ظاهرة السرقة بالنشل والتعرض لسبيل الغير ليست وليدة اليوم

الانتفاضة

لا تعتبر ظاهرة السرقة بالنشل والتعرض لسبيل الغير وليدة اليوم بها تراكمات لسياسة امنية كلاسيكية وقديمة تحتاج الى لوجستيك وخطط محبوكة للإطاحة بالجناة اذ يعتمد الجناة على وسيلة نقل خفيفة الحركة والترصد الضحايا يكون باماكن خالية من المارة وبعيدة عن عيون رجال الامن الساهرة عن امن المواطنين وجب تطوير نوعية الخدمة الامنية والاعتماد على كاميرات المراقبة لم يعد المجتمع المغربي كما كان سابقا بل تطور الحياة المعيشية ومتطلبات العصر وكماليات الحياة بالنسبة للمراهق او العاطل عن العمل الذي لا ينظر لقدره المحتوم بقدر ما ينظر الى خوضه في متطلبات العصر من لباس واكل وسفر وموضات جديدة ان درسنا عمق المجتمع المغربي وجس نبض الظاهرة اكيد سنجد عوامل اجتماعية متشابكة تدفع بالظاهرة للنفوق على السطح وتبقى جد مؤثرة على حق حرية المواطن في العيش بسلام داخل مجتمع ينعم بالامن وله مجموعة من الفرق المتدخلة لصد اي محاولة اعتداء على حرية الغير فمعالجة الموضوع يحتاج الى طرق عصرية ومراقبة الكترونية للسير والجولان داخل المناطق سواء الفارغة او الآهلة بالسكان لم يعد ذلك المجتمع الذي كنا نعيشه بل اصبح بفضل كثافة تسكانية وانفجار ديمغرافي كما هو الحال بالبيضاء وفاس وسلا والرياط وطنجة ومراكش واݣادير والعيون وهلما جرا لان الظاهرة تنمو وتنتقل عدواها الى مدن اخرى حيث الاستفحال اعتقد ان الدول المتقدمة اليوم اصبحت تتعامل مع مجموعة من القضايا لتثبيت كاميرات في الشوارع ومراقبة الكل ويتم الاتصال بالدورية المتحركة في حالة الاعتداء ويكون التدخل انيا وفي نفس الوقت رسالة لكل من سولت له نفسه اعتراض سبيل الغير او نشل ممتلكات الغير من هاتف او الى غير ذلك من الاشياء اعتقد ان الظاهرة لها علاقة بالهدر المدرسي وتحديد النسل وتربية المدرسة والبيت وفرص شغل للحد منها نسبيا وتراجع الآفة الى نسبة ضئيلة من الاعتداء اذ ان هناك ارقام لا تبشر بالخير ففي حالة العودة إلى محاضر الشرطة نجد ارقام مهولة ومخيفة في نفس الوقت يقولون ان لكل علة سبب تلعب المخدرات بشتى انواعها الدور الرئيسي لاعتراض سبيل الغير باسلحة حادة او النشل بناقلة ذات محرك وجب سد المنافذ المودية لنفسي بيع المخدرات بشتى انواعها والتي اصبحت مشاكلها حسب دراستي لمجموعة من الظواهر و المورق الوحيد لوزارة الداخلية والعدل والصحة وإدارة السجون لا يقتصر هذا على الذكور فقط بل حتى الاناث وانتقلت الى الجريمة المنظمة وفق الله رجالنا الاوفياء في خدمة الوطن والصالح العام الى التغلب على هذا الخطر الذي اصبح يعيش بين ظهرانينا وكابوس يتخوف منه الجميع.

محمد رياض

Share

عن جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

تحقق أيضا

فتح بحث قضائي لتحديد ملابسات استعمال شرطي لسلاحه الوظيفي أثناء نزاع شخصي

الانتفاضة فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة …