خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / الذكرى الثانية لوفاة المناضل إسعاد مولاي عبد العزيز احد الوجوه التقدمية المكافحة بمراكش
الذكرى الثانية لوفاة المناضل إسعاد مولاي عبد العزيز احد الوجوه التقدمية المكافحة بمراكش

الذكرى الثانية لوفاة المناضل إسعاد مولاي عبد العزيز احد الوجوه التقدمية المكافحة بمراكش

الانفاضة

رشيد الادريسي

توفي المناضل إسعاد   مولاي عبد العزيز يوم 19 يناير 2017، بعد معاناة مع المرض، واسعاد من قدماء مناضلي اليسار بمراكش واساسا منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، التي اسهم في تاسيسها كما انخرط قبل دلك في حركة 23 مارس  واسهم في بناء التنظيم النقابي للتجار  من خلال النقابة الوطنية للتجار ، وتحمل المسؤولية في اجهزته المحلية وساهم في عدد من الانشطة والمبادرات النضالية مند الستينيات سواء بعدد من الجمعيات، او تنظيمات الحزب الشيوعي المغربي الذي التحق به مند ريعان شبابه وانفصل عنه في إطار حركة اليسار الجديد

تعرض للتضييق والملاحقات واعتقل على اثر احداث 84 بمراكش وحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذة قضى اغلبها بسجن الصويرة،   وهي المحنة التي واجهها باستماتة وصمود و خصوصا انها اتخدت طابعا قمعيا وتعسفيا بل وانتقاميا من احد رموز اليسار الذي ظل يتحرك طيلة مرحلة السبعينات وفي السجن نسج علاقات رفاقية وانسانية مع مناضلي اليسار وخصوصا معتقلي مجموعة مراكش الذي عاش معهم لفترة مهمة داخل السجن ووقفوا الى جانبه بعد ان  عزلته ادارة السجن ،

لقد جمعتنا معه لحظات متميزة قوية بدلالتها وبروح التضامن والعمق الانساني ولقد تواصلنا معه وخصوصا انه كان يمثل ذاكرة حية للنضال الوطني والتحرري بمراكش كما روح الدعابة والفكاهة والسخرية التي ميزته تجعلك تعشق مجالسته والحوار معه بشكل الدائم كمناضل شعبي له قدرة على التواصل مع كل الاجيال لقد كان رحمه الله مناضلا مخلصا وفيّا لقضايا شعبه كافح من اجل الحرية والديمقراطية وتعرض للقمع وظل متشبتا بمبادئه وقناعاته، رغم كل المحن والازمات ،عزاؤنا جميعا في احد الاوفياء وصبرا جميلا لكل العائلة في الصورة الفقيد اسعاد يحمل شارة النصر وسط مناضلي حركة الشبيبة الديمقراطية سنة 1998

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW