خبر عاجل
You are here: Home / ثقافة و فن / مراكش الحمراء تحتفي بالكتاب بعد الجائحة
مراكش الحمراء  تحتفي بالكتاب بعد الجائحة

مراكش الحمراء تحتفي بالكتاب بعد الجائحة

الانتفاضة : بقلم ذ الباحثة ثريا عربان

احتضنت دار الشريفة بحي المواسين بمراكش يوم السبت 17 يوليوز2021 الموافق ل 7 دو الحجة 1442  حفل  توقيع أربع إبداعات من الطراز الرفيع جمعت بين الشعر والكتابة النقدية والمسرحية والسنيمائية  على الشكل التالي  : 

ــ ديوان ” ما كان حلما يفترى ” للشاعرة فوزية رفيق وتقديم الأستاذ عبد الحكيم الزاوي .

ــ  ديوان “مهموس رخو من أقصى الشعر” للشاعرة للا مالكة العلوي وتقديم الأستاذ سعيد بوعيطة.

ــ   كتاب  ” العشاء الاخير” للأستاذ عبد  الله ساورة  وتقديم الأستاذ إبراهيم الفكاني .

ــ   كتاب ” التجربة والرؤيا  ”  عبد الكريم الطبال نموذجا  للأستاذ عبد اللطيف سندباد  وتقديم الدكتور والناقد عبد الاله كليل . 

  وقد  حضر هدا اللقاء ثلة من الأساتذة  والباحثين و الفنانين والموسيقيين الأستاذ مصطفى الريحاني والأستاذ فؤاد بنلقايد 

لقد افتتحت الجلسة الثقافية هده بتقديم المبدعين والكتاب والتعريف بمؤلفاتهم من خلال القراءات التي قام بها مجموعة من الباحثين كل واحد من زاويته وحسب تخصصه.

حقيقة كانت لمة ثقافية وشعرية  طيبة استعادت معها الروح أنفاسها وعاشت ومضات طاقية  خاصة إدا استحضرنا احتضان اللمة لرجل الطاقة الإيجابية  الكاتب والناقد المتألق الأستاذ عبد اللطيف سندباد الدي عاش معه الحضور لحظات التجربة والرؤيا من خلال مؤلفه الدي يحمل نفس العنوان , خاصة بعدما تمكن الدكتور عبد الإله كليل من خلال تقديمه أن يفكك منطوق ومضمون الفصول الأربعة للكتاب ,ودلك بالنبش في أغوارها والكشف عن خباياها ,والمنشود من وراء سطورها, بعد طرحه لسؤال إشكال تمثل في قوله : “ما الدي يجعل التجربة الشعرية والرؤيا  من منظور المناهج الأديبة الحديثة تستحق المواكبة والاستقصاء على نحو متجدد ؟وما الدي يجعلنا على استعداد لخوض هده الرحلة الأدبية مع شاعر كبير مثل عبد الكريم الطبال؟ ” سؤال في الصميم  تبين معه أن هده المقاربة قد وضعت اليد على مدى أهمية المؤلف من حيث هو عدة منهجية وتصورات خرائطية وأدوات إجرائية تسمح بتحليل الخطاب الشعري  الدي يقوم على استحضار المبدع  والنص والمتلقي   على حد سواء دون إغفال أي منهما ,ومن جهة أخرى الوقوف على الرؤيا الشعرية التي هي حسب تعبير الباحث الأستاذ عبد اللطيف سندباد :  ” ثمرة لتجربة شعرية تولد في النص وتنمو وتكتمل ديناميا بإفاضة جمالية ما هوية لمختلف العناصر اللغوية والإيقاعية للنص “

 استهدف الكاتب من خلال مؤلفه المتلقي لإثارة نوازعه واستفزازه  حتى يدفع به إلى النبش والحفر في خبايا النص الشعري وحتى يدرك مفهومي التجربة والرؤيا ويجعل منه قارئا متفاعلا وشريكا في عملية الكتابة والإبداع  ويساهم في بناء النص متجاوزا بدلك مرحلة التلقي إلى مرحلة الإنتاج .

 ومما أعطى للمكان تناغما  المزج بين الكلمة الهادفة والحس الشعري  والنغمة الموسيقية , خليط جعل الحضور يعيش لحظات  مائزة رسمت على الوجوه ابتسامات لامتناهية جعلت الجميع يفرح بلقاء الكتاب ولقاء الأحبة.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW