الرباط .. اعتداء على مؤذن مسجد “فرح” بديور الجامع

الكارح أبو سالم

في الساعات الأولى من صباح امس السبت ، حوالي الساعة ” الواحدة ” تعرض مؤذن مسجد” فرح” بديور الجامع على مستوى شارع الحسن الثاني بالرباط ، وهو المسجد الذي إعتاد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق أداء الصلاة فيه سيما الجمع وتراويح شهر رمضان ، للغدر ولإعتداء جسدي ، حيث أن المؤذن كان بصدد جمع أغراضه الشخصية للتوجه إلى مهمته الثانية كسائق مستخدمي مطعم بالرباط ، غير أن مهاجما إختبئ بالمسجد متربصا له منذ صلاة العشاء ، وارتمى عليه حاملًا بيده قطعة حديدية إنهال بها على المؤذن ،فأصابه بكسر على مستوى يده ،وقطع بعض من عروق يديه ، فلم يجد بدا من التملص منه وكله دماء و إستعمال مكبر الصوت بالمأذنة للإستغاثة بالناس وإبلاغهم بأعلى صوته لما يتعرض له من هجوم . طلب الإغاثة عبر مكبر الصوت دفع عمال إحدى محطات البنزين المجاورة للمسجد للحضور والهرولة، وكسر باب المسجد قبل ان يفتحه المتهم نفسه محاولا الفرار من مكان الجريمة ، غير أن العمال كانوا له بالمرصاد ، وألقوا القبض عليه إلى حين وصول عناصر الشرطة ، وعدد كبير من عناصر باقي الأجهزة المكونة للأمن . لحد الساعة ، شبهات كبيرة تحوم حول الفاعل كونه متشبع بأفكار متطرفة، وأن الفعل يرتبط بعمل ارهابي خاصة وانه ملتحي، الا انه اتناء محاولة استنطاقه الاولي من قبل الشرطة لمعرفة هويته بدا يتحدت عن الماسونية وعن امور غريبة توحي كونه مضطرب نفسيا أو يتظاهر بذلك للتملص من فعلته الشنيعة.. هذا وقد إستحسنت ساكنة الحي تدخل الشباب الذين الذين اقتحموا الباب الكبير للمسجد، وأنقذوا المؤذن من موت محقق ، حيث نقل عبر سيارة الاسعاف في وضع جد حرج بعد تعرض شرايين يدة للتمزق ونزفت دماؤه بشكل كبير ، نتيجة تعرضه للضرب في الرأس بواسطة اداة حديدية كبيرة هي الآن قيد الدراسة والحجز من قبل الشرطة التقنية. كما تم نقل المؤذن ضحية الهجوم الى المستعجلات فالإختصاصات ، وصولًا الى المستشفى العسكري حيث يرقد الآن ، كما إن وضعيته الصحية – حسب بعض الممرضين – مستقرة .

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

المغرب قبلة للمنتخبات الإفريقية التي تعيش أوضاعا صعبة في ملاعبها

الانتفاضة سعيد صبري تقدمت منتخبات بوركينافاسو، إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، غامبيا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، …