خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / حملة “فيسبوكية” ضد ظاهرة “الكارديانات”
حملة “فيسبوكية” ضد ظاهرة “الكارديانات”

حملة “فيسبوكية” ضد ظاهرة “الكارديانات”

الانتفاضة/متابعة

لازالت صفحة “ضد مول الجيلي أصفر” على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، تستقطب يوما بعد آخر المزيد من المهتمين، والمزيد من القصص والحكايا لأشخاص وقعوا ضحايا، “الكارديانات”، الذين باتوا لا يغيبون عن أي بقعة أو ساحة أو شارع أو زقاق.

وفيما تعجّ الصفحة بالصور والفيديوهات، التي تظهر تجاوز أصحاب « الجيلي الأصفر » في حق أصحاب السيارات، تعج أيضا بالقصص وبمواقف سجلها مؤسسوا الصفحة ومتابعوها إما سردا أو بالصوت والصورة.

كما تحمل الصفحة أيضا بلاغات ودعوات من أجل اجتثات الظاهرة من جذورها ودفع السلطات الوصية إلى تقنين الظاهرة ومعاقبة المخالفين.

ويؤكد رواد الصفحة، بأن ظاهرة حارسي السيارات « الكارديانات »، لم يعد مسكوتا عنها، خصوصا بعد أن اجتاحت معظم الشوارع والأزقة والأحياء، فضلا عن الساحات والأسواق المنتظمة والأسواق العشوائية… إلى غيرها من الأماكن والمساحات، إذ بات لا يخلو موضع قدم منهم خصوصا بالأماكن التي يكثر روادها.

ودعا هؤلاء إلى ضرورة تقنين هذه الظاهرة، وعدم تغافل السلطات المعنية عنها، لأنها بدأت تضرب على وتر أعصاب أصحاب السيارات، الذين باتوا يعانون حسب وصفهم من كابوس « مول الجيلي أصفر ».

وفي تدوينة لمؤسس الصفحة، جاء فيها: « خطوة غادي نقومو بيها في مواقع التواصل الإجتماعي باش نسارعو في نشر هاد المجموعة ونسارعو نجمعو أكبر عدد من المتضررين.. غادي انستعملو موقع إنستاغرام و نديرو إشهار للمجموعة.

هادشي ماكايعنيش على أننا غادي انستعملو فقط مواقع التواصل الإجتماعي، كاينا خلية خدامة في الخفاء و إن شاء الله يد في يد باش نحيدو هاد الظاهرة.. التحقو بينا ».

يذكر أنه سبقت حملة « مول جي أصفر »، حملات أخرى كـ « من حقي نباركي »، و »قهرتونا »، كلها للمطالبة بوقف « بطش » حارسي السيارات خصوصا الذين لا صفة قانونية لهم، إلا أن الظاهرة لازالت موجودة، بل هي في تكاثر مستمر.. لتطرح بعدها مجموعة من الأسئلة: لماذا لا يتم وضع إطار قانوني ينظم المهنة خصوصا وأن بعض حارسي السيارات هم من الفئة المعوزة حقا والتي لا سبيل لها لإعالة أسرها سوى هذه المهنة؟.

لماذا لا يتم التعامل مع الظاهرة بوضوح تام، بحيث توضع لافتة في كل مكان يوجد به حارس مكتوب عليها الجهة المستفيدة من المكان المخصص لركن السيارات؟.

أعتقد أنه في إطار محاربة الأسواق العشوائية و « الفرّاشة » والباعة المتجولين، وكل المهن التي لا يمتلك أصحابها رخصا، ويمارسونها بطرق عشوائية، وجب كذلك محاربة ظاهرة « الكارديانات » التي باتت تنمو كالفطر، ومحاولة إيجاد إطار قانوني ينظمها ويضمن حقوق « مول الجيلي أصفر » وحقوق أصحاب السيارات أيضا.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW