خبر عاجل
You are here: Home / ثقافة و فن / حوار مع الفنانة المسرحية “صونيا الجزائرية”
حوار مع الفنانة المسرحية “صونيا الجزائرية”

حوار مع الفنانة المسرحية “صونيا الجزائرية”

سس

الفنانة المسرحية الجزائرية “صونيا الجزائرية” تعتبر رائدة من رواد المسرح العربي نظرا لإسهاماتها الكثيرة في هذا المجال وكثرة مشاركتها في المهرجانات الدولية وعطائها المستمر، فكان لنا معها الحوار التالي :

من هي صونيا الجزائرية؟

 صونيا الجزائرية .فنانة حالمة كغيرها من الفنانات عشقت المسرح منذو نعومة الاظافر سعدتها تكمن فاسعاد جمهورها فق خشبة المسرح

 إسهاماتك في المجال الفني البداية والمسار؟

بدايتي كانت بعد ما ألحقتني أمي بفرقة للأطفال وانا لا يتجوز عمري8 وبعدها تبنتي جمعية ريشة بوزريعة وكنت هناك بعض الاعمال اهمها صرخت الابرياء. بين البارح واليوم……واخر اعمالي كنت مع المخرج العراقي الكبير سلام الصكر والكاتب التونسي عبد الله القاسمي بي ملودرامة الدوامة كنت نجربة اضافت لي الكثير.

 هل المرأة الجزائرية تمكنت من تعزيز مكانتها داخل المجتمع؟

نوعا ما، فلا يخف عليك انها افتكت ثلاثة مناصب في الوزارة.وزارة الثقافة وزارة البريد والاتصال وزارة الاسرة والتضامن بالاضاف علي حصولها مايزايد ثلث البرلمان بحوالي 140 مقعدفضلا عن كونها تشتغل في عدة مناصب.المدريات التنفيدية والمجالس والولائية والبلدية وعلي صعيد العمل نجدها بقوى فاليدان. التربية والتعليم الصحة الشرطة الاعلام الفن…الخ حث اها اصبحت تلعب دور فعال في الجزائر وفضلا عن دورها فالبيت كاام واخت وزوجة.

هل أنت مع الحرية المطلقة للمرأة بصفة عامة؟

انا مع حرية المراة في العمل والسياسة ولكن في اطار المباديء الاسلامية والتربية العربية والاصالة فللمرة كل الحقوق وعليها جميع الوجبات مع حرية التعليم والعمل.

 كيف يخدم الفن تطلعات المرأة في نظرك؟

تستطيع المراة ان تستعمل الفن بجميع أنواعه مسرحا وغناء وسينما وتمثيل كرسالة لتربية المجتمع وتنويره وتثقيفه وكذلك لفرض دورها الفعال كشخصية لا يستهان بها في المجتمع فالفن في نظري لايختلف كثيرا عن التعليم والإبداع فكما فرضت المراة نفسها في مجال التعليم والطب والسياسة والأدب نجدها تستطيع أيضاً القيام بهذا في مجال الفن الذي لا يخلوا هو أيضاً من شخصيات نسوية فرضن وجودهن وكسبن تقدير واحترام العالم بأجمعه وعالمنا العربي عرف فنانات لازلن ينلن تقدير وإعجاب الجماهير من محيطه إلى خليجه كسيدة الطرب العربي الراحلة ام كلثوم وأميرة الطرب العربي وردة الجزائرية وملاك الأغنية العربية السيدة فيروز وحمامة السلام ماجدة الرومي وفايزة احمد وسميرة سعيد وميادة الحناوي وغيرهن من الفنانات.

 إلى أي حد يمكن القول بأن المسرح في الجزائر يسير المسار الصحيح؟

المسرح في الجزائر بدا فعلا يضع خطاه مجددا على المسار الصحيح بظهور فئة شابة حملت على كواهلها هم إعادة الاعتبار لاب الفنون بعد الانتكاسة التي عرفها خلال العشرية السوداء شانه شان باقي الأعمال الفنية التي عرفت ركودا خلال هذه الفترة نظرا للحالة الأمنية التي سادت كل ربوع الجزائر خلال تلك العشرية السوداء لكننا نستطيع ان نقول ان المسرح وغيره من الفنون الثقافية قد بدا يستعيد عافية رغم ما يعانيه الفنانون من تهميش ونقص الدعم خاصة المادي منه.

 هل يمكن القول بأن الممثل الجزائري يستفيد من تجربة الأخر اعتمادا على ظاهرة المهرجانات؟

الاحتكاك بالآخرين دائماً ينمي القدرات ويساعد على اكتساب المهارات لكلا الطرفين فالتمثيل شانه شان باقي الفنون الثقافية الأخرى يكبر ويزداد بالتبادل وطول الخبرة والتجربة.

 هاهو دور التلاقح بين التجربة الجزائرية والأجنبية؟

دورها يكمن في تنمية القدرات الفنية للفنان الجزائري حتى يستطيع تقديم أعمال راقية ونوع متميز فيه مزيج من الطابع الجزائري والأجنبي مع اكتساب مهارات لم تكن متوفرة مسبقا في الفن المسرحي الجزائري وكذلك العكس الأجنبي أيضاً يستطيع الاكتساب من المسرح الجزائري ربما تستطيعين إضافة هذا أيضاً روحي.

 هل يقوم أوصياء على الفن الجزائري بدورهم ؟

 مشكورون على ما يقومون به، والجمهور الجزائري والفنانون الجزائريون ينتظرون منهم الأكثر من هذا .

ما رأيكم في تعدد مهمات المسرحي ، مخرج ممثل سناريست ومنتج؟

نعم، وحتى كتابة السيناريوهات، فالفنان السوري القدير دريد لحام كانت تتوفر فيه كل هذه الصفات أو على الأقل كتابة السيناريو والإخراج والتمثيل.

هل هذا الأمر سيساهم في تطوير الفن عامة والمسرح خاصة؟

ولما لا إن كان الفنان يستطيع القيام بهذه الأمور جميعها ، او على الأقل ذو إلمام ودراية بكل هذه الأشياء حتى يساعد المخرج وكاتب السيناريو أو على الأقل يقترح عليهم زيادة أشياء يراها مناسبة وتزيد من جمالية العمل المسرحي كالصوت الموسيقى من ناحية ارتفاعه او انخفاضه وبعض الحركات والكلمات في النصوص المقدمة وحذف أشياء ربما لا يراها مناسبة او تنقص من جمالية العمل المسرحي.

 كلمة أخيرة

جزيل الشكر لجريدة الانتفاضة وطاقمها على فتح صفحاتها لي وتمكيني من مخاطبة جمهوري في المغرب والمغرب العربي وجميع البلدان العربية عبرها مع تحياتي لكل من يعرف ويتابع صونيا الجزائرية خالص ودي وتقديري وتحياتي لكم جميعا مع تمنياتي بان يسود الأمن والأمان ويعم الاستقرار جميع ربوع الوطن العربي، كما أهنئ منتخبي الوطني الجزائري على تأهله إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل.

حاورها : بدر قلاج

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW