خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / انتشار البناء العشوائي بجماعة اكفاي بشكل لافت للنظر يتطلب تفعيل آليات المراقبة وزجر المخالفات-
انتشار البناء العشوائي بجماعة اكفاي بشكل لافت للنظر يتطلب تفعيل آليات المراقبة وزجر المخالفات-

انتشار البناء العشوائي بجماعة اكفاي بشكل لافت للنظر يتطلب تفعيل آليات المراقبة وزجر المخالفات-

filemanager


لقد أضحت ظاهرة البناء العشوائي بجماعة اكفاي اقليم مراكش ذات أبعاد شتى تتجلى في اكتساح الأراضي غير المجهزة والتي انتشرت فيها الظاهرة بسرعة غير متوقعة. إلا أن اللافت للإنتباه في هذه الظاهرة أن الأطراف المتورطة فيها بشكل مباشر تتشابه من حيث وظائفها وتمثيليتها وأدوارها.

ومن هذه الأطراف بعض رجال السلطة الذين يفسرون القانون حسب هواهم وما يجنون منه، أما الطرف الثاني المتورط في هذا الملف فهم بعض المنتخبين، منهم مستشارون جماعيون ، ابتداء من تسليم شهادة عدم التجزئة لحيازة العقار ومرورا بالتغاضي عن البناء غير المرخص، وانتهاء بتسليم شواهد إدارية مزورة للربط بشبكة الكهرباء والماء . وبين أول مرحلة و آخرها تكون الحماية مضمونة طبعا لبناءمساكن في ليلة واحدة! وتكون مفتقدة لأسس البناء من تجهيزات ضرورية كقنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب. وتنشط هذه العملية كثيرا عند الإعلان عن تواريخ الإستحقاقات السياسية وأثناء الحملات الإنتخابية، من أجل الظفر بمقاعد في الجماعات أو في البرلمان والتي لن تساهم بأي حال من الأحوال في تحسين الظروف المعيشية لهؤلاءخاصة بدواوير رجال احمر وايت داوود وايت الشيخ و……… 

ومن خلال التتبع اليومي لما يحدث باكفاي يمكن أن نستنتج أن البناء العشوائي آخذ في الإنتشار بشكل كبير، إذ يشكل البناء بدون ترخيص ما يزيد عن 80 بالمائة من المخالفات، وهو البناء الذي يتم دون التوفر على تصميم مرخص، كما تنص على ذلك المقتضيات التنظيمية المتعلقة بالتعمير، ولعل الظاهرة التي تستدعي الإهتمام المتزايد هي تلك المرتبطة بالتجزيء و تقسيم العقارات دون احترام المسطرة القانونية التي تنص عليها مقتضيات القانون الجاري به العمل في هذا الباب، و تكمن خطورة هذه الظاهرة أيضا في كونها مصدرا لميلاد وحدات سكنية بشكل عشوائي، دون أّذنى الشروط الصحية، كقنوات صرف المياه (الواد الحار) وشبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء، والشبكة الطرقية، و في غياب كذلك المعايير التقنية لضوابط البناء ناهيك عن العدد المتزايد للسكان الذين تستقطبهم هذه المناطق، الأمر الذي يطرح عدة مشاكل أخرى كقيام أنشطة متنوعة غير مهيكلة، ودون أية مراقبة … هذا وكان  والي جهة مراكش  شن في وقت سابق حملة لمحاربة البنايات العشوائية والسكن غير اللائق واكد في لقاء مع عمال الاقاليم ورؤساء المقاطعات والجماعات بالجهة بحضور الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف على ضرورة تفعيل اليات المراقبة وزجر المخالفات في ميدان التعمير باشراك مختلف المصالح الامنية في الجهة…  

محمد  حنصالي

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW