خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / الرقية الشرعية بين الشرع والاحتيال وصمت الحكومة

الرقية الشرعية بين الشرع والاحتيال وصمت الحكومة

الانتفاضة

انتشرت في السنوات الأخيرة (الرقية الشرعية)، وأصبحت وسيلة للاغتناء السريع والغير المشروعة، وأضحت أسلوب جديد لممارسة الفساد والاعتداءات الجنسية…،وهذا يقع أمام أعين السلطات التي عجزت على ردع هؤلاء ووضع الحد لهذه الظاهرة الاجتماعية التي غزت العقول، وأصبحت مهنة لمن لا مهنة له.

تحول العديد من الرقاة المغاربة، بين عشية وضحاها إلى أطباء يدعون على قدرتهم الخارقة للعلاج جميع الأمراض سواء كانت العضوية أو النفسية أو الروحانية.بل هؤلاء الرقاة يحققون أموالا طائلة بسبب جهل الناس،خاصة في الجانب الديني.إذ يعمد البعض الى فتح محلات صغيرة عبارة عن “كراجات” لممارسة (الرقية الشرعية)التي تتحول في كثير من الأحيان إلى أمور أخرى، تصل حد ممارسات جنسية،كما جرى خلال هذه الأيام بمدينة بركان.

بل العديد من( الرقاة الشرعيين )صاروا يستغلون منصات مواقع التواصل الاجتماعي لجلب أكبر عدد من “الضحايا” لمعالجتهم، وبالتالي الاغتناء على حسابهم دون حسيب أو رقيب، وفي غياب تام لأي قوانين تنظم هذه “المهنة”.

ورجح العديد من المغاربة أن مسألة انتشار ظاهرة (الرقية الشرعية ) الى كون الدولة باتت عاجزة عن تقديم حلول للمغربيات والمغاربة في المجال الصحي، خاصة في ما يتعلق بتخصصات الأمراض النفسية، بينما يرى آخرون أن مردها يرجع إلى الجهل وقلة الوعي، ما يجعل من مسألة وقفها والحد منها أمرا مستعجلا.

فالمشاكل التي ترفق هذه الظاهرة أصبحت تؤرق بال المغاربة،وعليه يجب على الحكومة تحمل مسؤوليتها في إنتشار مثل هذه الظواهر التي تفسد صورة المغرب،وخاصة هؤلاء الرقاة يدعون أنهم قادرين على معالجة الأمراض بالقرآن،وهذا في تحريف للدين.

خالد الشادلي

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW