المركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب طريقة اعتقال توفيق بوعشرين ردة حقوقية والعودة لسنوات الرصاص .

الانتفاضة/فاطمة الزهراء المشاوري

مباشرة بعد انتشار خبر اعتقال الصحافي توفيق بوعشرين مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، أطلق مجموعة من الصحافيين المغاربة على موقع التواصل الاجتماعي، واستنكر المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقو الانسان بالمغرب طريقة الاعتقال عبر عملية مداهمة مقر جريدة واعتبره إرهاب للصحافة”، حيث صرح محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب “يعاد بمغربنا إلى سنوات الرصاص باعتقال الصحافي توفيق بوعشرين من مقر عمله كأنه إرهابي، حيث ثم طرد صحافيي جريدة من مكاتبهم، وتطويقها من طرف عدد كبير من رجال الامن ، مما يؤكد بالملموس أن هناك سياسة ممنهجة لإدلال الصحافة من أجل تكميم أفواههم، وإغلاق مواقعهم وجرائدهم.

كما أن التحفظ على أسماء أصحاب الشكايات المقدمة ضد توفيق بوعشرين بحجة قرينة البراءة لصالح المتهم يعبر عن نفوذ المشتكيين ودليل واضح على استمرار التحكم في مؤسسة النيابة العامة رغم اكذوبة استقلاليتها” في حين ان عملية البحث كان من شأنها ان تتم كباقي المساطر العادية التي تتم عادة عبر استدعاء رجال الامن للمشتكى به الى مقر الشرطة الامنية للاستماع لأقواله في شان المنسوب اليه في الشكايات التي تم الاشارة اليها، دون اللجوء الى الطريقة التي عادت بالمغاربة الى العهد البائد وسنوات الرصاص والتي لن نقبل بها مهما كان الامر، مشيرا لا يوجد ما يبرر هذا الأسلوب الذي يؤكد أن الصحافة في المغرب تعيش تضييقا خطيرا على الحريات وإبداء الرأي مما يعد ضربا لدستور والمواثيق الدولية.

وتابع الحقوقي البارز اننا بالمركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب نتابع ملف عن كتب منتظرين ما سيسفر عنه البحث وسوف نقوم بانتداب محاميين المركز لمتابعة تفاصيل اعتقال والاجراءات المتخذة في شأن ذلك واننا في تواصل مع هيئات حقوقية دولية في شان الموضوع.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

السرطانات النائمة

الانتفاضة بقلم: محمد خلوقي هذه خاطرة دمعتها عيني ، واعتصرها فؤادي من جراء ما آل …