خبر عاجل
You are here: Home / وطنية / تداعيات المواجهة التي نشبت قبل شهور بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورجل الأعمال نور الدين عيوش
تداعيات المواجهة التي نشبت قبل شهور بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورجل الأعمال نور الدين عيوش

تداعيات المواجهة التي نشبت قبل شهور بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورجل الأعمال نور الدين عيوش

files (1)

ما زالتْ تداعيات المواجهة التي نشبت قبل شهور بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورجل الأعمال نور الدين عيوش، إثر دعوة هذا الأخير إلى اعتماد الدارجة المغربية لغة رسمية للتدريس داخل المؤسسات التعليمية. بنكيران، عاد إلى النبش في هذا الموضوع، صباح اليوم، خلال كلمة له في افتتاح أشغال ندوة حول “التعليم العمومي: المواطنة والإصلاح”، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

وذهب بنكيران إلى اتهام رجل الأعمال نور الدين عيوش، دون أن يذكره بالاسم، بالسعي إلى كسْب الأموال الطائلة على حساب التلاميذ، من خلال التعليم غير النظامي، الذي توفّره مؤسسة زاكورة، التي يرأسها، قائلا إنّ التلميذ المغربي يكلف الدولة خمسة آلاف درهم في السنة، وهو يريد أن يأخذ عشرين ألف درهم عن كل تلميذ”.

هجوم بنكيران على نور الدين عيوش جاء حين حديثه عن تطوير النظام التعليمي العمومي في المغرب، حيث أبْدى دفاعه عن اللغة العربية، قائلا إنّها ليست المسؤولة عن تخلف النظام التعليمي؛ وفي تحدّ لدعاة اعتماد الدارجة المغربية لغة للتدريس، قال بنكيران إنّ اللغة العربية “لا خوفَ عليها”.

وبعد أن ذكّر بكون اللغة العربية لغة رسمية للدولة، توجّه رئيس الحكومة بخطاب مباشر إلى نور الدين عيوش، قائلا “إذا كانت لديك تجارة سير دير الحانوت”، مضيفا “من يسعون إلى تقويض أسس المغرب، من خلال المناشير التي ينشرونها، لن يفلحوا في مسعاهم”، وذهب إلى اتهامه بـ”المسّ بالثوابت التي بنيت عليها قيمنا وأسسنا”.

ودعا بنكيران الأساتذة والأطر التعليمية، بعد أن ذكّرهم بـ”المسؤولية التي حمّلهم الله”، إلى “التحلي بالشجاعة المطلوبة، والخروج عن صمتهم، من أجل إيقاف هذا العبث”، مضيفا، “هذه هي الطريقة الوحيدة لنقف في وجه من يريدون أن يقفوا في تقدّمنا نحو المستقبل”، والتفت نحو أحد منظمي الندوة قائلا “أجيبوهم أنتم العلماء وقولوا لهم باركا”.

وعلى الرغم من دفاعه المستميت عن اللغة العربية، إلا أن بنكيران شدد على أنه “لا مشكل لدينا مع فرنسا، وعلاقتنا معهم جيدا، ولا مشكل لدينا مع اللغة الفرنسية، نعم هي لغة الانفتاح، أقبل بذلك، لكن أن تنزع مني لغتي فهذا غير مقبول”، وفق تعبيره، قبل أن يعود إلى مهاجمة عيوش، الذي وصفه بالتاجر، قائلا “التاجر ليس هو العالم، وإذا كان يدافع عن الدارجة فعليه أن يكن قدوة ويتحدث بها أولا عوض أن يتحدث بالفرنسية”.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW