خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / بحضور أمينه العام… “البيجيدي” يشكو “التشويش” ويهاجم أخنوش
بحضور أمينه العام… “البيجيدي” يشكو “التشويش” ويهاجم أخنوش

بحضور أمينه العام… “البيجيدي” يشكو “التشويش” ويهاجم أخنوش

الانتفاضة

بحضور أمينه العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، انتقد حزب العدالة والتنمية ما يصفه باستهداف منتخبيه ورموزه، موجها هجوما قويا لحليفه الحكومي عزيز أخنوش، على مقربة من الانتخابات.

وانتقد الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الشرق، صباح اليوم الأحد، في لقاء حضره العثماني، ما وصفه بالتشويش والشكايات الكيدية التي قال إن مناضلي الحزب يتعرضون لها، معتبرا أنه “على الرغم من ذلك، فالحزب لا زال يعرف إقبالا وتوجه له طلبات العضوية من مختلف الفئات”.

وخلال اللقاء ذاته، وجه المسؤول الحزبي انتقادات شديدة اللهجة لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، الحليف الحكومي لحزبه، وقال عنه “لي بغا يهزم العدالة والتنمية يجب أن ينافسه بخدمة المواطنين بدون مقابل،
لا يمكن أن يهزم العدالة والتنمية من بذمته 17 مليار، لي بغا ينافسنا خاص يرجع أموال الشعب”.

يشار إلى أن انتقاد عزبز أخنوس، كان الموضوع الحاضر في خطابات قيادة العدالة والتنمية نهاية هذا الأسبوع، حيث كان الوزير والقيادي في الحزب، عزيز رباح، قد أدلى بتصريحات مماثلة أمس.

أما عن “الاستهداف”، فقد سبق للأمانة العامة للحزب، أن عبرت خلال هذا الأسبوع عن استنكارها استهداف بعض منتخبي ومناضلي الحزب، داعية إلى تعليق المتابعات الجارية أو التي يمكن أن تجري بشأن المنتخبين من كل الأحزاب.

وعبرت قيادة الحزب عن أسفها لوجود “حالات استهداف” يتعرض لها بعض المناضلين، والتي وصلت إلى حد الضغط على بعضهم وتخويفهم من الترشيح في لوائح حزب العدالة والتنمية في بعض الأقاليم، مثل الراشيدية وميدلت وشفشاون.

وعلى الرغم من تسجيلها لمحدودية هذه الوقائع وطنيا، إلا أن القيادة اعتبرت أن ذلك لا يمنعها من استنكار هذه التصرفات “غير المسؤولة وغير المقبولة، والتي تتنافى مع القواعد الدستورية والسياسية المرعية”.

ودعت الأمانة العامة للحزب، إلى التصدي لهذا “الاستهداف” بكل الأدوات السياسية والقانونية والتواصلية، محذرة مما يمكن أن ينتج عنه من آثار سلبية مؤثرة على مصداقية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وعلى الإقبال على صناديق الاقتراع، وعلى استقطاب النخب وتشجيعها على الانخراط في العمل السياسي.

وجدد الحزب دعوته للسلطات المعنية لالتزام أقصى درجات الحياد خلال هذه المرحلة، وأخذ المسافة نفسها من جميع الأطراف، والابتعاد عن أي شكل من أشكال التدخل في عمليات التوجيه للترشيح لصالح هذا الحزب أو ذاك، وتحمل مسؤوليتها في وقف كل أشكال التدخل القبلي في العملية الانتخابية.

كما دعت الأمانة العامة إلى إيقاف بعض المتابعات التي قالت إنها تستهدف المنتخبين، بناء على شكايات كيدية خلال مرحلة ما قبل الاستحقاقات الانتخابية، وذلك تحاشيا لشبهة التمييز والاستهداف الانتخابي لطرف على حساب آخر.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Leave a Reply

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW