خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / انطلاق اشغال الدورة ال11 للمؤتمر الدولي للاحصائيات بمشاركة 1700 مشارك يمثلون 90 دولة

انطلاق اشغال الدورة ال11 للمؤتمر الدولي للاحصائيات بمشاركة 1700 مشارك يمثلون 90 دولة

الانتفاضة/محمد بولوطار

أجمع المتدخلون خلال الجلسة الافتتاحية، للدورة 61 للمؤتمر الدولي للاحصائيات، على أهمية البيانات والاحصائيات،  لأجل السير العادي للمؤسسات العمومية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلدان.  

المؤتمر الذي انطلقت أشغاله الأحد 16 يوليوز 2017 وتستمر إلى غاية 21 من نفس الشهر، بمراكش، ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنظمه المندوبية السامية للتخطيط، والمعهد العالمي للإحصاء ISI ، بمشاركة أزيد من 1700 من الخبراء والباحثين والأساتذة المختصين في علوم الإحصاء، يمثلون 90دولة من مختلف أنحاء المعمور، ينكرون على مناقشة وتقديم الأبحاث والممارسات الرائدة المتعلقة بمجال الإحصاء والبيانات.

“أحمد الحليمي العلمي”  المندوب السامي للتخطيط، أكد على أهمية الإحصائي في جمع البيانات وبسط نتائجها وعكسها على الحياة العادية المواطنين، مبرزا أن هذا المؤتمر ينعقد في ظرفية إيجابية تدعو للتفاؤل بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي عانت منها مختلف دول المعمور، مشددا على أن العودة إلى مرحلة النمو تستدعي  تنافسية عالمية لاغتنام الفرص المتاحة وموارد الاقتصاد الأخضر، وإخضاع أنماط التدبير والإنتاج إلى أبعاد الإقتصاد الجديد، وأشار “الحليمي” إلى أن هناك العديد من التحديات التقمية والمؤسساتية، التي تقف مجال الإحصائيات في بلوغ الأهداف السبعة للتنمية المستدامة، والتي تستدعي العمل في إطار مقاربة مفاهيمية ومنهجية تضبط تحديات الألفية، وتأخذ بعين الاعتبار الإنتاجية الشاملة، كما أوضح ذات المتحدث على أن الحاجة الملحة تدفع إلى اللجوء للدراسات الميدانية ذات الجودة العالية، والتي تحتم ضرورة التوفر على الكفاءات الملائمة، تواكب تطور الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

“محمد بوسعيد” وزير الاقتصاد والمالية، أبرز أنه في كل يوم يتم إنتاج وتخزين المعلومات  دون إكراهات الزمان والمكان، مؤكدا على أن جودة هذه المعلومات تعد شرطا أساسيا للسير العادي للمؤسسات، وتساعد صناع القرار لاتخاذ القرارات المناسبة، كما شدد “بوسعيد” على أهمية التعاون بين المؤسسات والفاعلين والاستماع لنبض وحاجيات الشارع، من خلال الدراسات الميدانية، واستغلال الإحصائيات، إضافة إلى ضرورة مراجعة النظم وجعلها تواكب التطور التكنولوجي، كما أوضح وزير المالية والاقتصاد المغربي، أن العالم كان يعاني فيما مضى من نذرة المعلومات في حين أتاح التطور التكنولوجي، وظهور الرقمنة، فرصة تواثر المعلومات لكن بجودة أقل، وبالتالي الحاجة إلى الدمقرطة العالمية للحصول على المعلومة.

  بدوره أوضح “بيدرو لويس ناسيمنتو سيلفا” رئيس المعهد العالمي للاحصائيات، أن العالم يعيش في عصر توجد فيه وفرة في المعلومات المتعلقة بالزمن والطاقة وكل ماهو مرتبط بالإنسان، وهي وسيلة لقياس بعض المعطيات الخاصة بالمجتمعات، كما أكد المتحدث على أن أهداف التنمية المستدامة تستهدف أن يظل الجميع في نفس المستوى ولا يتخلف أحد على الركب،  وبالتالي استغلال الإحصائيات وتطبيقها بطريقة جيدة لتحسين ظروف الإنسانية.

هذا واختتمت الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء بتكريم عالم الإحصاء البريطاني  “ديفيد كوكس” لمجهوداته في تطوير علم الإحصاء، ومساهمات البناءة في هذا المجال.  

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW