خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / الحملات الإنتخابية واستغلال النخبة المثقفة ..كوارث التاريخ المغربي
الحملات الإنتخابية واستغلال النخبة المثقفة ..كوارث التاريخ المغربي

الحملات الإنتخابية واستغلال النخبة المثقفة ..كوارث التاريخ المغربي

الانتفاضة

فاطمة الزهراء المشاوري

36 مليارا لدعم الأحزاب والنقابات خصصتها الدولة المغربية لتمويل الأحزاب السياسية للانتخابات التشريعية برسم 2021

نسبة البطالة تعرف منحى تصاعدي في زمن كورونا ..  وتصل نسبتها إلى 11.9 بالمئة ، كابوس مؤرق يطل على شباب المغرب ، لابسا رداء التعفف والأنفة

حلل وناقش …اختلاف ،  تناقض تحته عبارة سائر التحفظات  

وتتوالى المصائب والمحن في دولة تتخذ سياسة القمع والتهميش أداة وسلاحا ضد مواطنيها

سنوات الرصاص والجمر تعود وتحلق في سماء الدولة المغربية في حيز زمني استجمع كوارث وعجائب التاريخ المغربي .

” إن لم تستحي فافعل ما شئت ” لحظة تأمل في زلات متعاقبة لحكومات متتالية

أحداث ووقائع تحبس الأنفاس وتكسر بداخلك أمل الإصلاح الذي نراه شبحا يلوح في الأفاق الغابرة .

هزلت …

الأحزاب السياسية بالمغرب تستخدم وتشغل شبابا تتوفر فيهم مقومات الممثل الأنسب في قبة البرلمان ، بقبعة تحمل رمز حزب معين وزي ينقل صورة تمثيلية للحزب نرمق ونسجل بالذاكرة استغلالا مفرطا وإساءة لحاملي الشواهد العليا بوطن كرم ” أصحاب الشكارة ” الذين لا يتوفرون على مستويات ثقافية تخول لهم تسيير الشأن المحلي للمواطن ، حالة وبائية خطيرة تدعو للقلق ، وحكومة العار تصفق للباطل

 في حين أوردت دراسة حديثة على أن 8792 مستشار جماعي لم يتجاوز مستواه التعليمي الابتدائي  ، و 4739 لا يحسنون القراءة والكتابة ، بالمقابل الدعايات الانتخابية تستثمر وتغتنم العقول النيرة والشرائح المتعلمة في فترة الإطراء و الإشهارات  وترويج الأكاذيب تحت طائلة الفقر والحاجة

أي أفاق سياسية بالمغرب وأي تصورات وتغيير في دولة ستتولى شأنها عقول متحجرة ، قراءتها السياسية تتجلى في الاستيلاء على كراسي التسيير و الاستحواذ على أموال الشعب بصيغة قانونية تتغير مسمياتها بدءا برئيس إلى عضو وبرلماني وتتعدد المسميات والهدف واحد .

تحت أشعة ولهيب شمس شاقة وحارقة يتورط شباب في أشد الاحتياج لدراهم معدودة يتقاضون أجرها في أخر يوم للحملة الانتخابية على مشارف الذل والمهانة ، بعض الأحزاب تظهر في صورة انتهازية استغلالية ، تروض عقولهم بخطابات مختلقة ، مخادعة ومحتالة للتحكم بإتقان في توجه المواطن الذي أربكه الفقر وأرهقته الحاجة وأثقل كاهله عبئ الزمن وارتفاع الأسعار وضعف المداخل وتوالي الأعياد والمناسبات ليسقط في فخ وشباك ” أصحاب الشكارة ” لتبدأ المفاوضة في تحديد الأسعار لبيع وشراء الأصوات وكأننا في موسم بيع الأضاحي .

فعامل الديمقراطية والدبلوماسية يتجسد في ترشيح واحتضان هذه الطاقات الشابة وتحفيزها لنيل مقاعد التسيير والمسؤولية التي اتخذتموها حلبة مصارعة وحرب باردة للتهافت على مناصب صناع القرار لربح رهان اللعبة السياسية التي لم تخدم يوما الصالح العام  بل حققتم بها مشاريع خيالية وعبأتم باسمها حساباتكم البنكية خارج أرض الوطن .

فكفاكم استغلالا لشباب هذه الدولة الذي أكرمتموه بالقمع والتشريد والبطالة وفكرة “العام زين “

سنوات عجاف من الأحكام الجائرة ومسلسلاتكم الواعدة التي تتغير سيناريوهاتها من مخرج لأخر.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW