خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / العدالة والتنمية والقضاءالمغربي في مفارقة غريبة بين مستقل وغير مستقل!!!

العدالة والتنمية والقضاءالمغربي في مفارقة غريبة بين مستقل وغير مستقل!!!

من الصعب فهم ما يجري في فكر بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية،خاصة عند تضامنهم اللامشروط مع حامي الدين المتهم من طرف عائلة أيت الجيد، بالمساهمة في قتل إبنهم،أثناء المواجهة الدامية التي جمعت بين فصيل اسلاموي وفيصل يساري،وهذا الحادث المأساوي يعود خلال التسعنيات من القرن الماضي.

شهدت فاس يوم الثلاثاء 25 دجنبر إنزال كبير من طرف أعضاء العدالة والتنمية،والذي يتقدمهم رئيس الحكومة السابق،ويتزامن هذا الانزال مع بدء أولى جلسات محاكمة حامي الدين يتهمة المساهمة في قتل أيت الجيد،الذي وجهها له قاضي التحقيق عقب ظهور شاهد عاين أطوار الحادث المأساوي.

ومنذ توجيه لحامي الدين ما نسب إليه وبعض أعضاء الحزب لم يهدأ لهم البال،إذ انتقدوا بشدة القضاء،واعتبروا أن القضية؛قضية سياسية ليس إلا.وفي إحدى تصريحات بنكيران خلال أشغال المؤتمر الأخير للحزب والذي قال “لم نسلكم أخانا”.

بغض النظر عن حيثيات الواقعة،والذي سيقول القضاء كلمته الأخيرة فيها،لكن مايدعو الى الاستغراب هو التضامن موسوم بالضغط على القضاء والتأثير عليه.مع العلم يجب أن تحترم أحكام القضاء بإعتباره مستقل عن كل السلط،وهذا ماعمل عليه الملك أثناء تعين رئيس النيابة العامة الذي يشرف على القضاء بدل من وزارةالعدل والحريات العامة.فهذا التضامن وبتلك الطريقة التي توحي بأن بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية لم يتسوعبوا بعد الديمقراطية،والغريب في الأمر هم من يدبرون الشأن العام.

فقد عبر مجموعة من رواد مواقع التواصل عن استيائهم،خاصة سنة  2018  التي عرفت مجموعة من المحاكمات خاصة المتعلقة بالحراك الاجتماعي،وحسب قولهم لم يسجلوا أي تضامن مع هؤلاء.

القضاء مستقل حين لم يمس أخونا،وإذا وقع ذلك أصبح القضاء غير مستقل؛ماهذا التناقض؟.

خالد الشادلي

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW