خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / حافلات النقل العمومي عائق خفي أمام تعليم التلاميذ والطلبة بمنطقتي تمازوزت وسيدي عبد الله غيات
حافلات النقل العمومي عائق خفي أمام تعليم التلاميذ والطلبة بمنطقتي تمازوزت وسيدي عبد الله غيات

حافلات النقل العمومي عائق خفي أمام تعليم التلاميذ والطلبة بمنطقتي تمازوزت وسيدي عبد الله غيات

الانتفاضة : عبد الرحيم المعتصم

مع بداية موسم دراسي جديد، تتجدد معاناة العديد من الطلاب والتلاميذ ذكورا وإناثا من ساكنة كل من جماعة تمازوزت وجماعة سيدي عبد الله غيات مع وسائل النقل العمومي وعلى الخصوص الحافلات التي يعتمدون عليها للوصول إلى المدارس والجامعات على حد سواء، الأمر الذي يؤثر سلبا على مسارهم الدراسي، وينعكس على تحصيلهم حيث ، يضطرون للتأخر وعدم الوصول لفصولهم في الوقت، كما يفوت عليهم الاستفادة من الحصص الدراسية في التوقيت المحدد بل في بعض الاحيان يسبب ذلك في انقطاع التلاميذ عن الدراسة ويساهم في الهدر المدرسي للبعض، وللإشارة فإن الطريق الرابطة بين تمازوزت ومراكش لا تتوفر إلا على حافلة وحيدة يتيمة لا تلبي حاجيات الساكنة بصفة عامة والطلبة والتلاميذ بصفة خاصة، فبعد قطع مسافات طويلة مشيا على الأقدام من سكان المناطق البعيدة والجبلية لبلوغها،  وذلك للظفر بمقعد أو ركن بالحافلة تجدها مرت بسلام مرور الكرام،  بعد مدة انتظار قد تتجاوز الساعة من الزمن في بعض الأحيان.. مشهد يومي يكاد يكون واحدا طوال أيام السنة، يعكس بجلاء حجم المعاناة التي يكابدها السكان في فترات العمل والدراسة بالجامعة،  وقد راسلوا( السكان) مديرية النقل بالولاية، وعامل صاحب الجلالة بعمالة إقليم الحوز، والشركة المعنية بالأمر، لكن بدون جدوى ولم يحرك احد ساكنا.

إن واقع النقل يرثى له في إقليم الحوز، مما يستدعي التدخل بصفة مستعجلة من طرف السلطات المعنية، وفي المقدمة عامل صاحب الجلالة بإقليم الحوز وكل من السيد رئيس الجماعة الترابية تمازوزت ورئيس الجماعة الترابية سيدي عبدالله غيات للتدخل لحل الأزمة وفك العزلة عن المناطق المذكورة ، فالوضع يدعو للقلق، والساكنة تدق ناقوس الخطر ومستقبل أبناء الجماعتين مرهون بتوفير النقل وظروف التمدرس بصفة عامة خصوصا أن نسبة عالية منهم من الطبقة الفقيرة، واستمرار مسارهم الدراسي مرتبط بتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك. هذا، وللنقل المدرسي نصيب آخر من الندرة لا تضاهيه الندرة المسجلة في وسائل النقل العمومي،  إذ يضطر التلاميذ لقطع مسافات طويلة (حوالي 5كلم)، مشيا على الأقدام،  في أجواء طبيعية قاسية ووسط أخطار محدقة من حركة المركبات والدراجات النارية على الطريق بدون أرصفة.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW