خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / تعزية خليفة مزضوضي المنسق الجهوي للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسيةالموازية، في وفاة القيادي والعمدة السابق لمدينة مراكش عمر.
تعزية خليفة مزضوضي المنسق الجهوي للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسيةالموازية، في وفاة القيادي والعمدة السابق لمدينة مراكش عمر.

تعزية خليفة مزضوضي المنسق الجهوي للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسيةالموازية، في وفاة القيادي والعمدة السابق لمدينة مراكش عمر.

الانتفاضة

تلقيت ببالغ الحسرة وعميق الأسى، خبر الموت المفاجىء للمشمول بعفو الله ورحمته، السيد عمر الجزولي القيادي الدستوري ،وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري سابقا،والعمدة الاسبق لمدينة مراكش.
وأمام هذا المصاب الجلل، والخسارة الكبرى التي أصابت العائلة السياسية الوطنية عموماً، و الساكنة المراكشية خاصة ، فإنه لا يسعني إلا أن أعرب للمراكشيين جميعا ،ولحرم الفقيد الأستاذة حنا ماء العينين وابنائه وبناته، وأسرته الكبيرة والصغيرة عن مشاركتي القلبية الخالصة لهم في هذه الفاجعة، وأن أقدم إليهم باسمي الخاص ونيابة عن كافة أعضاء االتنسيقية الجهوية للمرصد الدولي للإعلاموالدبلوماسيةالموازية، ،بجهة مراكش اسفي، أصدق المواساة وخالص التعازي، راجياً من المولى عز وعلا أن يشمل الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يلهمهم جميل الصبر والسلوان،انه سميع مجيب،وانا لله وإنا إليه راجعون،
من منا لايعرف إسم عمر الجزولي إبن المدينة الحمراء وحفيد أحد رجالاتها السبع (الإمام الجازولي)،فمنذ توليه تدبير الشأن المحلي شتنبر سنة2003 كعمدة للمدينة قام بتشخيص دقيق لمختلف إحتياجات مدينة مراكش سواء على مستوى بنياتها التحتية أو باقي المجالات الإجتماعية و الثقافية و الخدماتية،خصوصا من خلال وضع مخطط للتنمية الاقتصادية والإجتماعية يتماشى مع التوجهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي بأكادير حول إعداد المخطط الإستراتيجي للمدن، فحتى اليوم وبعد إبتعاده على تسيير وتدبير الشأن المحلي لمدينة مراكش مازال حب المراكشيين لهذه الشخصية البارزة يسري في عروقهم وهذا راجع لحنكة الرجل وكفاءته العالية ،حيث تمكن في مدة وجيزة من تحقيق إنجازات كبيرة خلقت التنمية المحلية، إذ إستفاذ من مردوديتها ونتائجها المواطن بالدرجة الأولى وإنعكست على وضعه الإجتماعي، فكل مراكشي يعرف ماقدمه عمر الجزولي للمدينة ولسكانها في ضل ماتشهده الساحة السياسية من فراغ كبير في الكفاءات محليا ووطنيا،الأمر الذي جعل المراكشيين يتحسرون على الزمن الجميل الذي كان فيه الرجل يدبر شؤون المدينة وسكانها وزوارها والذي ترك بصمته في جل القطاعات.
فيجب الإعتراف بأن ماحققته المدينة من نمو لم يكن مجرد صدفة بقدر ماكان نتيجة حتمية لمشروع محدد الأهداف والوسائل بادر به رجل ترفع له القبعة .
هذا الرجل الذي سيتحدث عنه تاريخ مراكش ويقول المعلم بلغته أنه أستاذ وبلغة المريض أنه دواء وبلغة الشعر أنه القافية وعندما تسأل مراكش على من أحسن تدبيرها وتنميتها تجيب بلغتها إصنعوا له تمثال فالكبار تبقى كبار

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW