رسالة وداع بعثها الحاج التهامي المزواري الكلاوي، قبل وفاته ب 13يوما، إلى جلالة الملك محمد الخامس

الانتفاضة

عبد المنجي المزواري الكلاوي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.
حفظ الله مولانا وسيدنا، له النصر والتأييد أمير المؤمنين وحامي الملة والدين.

وبعد ؛
« يخبر خديم ألأعتاب الشريفة جلالتكم الكريمة ، أنه مدعو لدار البقاء ، وأنه لايبغي من أعماق قلبه الا لقاء ربه، وانه قبل مغادرة دار البقاء، نخبركم سيدنا أننا وضعنا أبناءنا وافراد عائلتنا في خدمة جلالتكم ، ولنا اليقين الثام ان سيدنا سوف يحيطهم بعنايته وسيقبل بهم تحت وصايته.
وقد طلبنا منهم ان يظلو تحت امرة جلالتكم في كل صغيرة وكبيرة، لاننا سنظل حريصين على كلمة « الشرف» التي منحتمونا اياها بتلك المقابلة التي لاتزال ذكراها تدخل الى قلبنا البهجة، لما وجدناه لديكم ،
واخيرا ابتهل الى الله تعالى أن يحفظكم انتم وسمو ولي العهد وباقي افراد العائلة الملكية،
خديمكم الوفي التهامي بن محمد المزواري في10 يناير 1956

وفي يوم23 يناير 1956 توفي الحاج التهامي، ومرت جنازته في محفل رهيب وسامي، فقد أصر جلالة الملك محمد الخامس منحها الطابع السامي، بان بعث اعضاء حكومته للتعزية وحضور الجنازة، وكانت مدينة مراكش ياسرها تشارك في الموكب الرهيب الذي كان يقوده مع افراد العائلة الوزير اليوسي مبعوث الملك،

وبعد خطاب المقيم العام، قامت الفرقة العسكرية بالمراسيم العسكرية ألائقة برجل كان حائزا على الحمالة. الكبرى من الوسام العلوي، والحمالة الكبرى لجوقة الشرف وذلك بفضاء رياض العروس بمدينة مراكش

وفي يوم الخميس 26 يناير، استقبل جلالة الملك محمد الخامس ابناء الباشا الكلاوي، وعند نهاية المقابلة استقبلهم ولي العهد انذاك (جلالة الملك الحسن الثاني) الذي حفهم بالوئام،

وفي البلاغ الذي قدم للصحافة عبر الديوان الملكي وهو كالثالي؛
« استقبل جلالة الملك محمد الخامس امس بالقصرالملكي، ابناء الكلاوي الباشا السابق لمراكش، الذي وافته المنية مؤخرا، وبعد ان قدم لهم جلالته التعازي، قال لهم حفظه الله بان الكلاوي، لو امهله المرض لكان أبان عن ندمه بشكل مبالغ فيه،،،»
اللهم ارحمهم وارحم جميع اموات المسلمين في هذه الساعة لفجر يوم الجمعة من اوخر العشر لشهر رمضان المعظم
(صورة الجنازة)
.(صورة الرسالة)
(صورة صحيفة ماروك بريس)

منقول

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

Share

عن جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

تحقق أيضا

 بونو احسن حارس في لاليغا الاسبانية

الانتفاضة فاطمة الزهراء بن حيسون/ صحافية متدربة توج الاسد المغربي ياسين بونو حارس مرمى عرين …