رجال الاطفاء خارج التغطية والجيران ينقدون مسنة من موت محقق

ggg

كادت امرأة مسنة (90 سنة) أن تحترق بداخل بيتها، لولا تدخل الجيران لإخماد ألسنة النيران التي أتت على جزء كبير من بيتها بالوحدة الثانية بحي الداوديات بمراكش، صباح اليوم الإثنين.

حوالي الساعة الثامنة إلا ربع صباحا، لمح بعض الجيران أدخنة متصاعدة من نافذة البيت الذي تسكن فيه الجارة لوحدها، بعد وفاة زوجها منذ ما يقرب من عشرين سنة.

تعبئة شاملة عمت جميع سكان الحي الذين توافدوا بكثافة على بيت المرأة، يحاولون أن يخرجوها قبل أن تلتهمها النيران، لكن دون جدوى. كانت المرأة خلف الباب الموصد وهي تردد ” مشيت فيها”، حيث رفضت أو لم تتمكن أن تفتح الباب، رغم محاولات سكان الحي، إلى أن عمد أحدهم إلى تكسيره بالقوة.

وتم إخراجها في وضع سيء، في حين تجند السكان وحشدوا كل الوسائل لإخماد النيران التي كانت مشتعلة. كل واحد منهم جلب خرطوم ماء من بيته وبدؤوا يطفؤون ألسنة اللهب. 

وقالت المرأة إن المذياع الذي كانت تضعه بجانب سريرها انفجر و هو ما تسبب في الحريق، الذي اندلع بسرعة وانتقل إلى الأفرشة.

تحكي إحدى الجارات “لم تتمكن المرأة المسكينة من فتح الباب في البداية، كانت تعتقد أنها ستحترق داخل بيتها و لامفر من ذلك، واستسلمت لقدرها، وربما رفضت أن تغادره حوفا على مال كانت تخبئه هناك، وفضلت أن تموت بجانبه”.

ولم يحضر رجال المطافئ إلا بعد أن تم إخماد الحريق كليا من قبل الجيران الذين استعملوا كل الوسائل البسيطة التي يتوفرون عليها في بيوتهم، مجندين نساءهم و أطفالهم في عملية الإطفاء.

الحجة التي قدمها رجال الإطفاء كانت هي أنهم يخافون من أن يكون البلاغ كاذبا، لذلك فهم يفضلون التريث إلى حين التأكد من وجود حريق فعلي.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

القضاء يلاحق مديرة مركز حماية الطفولة بمراكش بتهم ثقيلة

الانتفاضة ياسمين السملالي أحال قاضي التحقيق بمراكش مديرة مركز حماية الطفولة الحي الحسني بمراكش، على …