عامل عمالة المضيق الفنيدق يعقد إجتماع لتفعيل وصايا الخطاب الملكي

dooo

الانتفاضة/تطوان/ع.الحفيظ أوضبجي

بمناسبة افتتاح الدورة 1 من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة. ترأس السيد حسن بويا عامل عمالة المضيق الفنيدق اجتماعا بمقر العمالة صبيحة يومه الأربعاء 26 أكتوبر 2016 والذي يندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب التاريخي لجلالته ليوم الجمعة 14 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة والذي تطرق فيه جلالته إلى علاقة المواطن بالإدارة سواء تعلق الأمر بالمصالح المركزية أو الإدارة الترابية أو المجالس المنتخبة والمصالح الجهوية للقطاعات الوزارية، وقد حضر هذا الاجتماع السادة رؤساء الجماعات الترابية، السادة رجال السلطة والسادة رؤساء المصالح الإدارية والأمنية الخارجية، والسادة مدراء المصالح بالجماعات الترابية، والسادة رؤساء الأقسام بالعمالة. وفي كلمته أكد السيد العامل، على أننا ملزمون اليوم، كل من موقعه، لدفن الماضي وسلوكياته، خاصة في التعاطي مع قضايا المواطنين، والانطلاق نحو تعويد ذواتنا على إجراءات بديلة تتسلح بالمواطنة الصادقة وتتجرد من هواجس الذات وتغليب مصلحة الوطن والمواطنين، تنفيذا للتوجيهات المولوية السامية لجلاله الملك محمد السادس نصره الله، ،حيث قال جلالته في إفتتاح الدورة التشريعية الحالية : الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات، هو خدمة المواطن. ودون قيامها بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة الجدوى……. فالغاية منها واحدة، هي تمكين المواطن من قضاء مصالحه في أحسن الظروف والآجال وتبسيط المساطر وتقريب المرافق والخدمات الأساسية منه.” وأضاف عامل الإقليم أنه لتحقيق أهداف الألفية الثالثة في مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والإحتماعية ، يحتم علينا القطع مع كل الممارسات التي لا تمت للحكامة الجيدة بصلة استرشادا بتوجيهات عاهل البلاد نصره الله. وشدد المتحدث أن خدمة المواطنات والمواطنين هي مهمتنا الجماعية والأساسية، ولأجل ذلك لا يجب أن نقبع في الكراسي والمكاتب، بل التواجد اليومي بالميدان للمعاينة والتأطير والتشجيع والتفتيش والإفتحاص، بل وكذلك الإصغاء لنبض الشارع والتفاعل الإيجابي مع شكايات المواطنين وإنتقادات النسيج الجمعوي والمهني وكذا كل ما ينشر عبر وسائل الاعلام من مقالات وتحقيقات. ودعا أولا: إلى الاشتغال وفق منطق جماعي وينحصر في الاختصاصات المصلحية وحدها بل يتعداه للتماهي مع المصلحة العليا للوطن، عبر التجند للحفاظ على مكسب الأمن والاستقرار والأمان، بما يعنيه ذلك من الأمن الغذائي والروحي والثقافي والروحي إلى جانب مهمات الأمن العمومي. ثانيا: ضرورة نهج تدبير يومي يقوم على رؤية تحكمها المصلحة العامة بعيدا عن المصالح الفردية الضيقة التي قد تضيع كثيرا من فرص استثمار الزمن التنموي. ثالثا: إرساء خلايا أو وحدات أو أفراد مصالح بعينها للتواصل والاستقبال والإرشاد، مع تحليل واستثمار للقضايا الواردة على مختلف الإدارات وإيجاد الحلول الناجعة لحلها. رابعا: اعتماد أسلوب استباقي، يفترض الاكراهات ويوجد البدائل الممكنة عبر مخططات للتدخل والوقاية. خامسا: التعاطي بالجدية اللازمة مع الشكايات والرد على كل الطلبات والاستفسارات مع تعليل كل القرارات الإدارية. سادسا: جرد كل القضايا ذات الصلة بنزع الملكية مع التحقق من سلامة مسطرة استرجاع ذوي الحقوق لحقوقهم مع موافاة العمالة بتقرير مفصل عن الاجراءات المتخذة لتمكين المواطنين من حقوقهم كاملة غير منقوصة . سابعا: الإسراع في بتنفيذ كل الأحكام الصادرة عن مختلف محاكم المملكة مع موافاة مصالح العمالة بجرد لنوعيتها وقرارات التسوية المالية لها، مع الحرص على استثمار الأخطاء المهنية والعمل على تجاوزها. ثامنا: إعداد مخطط للتكوين المستمر للموارد البشرية عبر الأخذ بعين الاعتبار حاجياتهم من جهة وما يقوي من نجاعة وأداء المرفق العمومي من جهة ثانية. تاسعا: إرساء نظام لتحفيز الأطر المتفانية في عملها مع العمل على إحالة الحالات المتهاونة على المجالس التأديبية واتخاذ ما يلزم من إجراءات تاديبية في حقها. عاشرا: إعداد كل إدارة لميثاق المسؤولية لتذكير الجميع بما يلزم به لتجويد الأداء وتطوير النجاعة الإدارية. 

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

يوم ترفيهي بمشيخة ايت انزال

الانتفاضة نظمت جمعية بذور الخير دوار ازيكي مراكش مع جمعية وايو للتنمية وجمعية شمس من …