الشبيبة الحركية بكل ربوع المملكة تنتفض وتنظم مؤتمرها الثاني في مكان عمومي

 11150242_1634419566771021_7625279799601173888_n

ابراهيم بن موسى 

في سابقة من نوعها للمشهد السياسي بالمغرب وخصوصا لحزب عريق كالحركة الشعبية نظمت الشبيبة الحركية مؤتمرها الثاني بحضور الكاتب الوطني للشبية الحركية السيد عزيز الدرمومي وأغلب أعضاء المكتب التنفيدي و المجلس الوطني للمنظمة , وقد سجل هذا المؤتمر الفريد من نوعه حضور أزيد من 530 مشارك ومشاركة من بينهم المنسقين الأقليميين و الكتاب المحليين والمنخرطين الذين أتو من مجموعة من الأقاليم والمدن المغربية .

وقد عرفت منظمة الشبيبة الحركية ركودا و جمودا لأزيد من سنتين خلت دون وجود حل لها والسبب راجع حسب تصريح أحد شباب المنظمة  بصفته عضو المجلس الوطني للشبيبة الحركية , هو تدخل بعض الجهات المسؤولة في حزب الحركة الشعبية في أمور المنظمة وذلك من أجل تنصيب قريب له ككاتب وطني للشبيبة الحركية , مما جعل هذا الأخير يدعوا لمؤتمر وطني يوم 24 ابريل القادم ببوزنيقة دون إحترام المعايير التي يجب إتباعها للتحظير لمثل هاته المؤتمرات أولها أن الكاتب الوطني للشبيبة الحركية و المكتب التنفيدي هم من تخول لهم الصلاحية للدعوة لتنظيم المؤتمر.

وقد أكد مجموعة من المنسقيين و الكتاب المحليين للشبيبة الحركية  اليوم من إقسائهم وعدم الإتصال بهم من أجل إعلامهم بخبر المؤتمر الغير الشرعي المقرر تنظيمه في أواخر شهر ابريل .

وهذا ما جعل كل هؤلاء الشباب يثور و ينتفض من أجل تنظيم ندوة وطنية للمكاشفة وتوضيح المستور و معرفة الإكراهات التي تعرقل سير المنظمة و الخروج بحلول تحمي مكتسبات الشاب المغربي خصوصا مع إقتراب الإستحقاقات الإنتخابية و طالب المنسقون و الكتاب إلزامية حضور الكاتب الوطني وأعضاء المكتب التنفيدي وأعضاء المجلس الوطني لإعطاء هاته الندوة صفة قانونية وهذا ما كان لهم .

وبمدينة القنيطرة تم حجز قاعة كبيرة من أجل هذه الندوة يوم امس 18 ابريل ليفاجأ الجميع رغم تكبد أغلبيتهم عناء السفر من مدن جد بعيدة بأن هناك أوامر بعدم فتح ابواب القاعة رغم حصول المنظمين على الترخيص من أجل تنظيم هذه الندوة الوطنية.

وهذا ما زاد من تحدي كل الشباب على ما يقع لهم خصوصا من حزب قدموا له الكثير منذ سنوات ومن خلال عدة محطات نظالية ليكون في الأخير مصيرهم الوقوف لعدة ساعات تحت أشعة الشمس الحارة وإجراء ندوة وطنية على سيارة بيكوب حيث أعطيت الكلمة للسيد الكاتب الوطني عزيز الدرمومي الذي عبر بدوره وبأسف شديد على كل الأمور التي تحصل و التي لا علاقة لها مع زمن الديمقراطية و الحريات وأكد أن هناك جهات تريد تحطيم أحلام الشباب لتبقى دائما هي في مركز الريادة . وبعد كلمة الكاتب الوطني تم الإستماع لكلمة أعضاء المكتب التنفيدي الذين بدورهم يتأسفون و ينددون باستنكار ما وقع لهم اليوم .

وعند تقديم الكلمة للمنسقين وكتاب الشبيبة الحركية طالب جميعهم بالمؤتمر الثاني في اللحظة نفسها خصوصا لشرعيته بحضور الكاتب الوطني و أغلب أعضاء المكتب التنفيدي و المجلس الوطني متشبتين من خلال طلبهم هذا بإبقاء الكاتب الوطني الحالي عزيز الدرمومي الذي أبدى رفضه وبشكل قوي و فتح أبواب الترشيح بينهم لكن جلهم تشبت بإعادة إنتخابه ووصل بهم الحد إلى تقديم إستقالتهم من الحزب و الشبية في حالة عدم إعادة ترشحه وذلك للخروج بالمنظمة إلى بر الأمان في الظرفية الراهنة . وتم كذلك إنتخاب المكتب التنفيدي الجديد الذي يضم 25 عضو ممثل بكل أقاليم المملكة .وفي الأخير رفعت برقية الولاء للملك محمد السادس نصره الله.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

إذا أعطيت سكينا لمختل عقليا يقتل نفسه وإذا أعطيت حقوق الانسان لمثل هؤلاء القوم طالبوا بالانفصال

لحساب من تعملون أيها الانفصاليون الجمهوريون؟ ستفتحون أبواب جهنم على أنفسكم لأننا سنتصدى لكم أيها …