بيان المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

Présentation2

تتيح الصحافة الجيدة للمواطنين اتخاذ قرارات مستنيرة من أجل تنمية مجتمعاتهم. وتعمل على كشف الظلم والفساد واستغلال السلطة. ولأجل ذلك، يجب تمكين الصحافة من الازدهار في ظروف مواتية وأجواء آمنة تتيح للصحافيين العمل باستقلالية وبدون تدخل لا مسوغ له في عملهم.”

من الرسالة للأمين العام  للأمم المتحدة والمديرة العامة لليونسكو والمفوض السامي لحقوق الإنسان

دعوا الصحافة تزدهر ! نحو تقارير أفضل، ومساواة بين الجنسين، وسلامة وسائل الإعلام في العصر الرقمي

بيان المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

لقد تم اختيار 3 ماي من كل سنة، يوما عالميا لحرية الصحافة، إحياء لذكرى اعتماد إعلان ويندهوك، خلال اجتماع الصحفيين الافريقيين، في لقاء من تنظيم اليونسكو في ناميبيا بتاريخ3  ماي1991.

الإعلان يؤكد أنه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

على ضوء ذلك ، المغرب  وككل سنة يخلد اليوم العالمي لحرية  للصحافة، لكن هاته السنة تتميز بتعمق منطق التسلط ومحاولات جارية لمصادرة وجود عدد من التعبيرات الصحفية ،والوصاية على مهنة الصحافة ، كما هو حاصل لمدير نشر جريدة “الأخبار ” الصحفي رشيد نيني ، ورئيس تحرير نشر الموقع الالكتروني”بديل أنفو”  والصحفي علي لمرابط ،وهو ما يتعارض مع قواعد الممارسة الديمقراطية السليمة  ومع ضمانات دستور 2011 المكرسة لعدد من الحقوق والمكتسبات.

إن ما تعرفه الحقوق المدنية  والسياسية في مجال حرية الصحافة وحرية التعبير التي  تلقى المصادرة من خلال ، حلقات الاعتداءات على الصحفيين وخنق مالي وقضائي وغياب قوانين عصرية وديموقراطية .

ومن عدم توفر شروط الحكامة الجيدة في التسيير الداخلي لعدد من مؤسسات الإعلام العمومي، التي لازالت تتحكم فيها عقلية التضييق وضرب العمل النقابي المنظم كقناة الرياضية ووكالة المغرب العربي للأنباء…ممارسات لم تقطع مع أسلوب الدول الشمولية، والتي تعتبر وسائل الإعلام العمومية، أداة دعاية في إقصاء لكافة الأصوات الحرة المنادية بمجتمع ديمقراطي يحترم حقوق الانسان .

أمام هاته التطورات المقلقة والتراجعية يعلن ويؤكد المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان  المواقف والمطالب التالية :

1-رفضه استعمال القضاء في التضييق على المنابر الصحفية والصحفيين، ومن أجل قضاء مستقل ونزيه

2-تضامنه الكامل مع الصحفيين رشيد نيني وحميد المهدوي وعلي لمرابط، ومطالبته بوقف  التضييق وسيل من المحاكمات التي تهدف الخنق المالي وإعدام تجارب صحفية انتصرت لقيم ومبادئ حقوق الانسان،ولحق المجتمع في المعلومة.

3-دعمه للصحفي والحقوقي عبد الرحمان بن دياب بمدينة مكناس في مواجهة حملة تستهدف حرية ممارسته المهنية وفق قواعد شرف المهنة

4-مساندته  للإعلامي و الفاعل المدني والجمعوي بأوربا وبالناظور محمد الشرادي في مواجهة التضييق الأمني الذي يستهدفه بشكل متواتر بالناظور من طرف بعض العقليات الأمنية .

  5-من أجل إخراج قانون للصحافة خال من العقوبات السالبة للحرية و من صيغ المقدس ومن كافة التعابير الفضفاضة  ،وحماية مصدر الصحفي

6-التنصيص  القانوني على عدم متابعة الصحفيين بالقانون الجنائي وبقانون مكافحة الارهاب في قضايا الصحافة والنشر.

7-المراجعة الشاملة لمشرع القانون الجنائي في اتجاه توسيع الحريات الفردية والجماعية وفق قيم حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها وتبنى منظومة حقوق الإنسان كاملة، تنهل من مختلف العهود الدولية لحقوق الإنسان والبروتوكولات  الملحقة بها والقانون الدولي الإنساني

  8-الإسراع بإحداث مجلس وطني للصحافة يتمتع بالاستقلالية والمهنية ويخدم حرية التعبير وحرية النشر.

9- سن قانون الحق في المعلومة.

10- النهوض بالإعلام الالكتروني وتوفير شفافية الإشهار مع فتح  قنوات الإعلام العمومي على  فعاليات المجتمع وعلى الهيئات الحقوقية وللتنوع السائد وسط المجتمع.

11-رفع كافة أشكال التضييق الممارس على صحفيي وكالة المغرب العربي للأنباء  وقناة الرياضية وحقهم  الدستوري والقانوني المشروع في التنظيم والعمل النقابي.

12-احترام حقوق الإنسان والالتزام بالحق في الخبر النزيه والموضوعي، في إطار حرية الفكر والنقد والتعددية والحق في الاختلاف.

13-التضامن مع الصحافة الجهوية ومع عدد من التجارب الاعلامية المتميزة والتي  تواجه عدد من المتابعات التي تهدف الى خنق المقاولة الصحفية.والتضامن مع مراسلي الصحف الوطنية في كافة المناطق والمدن وهم يواجهون التضييق يوميا وصعوبات الحصول على المعلومة.

14-المطالبة بتمكين النساء من حق تقلد المسؤوليات والنهوض بموقعهن الإداري والمهني داخل المؤسسات الإعلامية

15- من أجل برامج لتكوين القضاة في مجال التواصل والاعلام وقضايا الصحافة والنشر

16- مراجعة النظام الأساسي للصحفيين بما يعزز المكاسب ، وعقد البرنامج ذات الصلة خدمة لاعلام حر وتعددي ،و النهوض بالجوانب الاجتماعية والمهنية

17-تطوير تجربة  اللجنة الثنائية للصحافة المكتوبة ، خاصة في  ضرورة الاهتمام بالإعلام الجهوي على مستوى التكوين وتجهيز المقرات وتطوير مضمون المنتوج الاعلامي وتحديثه،خدمة لأفق الجهوية الموسعة ولاعلام القرب.

18-من أجل يوم دراسي وطني حول اشكالات وآفاق  الاعلام الجهوي

19-رفضه وشجبه لحملات التكفير  وتهديد السلامة البدنية  والأمان الشخصي والذي مس عدد من السياسيين وبرلمانية  ومثقفين وصحفيين من طرف دعاة التكفير والارهاب

20-دعمه للنشطاء والمدافعين عن حقوق الانسان ضد كل  تعسف أو انتقام أو تكبيل يمس نشاطهم المدني ،وخاصة ما لحق الحقوقيين محمد الزهاري وادريس السدراوي،وعدد من نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان في مناسبات مختلفة.

21-وفي العلاقة بالمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان كالمجلس الوطني لحقوق الانسان ،يسجل المنتدى أن هذا المجلس قد قام بمهام حقوقية هامة ، وجب التنويه بها وضرورة تقويتها وتطويرها خدمة لحقوق الانسان.لكن شرط النزاهة و سهولة الولوج والاستقلالية وضمان التعددية الذي تنص عليه مبادئ باريس والتوصيات الأممية في هذا الشأن ، لتكون المؤسسة الوطنية قادرة على ممارسة مهامها بمسؤولية وبمهنية في انفتاح على الجميع دون فئوية ولا محزوبية ولا ولاءات شخصية.

22- من أجل التعاطي  الجاد مع آليات منظومة الأمم المتحدة،  ومختلف التقارير الصادرة من جمعيات المجتمع المدني  الوطني، وتدعيم  آليات التواصل  والثقة مع هذه المنظمات، وتقوية توجه الانفتاح على الآليات الاممية خاصة المعتية بحرية الصحافة وحرية التعبير.

عن المكتب التنفيذي

 

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

لقاء دراسي وإعلامي بالبرلمان غدا الأربعاء حول الهجمات الصارخة والمتكررة للبرلمان الأوروبي ضد المغرب

الانتفاضة  ينظم البرلمان، غدا الأربعاء، لقاء دراسيا وإعلاميا حول الهجمات العدائية، الصارخة والمتكررة ضد المملكة، …