شركة ألزا بمراكش تقصي مواطنين وتحرمهم حق التنقل

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء المشاوري

توصلت جريدة الإنتفاضة بنسخة طلب تدخل فوري وعاجل لحل مشكل النقل العمومي بجماعة لالة تكركوست، موجهة إلى مدير شركة ألزا بمراكش، مفادها توفير حافلات النقل بالمنطقة المذكورة ورفع الضرر الذي يلاحق سكان العديد من الدواوير التابعة للجماعة السالفة الذكر وتوفير حافلات تسهل التنقل من منطقة لأخرى، لاسيما أن الشركة المختصة في النقل تعد الشركة الوحيدة التي تكتسح معظم المناطق والوجهات المختلفة بجهة مراكش آسفي، مما يفرض على هذه الأخيرة إعادة النظر في طرق أساليبها في التنظيم والتوافق وتلبية حاجيات المواطن، خاصة أن أداء المستهلك هو من يساهم في ارتفاع وتحسين مستوى المداخيل للشركة المذكورة وتقديم خدمات النقل بالمقابل حسب احتياجات المواطن، وتوفير الحق له في التنقل لينعم بالعيش الكريم للحد من مثل هذه المشاكل التي تؤرق بالهم وتهدد نمط عيشهم الذي يترتب عنه الإنتظار على رصيف مختلف الطرقات، على أمل أن تطل حافلة تلبي مطلبهم وتضمن لهم التنقل في أريحية بين شتى الطرقات ومختلف النواحي التابعة لجماعتهم .
وفي هذا السياق لقد راسلت جماعة لالة تكركوست المديرالمسؤول بشركة ألزا تحت إشراف السلم الإداري، والذي توصلت جريدتنا بنسخة منه يتضمن محتواها، “التدخل العاجل لتوفير حافلات النقل لمختلف الشرائح الإجتماعية”، وتهم بالذكر الطلبة والتلاميذ المنحدرين من مختلف المناطق والذين يعانون من الغياب المستمر وعدم متابعة دروسهم في الأوقات المحددة بسبب إكراه التنقل الذي بات وأصبح يشكل حاجزا يعرقل مسارهم الدراسي لاسيما أنهم شباب الغد وحاملي مشعل مستقبل البلاد.


وفي هذا الصدد وبعد مراسلة من جماعة لالة تكركوست تصحبها وثيقة مؤشرة من مختلف جمعيات تابعة للمنطقة بتاريخ 24 شتنبر من سنة 2018، لم تتلقى هذه الأخيرة أي رد على مراسلتها وأية استجابة لمطلبها ماجعل أسئلة عديدة تطرح نفسها:
– هل جماعة لالة تكركوست ليست لها سلطة وتأتير وحق في التكلم باسم الساكنة في مايتعلق بتقديم طلب التدخل الفوري للحد من مشكل التنقل الذي أصبح سائدا في ترابها ؟
أم أن:شركة ألزا المسؤولة على النقل في جهة مراكش آسفي لا تستجيب لحاجيات المستهلك الذي ينمي اقتصادها ويرفع من مستواها؟
أم أن :إدارة شركة ألزا وإطرها المسؤولة لم تعد في حاجة لمداخيل أخرى تسد حاجيات موظفيها؟
أم أن:الملفات المطلبية من هذا النوع تركن في رفوف غابرة تعج بغبار يحتم على أطرها الإدارية عدم لمس هذه الوثائق التي تحط من كرامة المواطن المغربي لاسيما أنها شركة إسبانية وأجنبية تفرض قوانينها المجحفة على كل مواطن مغربي يحتاج للتنقل ليمثتل ويستجيب لكل ماتقدمه من سوء الخدمات ؟
وتبقى أسئلة عديدة بدون إجابة وأخرى عالقة في أذهان السكان المهمشين بمنطقة لالة تكركوست في انتظار أن تصحى ضمائر إدارة ومسؤولي شركة ألزا بمراكش من نومهم العميق.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

لقاء دراسي وإعلامي بالبرلمان غدا الأربعاء حول الهجمات الصارخة والمتكررة للبرلمان الأوروبي ضد المغرب

الانتفاضة  ينظم البرلمان، غدا الأربعاء، لقاء دراسيا وإعلاميا حول الهجمات العدائية، الصارخة والمتكررة ضد المملكة، …