خبر عاجل
You are here: Home / ثقافة و فن / الحنين إليك يغتالني حينما يدنيني بعد الزمن والمكان..
الحنين إليك يغتالني حينما يدنيني بعد الزمن والمكان..

الحنين إليك يغتالني حينما يدنيني بعد الزمن والمكان..

الانتفاضة / المصطفى بعدو

سلاما يامن الرجوع إليها والحنين

يامن  إليها  تحن النبضات

يدنيني الحنين إليك حينما يغتالني بعد الزمن والمكان..

ويشدني الشوق القاتل حينما تقربني إليك المسافات

لكن، أكون مثل ضيف يقضي في المكان يومين تم يرحل

مدان أنا من محاكم الزمن البربري..

بالافتراق عن جسدي

*******

فكلما وددت البقاء

اسمع طرقات على الباب..

وصوت العساكر تطلب مني المغادرة

فليبقى قلبي لديك ياحبيبتي..

احضني دقاته..عانقي نبضاته

احضني ماتبقى من الزفرات

فلم يعد لي حاجة بعد الآن

لأي حديث ولا كلام

فالحنجرة التي تطلق الكلمات

 قد بح صوتها وطارت منها الحروف

أكان لزاما آن أصطحب معي كل هذه الآلام

واملأ بها كلا الذكريات

*******

من يشرح لي ..

كيف الدمع صار مثل الماء

يروي عطش الثرى

يسقي تربة قد جفت من البكاء

من يفسر لي ..

كيف لهذا الحب آن تملأ حروفه الأحزان

أن تنشر الكآبة في جسد الفناء..

يتبع…

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW