السلطات الأمنية في الجزائر تتسبب في كسر رجل الشيخ علي بلحاج

الانتفاضة/متابعة

تعرّض علي بن حاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى كسر على مستوى ساقه اليسرى بعد “تدخل عنيف” من عناصر أمنية عليه جمعة اليوم أمام بيته بالقبة الجزائر العاصمة.

وفي تفاصيل الخبر أوضح علي بن حاج لـ”شبكة الكاشف الإخبارية الجزائرية” أنّ عددا من السيارات التابعة للأجهزة الأمنية أغلقت زوال اليوم الطرقات في وجهه لتمنعه كما يقول الذهاب إلى صلاة الجمعة، الأمر الذي جعله حسب تصريحاته يحاول الذهاب من طرق أخرى قبل أن يباغته ما يقارب خمس عناصر أمنية بلباس مدني بـ”القوة” و”التعنيف” ما أدّى إلى سقوطه أرضا أين “وكزه أحدهم لم يتبينه على رجله بشدة”، ويكمل بلحاج بأنّ عناصر الأمن لم يتركوه وسبيله بعد الحادثة بل اعتقلوه وأخذوه معهم وبقي محتجزا في سيارة الشرطة دون أن يعلمهم بما أصابه في رجله رغم الأنين كما يقول إلى أن أعيد إلى مقرّ إقامته بالقبة حيث لم يستطع التحرّك من مكانه “أين سارع عدد من الشباب إلي –يكمل- وأوصلوني إلى البيت”، وحينها علم الأهل بما لحقه سارع ابنه عبد الفتّاح إلى أخذه لمستشفى بن عكنون أين قاموا بكشف أشعة تأكّدوا من خلاله من وجود شق في ساقه ما استدعى وضع “الجبس” عليها، مؤكدا أنّ الطبيب أخبره بأنّه سيبقى على هذه الحالة لمدة 45 يوما.

وحمّل علي بن حاج صراحة السلطة وأحمد أويحيى المسؤولية الكاملة بناء على ما قاله أنّه تزامن مع تصريحاته التي تعطي الحماية لهم من أجل فعل أي شيء فوق القانون وفوق الدستور حتى ولو وصل الأمر إلى القتل فهي عندهم “مصلحة البلاد” يكمل بلحاج.

وفي أوّل الردود الحقوقية على الحادثة عبّر عبد الغاني بادي عضو هيئة الدفاع عن علي بن حاج المشكلة حديثا من مجموعة من المحامين عن “أسفه مما حدث” مؤكّدا بأنّهم ينتظرون “شهادة طبية محررة من الطبيب الشرعي لمباشرة الإجراءات” موضحا بأنّ “ما قاله أويحيى هو دعوة صريحة للخروج عن القانون، والدليل القاطع والبرهان ثابت، كسر رجل شيخ في الستين من العمر بعد منعه من أداء الصلاة”، وأنّ تصريح أويحيى حسبه “ساهم في التحريض ضد الشيخ وكان بمثابة الورقة البيضاء للتصرف بعنف ضد الرجل”.

هذا وأصدر القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ عبد القادر مغني بيانا شديد اللهجة اتّهم فيه رئيس ديون الرئاسة أحمد أويحيى بأنّه ”أمر بكسر رجل الشيخ على بلحاج” واصفا إيّاه بـ”رمز الشر والخراب”، مشيرا إلى أنّه ومنذ إصدار أويحيى للتعليمة “أدركت بأن هذا الأفعى يتربص بالشيخ علي بلحاج الدوائر” على حد تعبيره، مستهجنا سكوت الهيئات النظامية سواء تنفيذية أو قضائية من هذا الفعل، كما طالب هيئة الدفاع عن علي بن حاج والأحزاب السياسية بالتحرك معتبرا ذلك واجب عليها.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

Acronis تعيّن ميخائيل كالاهان رئيسًا للإدارة التسويقية

الانتفاضة أعلنت شركة Acronis العالمية الرائدة في مجال HYPERLINK “https://www.acronis.com/en-us/articles/what-is-cyber-protection/” الحماية الإلكترونية اليوم عن تعيين …