خبر عاجل
You are here: Home / آخر الأخبار / ترقب عربي وعالمي لمسار أول مهمة لاستكشاف الكواكب تقودها دولة عربية
ترقب عربي وعالمي لمسار أول مهمة لاستكشاف الكواكب تقودها دولة عربية

ترقب عربي وعالمي لمسار أول مهمة لاستكشاف الكواكب تقودها دولة عربية

لم تعد تفصل دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أيام معدودات لتكون خامس دولة في العالم تصل بنجاح إلى كوكب المريخ.

وفي حال نجاح وصول الإمارات إلى كوكب المريخ من المحاولة الأولى، تكون الدولة حققت إنجازاً عالمياً يفوق نسبة نجاح الوصول إلى مدار الكوكب الأحمر والتي لا تتعدى تاريخيا 50%.

وتتجه أنظار الملايين في دولة الإمارات والوطن العربي والعالم الإسلامي والمجتمع العلمي حول العالم إلى “مسبار الأمل” ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ الذي ينتظر وصوله إلى مدار المريخ يوم الثلاثاء 09 فبراير 2021، وذلك في أول مهمة تقودها دولة عربية لاستكشاف الكواكب.

وتسود حالة من الترقب والانتظار لمصير هذه المهمة التي تحمل معها آمال وطموحات شعوب أكثر من 56 دولة عربية وإسلامية، في الوصول لأول مرة إلى مدار الكوكب الأحمر،

وسيتم بث هذا الحدث مباشرة عند الساعة السابعة مساءا من يوم الثلاثاء، عبر محطات التلفزيون المحلية  ومواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

ومع اقتراب “مسبار الأمل” الذي انطلقت رحلته الفضائية في العشرين من يوليو 2020، قاطعاً حوالي 493 مليون كليومتر، من الوصول إلى محطته النهائية حول مدار المريخ، تواجه الرحلة المريخية ذات المهمة العلمية غير المسبوقة عالمياً أصعب مراحلها وأكثرها دقة وتعقيداً، وهي مرحلة الدخول إلى مدار المريخ.

وكان المسبار قد أنجز بنجاح، منذ انطلاقه قبل نحو 7 أشهر من قاعدة تناغاشيما اليابانية على متن الصاروخ “إتش 2 إيه”، مرحلتين هما مرحلة الإطلاق، ومرحلة العمليات المبكرة، وهو الآن على وشك إنجاز المرحلة الثالثة وهي “الملاحة في الفضاء” التي استغرقت أطول مدة زمنية، وجرت فيها بنجاح 3 مناورات دقيقة لتوجيه المسبار ليكون في المسار الأكثر دقة للوصول إلى وجهته، قبل أن تبدأ بعد 4 أيام (يوم التاسع من فبراير 2021) المرحلة الرابعة والأكثر صعوبة ودقة وخطورة وهي مرحلة الدخول إلى مدار المريخ، ويعقبها مرحلتان هما الدخول إلى المدار العلمي ثم المرحلة العلمية.

وقالت “سارة بنت يوسف الأميري” وزيرة الدولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: “يعد وصول مسبار الأمل بنجاح إلى هذه المرحلة من مهمته الفضائية التاريخية لاستكشاف المريخ إنجازاً نوعياً لدولة الإمارات، ومهما كانت نتيجة الدقائق الحرجة التي سيواجهها المسبار قبل دخوله إلى مدار الالتقاط حول المريخ، فنحن فخورون بفريق العمل من الكوادر الوطنية الشابة، وبما أنجزته سواعد وعقول أبناء وبنات الوطن تحت مظلة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.”

وأضافت ” نحن واثقون أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” سيكلل بالنجاح، وخصوصاً أنه قد تمكن من تخطي العديد من التحديات الصعبة منذ انطلاقه كفكرة في الخلوة الوزارية عام 2014، مروراً بعمليات التصميم والتنفيذ وبناء المسبار في مركز محمد بن راشد للفضاء، ثم نقله لمحطة الإطلاق باليابان في ظل التفشي العالمي لجائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″ وما ترتب عليه من إجراءات احترازية وإغلاق للمطارات والموانئ حول العالم، وذلك في رحلة استغرقت 83 ساعة براً وجواً وبحرا.”

وبدوره، قال المهندس “عمران شرف” مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل” إنه منذ بداية تصميم وتطوير مسبار الأمل حصر فريق العمل التحديات والمخاطر التي ربما تواجه المسبار أثناء رحلته إلى المريخ أو عند وصوله إلى مدار الكوكب الأحمر، كما وضع الفريق سيناريوهات عديدة للتعامل مع هذه التحديات، ولكن هذا لا يمنع إمكانية تعرض المسبار لأية ظروف طارئة قد تؤثر على نجاح مهمته الاستكشافية.

وأضاف أن اقتراب مسبار الأمل من مدار المريخ بعد 7 شهور من رحلته في الفضاء العميق، وقطع مسافة 493 مليون كيلومتراً، ليس نهاية الرحلة بل هو بداية لأخطر مراحل مهمة المسبار وأكثرها دقّة، نظراً لكونها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام منظومة المسبار الذي تم تصنيعه بالكامل ولم يتم شراء أي جزء منه، ونحن واثقون أن الجهود الدؤوبة لفريق العمل على مدار 7 سنوات ستكلل بالنجاح.

وتعد مرحلة الدخول إلى مدار المريخ  أكثر مراحل المهمة الفضائية لمسبار الأمل صعوبة ودقة وخطورة، في حين يبقى التحدي الأصعب الذي يواجه المسبار في هذه المرحلة هو إبطاء سرعته بشكل ذاتي من 121 ألفاً إلى 18 ألف كلم في الساعة عبر محركات الدفع العكسي.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW