الدراجات النارية المعدلة ..تسيب في كوارث وقتلى فمن المسؤول عن ذلك

الانتفاضة

حسن متعبد

علمت جريدة ان مصالح الأمن تقوم بين الفينة والأخرى بشن حملات ومراقبة الشوراع والأزقة بوضع (سدود). باراجات لضبط مجموعة من سائقين الدراجات النارية الكبيرة التي يتم تعديل محركها وما يسمى كيلاص ولفران لتصبح هذه الدراجة النارية بقدر قادر ألة قاتلة ناهيك على ان بعض محترفي السرقات سواء الهواتف النقالة او حقائب النسائية يستعملون هذه الدراجات فائقة السرعة والمعدلة ليمارسوا نشاطهم الاجرامي في سلب وسرقة ممتلكات المواطنين ناهيك على فئة اخرى من المراهقين سواء الطبقة الكادحة او ابناء البورزوازية هؤلاء وهذه الفئة تقامر بحياتها وتجدهم سواء في بعض الشوراع في المنتصف الليل عندما تقلل حركة السير ليحولوا الشوراع البيضاوية لحلبات السباق وقمار بأنفسهم ومزايدة بمبالغ مالية تصل بين 500 درهم حتى5000 درهم لكل واحد ويفوز بها من يحتل المرتبة الأولى في سباق الموت وذلك
في الآونة الأخيرة أصبحت شوارع البيضاء تعج بدرجات النارية من نوع الكبير و الكل لاحظ تنامي ظاهرة سياقة هذا النوع الجديد من الدراجات النارية،التي تعد وسيلة من وسائل النقل لقضاء الأغراض الشخصية سواء تسهيل مأموربات المواطنين في وصول لمقرات عملهم او مصالح اخرى و هذا يفرح ويساهم في الاقتصاد البلاد من اجل هذه وسيلة ،ولكن عندما يتحول استعمالها لسلوكيات عشوائية وخطيرةو غير قانونية و تفوق سرعتها في بعض الأحيان سرعة السيارات…فهذا الأمر مرفوض تماما لتشكيلها خطرا على المجتمع و ذلك جراء كثرة حوادثها بسبب هشاشة أنظمتها الميكانيكية التي لا تتحمل السرعة الفائقة التي تصل إليها مما جعلها تلقب بالقاتلة التي تؤدي الى القبر و في بعض المدن بعد التزايد الكبير في حوادث السير المميتة و الخطيرة جدا وتسبب في العاهات المستديمة.وكسور تجعل ضحاياها يتحولون الى اشباه احياء وهم اموات بل تتسبب بعض الحوادث الى جعل الضحايا يكون مصيرهم كراسي متحرك طوال حياتهم.

كما أنها لم تعد دراجة فائقة السرعة بسبب تعديل قطع غيارها تقتصر دور وسيلة نقل بل أصبحت وسيلة قتل ولا يكاد يمر يوم دون أن نسمع أخبار حادثة سير قاتلة ،سواء داخل المدار الحضري او خارجه و يرجع السبب الرئيسي لإرتفاع عدد حوادث السير لتهور السائقين الشباب لإصرارهم على القيادة بسرعة جنونية وسط المدينة محولين الشوارع إلى حلبات سباق تهدد حياة وسلامة المواطنين وأن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين ثم ضبطهم متلبسين باقتراف جرائم السرقات سواء بالخطف و يعتمدون في تنقلاتهم على هذا النوع من الدراجات السريعة و الخطيرة حيث أن المحرك الأصلي من هذه الد راجات بإمكانه قطع 160 كيلومتر و ذلك بأقل من 4 لترات من الوقود بالإضافة إلى ثمنها المنخفض نسبيا مقارنة بنوعية أخرى من الدراجات، و عموما يجد فيه الشباب ضالتهم مادام ان القيادة لا تستقيم في أذهانهم إلا بالسرعة.

كما أن هناك خصائص جعلت من هذا المحرك يحضى بمكانة جيدة إلى يومنا هذا في مجال الدراجات النارية.

فسعة محرك هذه الدراجات 110 سم 3 بينما مدون في قائمة البيانات الخاصة بها المقدمة إلى إدارة الجمارك . على أنها 49 سم 3 فقط فارق يتجاوز أكثر من النصف و كأنهم بذلك يدخلون وحوشا قاتلة في الوقت الذي تسجل لدى الجمارك على أنها مجرد درجات عادية . حيث أن هذا الأمر لم يسلم جهاز الأمن منه لكون هذا النوع من الدراجات المفضلة لدى اللصوص المحترفين، مما يشكل عبئا على رجال الأمن في الآونة الأخيرة مما أدى إلى تزايد عدد من حالات السرقة على متن الدراجات النارية بالرغم من أن السلطات الأمنية قامت مرات عديدة بمجموعة من الحملات بمختلف شوارع المدينة و التي استهدفت سائقي الدراجات النارية والدراجات المعدلة وأسفرت عن تحرير عشرات المخالفات في حق غير الحاصلين على رخصة السياقة أو الخوذة أو الوثائق الرسمية،بحيث استحسنت ساكنة مدينة الدارالبيضاء إلى الحملات التمشيطية التي قامت بها المصالح الأمنية ودعوا من خلالها إلى تنظيم بمثل هذه الحملات مرة أخرى وذلك للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين بالمدينة كذلك على مصالح الأمن شن حملات هاذفة على بعض سائقين هذه الدراجات النارية التي اغلبها مسروقة واغلب الأخر تستعمل لسرقات وسباق الموت.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية ليوم الاثنين

الانتفاضة تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الإثنين، أن يظل الطقس باردا نسبيا …