خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / سبحان الله
سبحان الله

سبحان الله

الانتفاضة

عبدالرحمان حكيمي

ارضنا جافة، عقولنا تكاد ان تكون مختلة، وغير مبدعة، عواطفنا جد منحلة،يشوبها المرض عوض الصحة، سلوكنا لا يرقى إلى مستوى الإنسانية، إذ يشوبه كثير من أحرف (إن، وأن ، ولكن، وسوف،)

كل منا لا يرتاح، الا اذا تجاوز حدوده، هذه قاعدة يلاحظ تطبيقها، في المجتمعات المتخلفة، ، ركبنا سفينة، هي راسية في ميناء مهجور، عن خطأ،ظانين انها ستمخر بنا عباب البحر إلى جهة ترضينا ، لكن هيهات إذ بها اعطاب متعددة، وفيها كثير من الثقب المائية، اكيد انها لن تقلع، وإن بقينا نسير على هذا المنوال،الغير المحدد، المعالم والأهداف، والغير الممنهج ، ستكون حياتنا مهددة بكثير من الأخطار، ،

كل منا يعتقد ان حياته هي حريته، لكن يجهل بأي مقياس سيتمتع بها ، الحرية لا علاقة لها( بالسلوك الفوضوي ) ، ولا علاقة لها (بالارتجالية)، ولا علاقة لها (بسلوكات الأقوياء ماديا) ، ولكن رغم كل ذلك لها علاقة (بمن تقوى علميا) ، و(ثقافيا) ، و(أخلاقيا ) ، فلا مجال( لمضيعة الوقت) في التفاهة، ولا علاقة لنا بانتظار الأشواط الزائدة عن اللزوم، لنعش حياتنا منظمة وممرحلة،

مرحلة تليها اخرى،في دوران لولبي، لا بالدوران الذي يعيد نفسه، مستغلين من خلالها كل الحقوق، وغير ناسين القيام بكل الواجبات،

لنمارس الاتزان، والتوازن، ولنمارس الإنتاج عوض الاستهلاك، لأن كل استهلاك لا يتبعه الإنتاج، سيؤدي إلى الإفلاس، لا محالة، طال الزمان ام قصر، ومفهوم الإفلاس، معناه الانحطاط الذي لا نهضة بعده،

فهل نحن نعد من الشعوب المنحطة ؟ ام من الشعوب النهضوية،ام من الشعوب السائرة في طريق النمو؟ اختلط علينا الأمر،وتكالبت علينا الطروحات ، إذ منا من يجذبنا الي الماضي الموغل في القدم، بعلاته، ومنا من يدعونا للسير نحو المستقبل، بمنهحية علمية فيها كثير من المنطق، ومنا من يؤمن (باللا ادرية) ، وفي غنى عن كل الاتجاهات، بحيث أصبح يطالب (بالعيش الكريم) ، و(السكن اللائق ) ، و(المدرسة العمومية المتكاملة) ، عوض هذا الاستنزاف الذي تمارسه علينا، هذه المدارس الخصوصية، كما يطالب (بالمستشفيات النظيفة) ( اداريا، وسريريا ،وتمريضيا) ، بها أطباء يحفظون كرامتهم، في التواصل مع المرضى، يوبخهم ذلك ضميرهم المهني،وقد اغناهم الخالق، عن كل نية مبيثة، غايتها استغلال المريض ونهبه، وهو لم يبق لذيه ما ينهب، يطالبون (بالمساواة) داخل المجتمع الذي يعيشون فيه،

يطالبون (بالتسيير الإداري) المراعي لحقوق المواطنين والمواطنات، كما حددها اعلا قانون في الدولة، انه دستور 2011.

هكذا وضعنا العام،،،،،،فهل نحن واعون وفاعلون في الاتجاه المفيذ،،، ام نزاول أياما فيها كثر من اللغط الشفهي ، ،، وبلا ابلا،، لنستيقظ، من سباتنا العميق، لأننا على ما يبدو في حالة نوم لا ينتهي ،،،،

كاتب وناقد سياسي واجتماعي
ومهتم بالثقافة وصحافي حر

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW