خبر عاجل
You are here: Home / دولية / الجيش اللبناني يضبط سيارة مفخخة في بيروت وأخرى أتت من يبرود السورية وفيها ثلاث نساء
الجيش اللبناني يضبط سيارة مفخخة في بيروت وأخرى أتت من يبرود السورية وفيها ثلاث نساء

الجيش اللبناني يضبط سيارة مفخخة في بيروت وأخرى أتت من يبرود السورية وفيها ثلاث نساء

27ipj

أعلن الجيش اللبناني أنّه ضبط، يومه الأربعاء، سيارتين مفخختين الأولى في بيروت والثانية أتت من منطقة يبرود السورية إلى شرقي لبنان فيها ثلاث نساء، وذلك نتيجة توقيف واعتراف نعيم عباس، أحد القادة الاساسيين لتنظيم كتائب عبدالله عزام و”رأس حربة التفجيرات” التي استهدفت أكثر من منطقة لبنانية، خاصة معاقل حزب الله، خلال الأشهر الماضية.

وأشار بيان صادر عن الجيش، يومه الأربعاء، أن الموقوف الفلسطيني نعيم عباس المنتمي إلى كتائب عبد الله عزام، والذي ألقي القبض عليه صباح اليوم، اعترف بإعداده سيارة مفخخة لتفجيرها لاحقاً، ودلّ الأجهزة الأمنية على مكانها في محلة كورنيش المزرعة في بيروت، فـ”تمت مداهمتها وتفكيك العبوة التي وجدت بداخلها، وزنتها حوالى 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة، بالإضافة إلى عدد من القذائف”.

ولفت الجيش إلى أنّه ضبط أيضا سيارة ثانية “كانت تتجه من يبرود في سوريا إلى داخل الأراضي اللبنانية ثم بيروت، وبداخلها 3 نساء، على أن يسلمن السيارة المذكورة لأشخاص انتحاريين”.

كذلك اعترف الموقوف عباس، بحسب بيان الجيش، بوجود مخابئ لسيارات مفخخة تجري مداهمتها حالياً، كما أدلى باعترافات تثبت صلته بتفجيرات وقعت أخيراً.

وأضاف بيان الجيش أنه تمكن من اعتقال عباس “بعد ورود معلومات عن دوره في إعداد سيارات مفخخة وتفجيرها، وقد تمّت ملاحقته منذ خروجه من مخيم عين الحلوة (للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا في جنوب لبنان) في عملية مراقبة دقيقة، أسفرت عن مداهمته والقبض عليه صباحا”.

ووصف مصدر أمني بارز توقيف عباس بـ”الصيد الثمين، نظرا لخطورة الدور الذي كان يضطلع به في الأعمال الأمنية والتفجيرات الإرهابية التي ضربت عددا من المناطق اللبنانية، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت والهرمل”، وهي معاقل أساسية لحزب الله.

ولفت المصدر إلى أن عباس “هو احد القادة الاساسيين في تنظيم كتائب عبدالله عزام وقد بدأ اسمه بالتداول منذ توقيف اللبناني جمال دفتر دار على اثر توقيف قائد كتائب عبدالله عزام السعودي ماجد الماجد وقد تأكد انه يمثل رأس حربة التفجيرات التي حصلت في اكثر من منطقة”.

وقال: “المعلومات كانت تفيد بان عباس موجود في سوريا او العراق غير ان الاعترافات الاخيرة للموقوفين عمر الاطرش ونواف الحسين وجمال دفتر دار دلت على انه موجود في لبنان وقد بدأت مديرية المخابرات رصد اتصالاته وتحركاته وقد تمكنت من الاطباق عليه اليوم واقتيد الى التحقيق باشراف القضاء العسكري”.

وتوقع المصدر ان يكون لتوقيف عباس تأثيرا مباشرا، أولا على صعيد الحد من عمليات التفجير وتقييد السيارات المفخخة، والثاني معرفة هوية الانتحاريين الذين نفذو تفجيري الهرمل وتفجير حارة حريك الاخير.

وكانت “كتائب عبدالله عزام” تبنت التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية، في نونبر الماضي وأدّى لمقتل الملحق الثقافي الإيراني الشيخ إبراهيم الأنصاري و23 شخصا آخرين وجرح 146 آخرين.

وكان الفلسطيني إبراهيم عبد المعطي أبو معيلق الملقب بـ”أبو جعفر” أحد عناصر كتائب عبد الله عزام، قتل أثناء محاولته الفرار على أحد حواجز الجيش اللبناني في منطقة البقاع شرق لبنان، أواخر شهر يناير الماضي، الذي شهد أيضا توقيف اللبناني عمر الأطرش لارتباطه بأشخاص ينتمون إلى تنظيم “كتائب عبد الله عزام” وتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” و”جبهة النصرة”.

وأواخر دجنبر من العام الماضي، كان الجيش اللبناني أعلن عن اعتقال ماجد الماجد، قائد “كتائب عبد الله عزام”،  بعد خروجه من إحدى مستشفيات بيروت، حيث كان يعالج من مرض في كليتيه، ثم أعلن وفاته يوم 4 يناير الماضي، أثناء معالجته في المستشفى العسكري المركزي، وذلك نتيجة تدهور وضعه الصحي. ونقل جثمانه من بيروت الى العاصمة السعودية الرياض.

وشهد لبنان منذ شهر غشت الماضي 10 تفجيرات بينها 6 انتحارية، استهدفت عدة مناطق لبنانية في بيروت، وضاحيتها الجنوبية ومدينة الهرمل وفي مدينة طرابلس شمال البلاد.

وسجّل آخر تفجير انتحاري في منطقة الشويفات جنوب بيروت في الثالث من شهر فبراير الحالي، قتل فيه الانتحاري وجرح مدنيين آخرين.

وجاء هذا التفجير بعد يومين من تفجير انتحاري آخر في محطة للوقود في مدينة الهرمل، ما أدى الى مقتل 3 أشخاص وجرح 20 آخرين. وتبنت “جبهة النصرة في لبنان” هذا التفجير كرد على استمرار مشاركة حزب الله في القتال الى جانب قوات النظام السوري.

ويقاتل حزب الله بشكل علني الى جانب قوات النظام السوري منذ مطلع العام الماضي، في حين يشارك عدد من اللبنانيين في القتال إلى جانب قوات المعارضة.

وكانت “جبهة النصرة في لبنان” و”تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” أعلنتا مسؤوليتهما عن ثلاثة تفجيرات لسيارات مفخخة يقودها انتحاريون، في معقلي حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة الهرمل شرق لبنان أوقعت 15 قتيلا و145 جريحا خلال شهر يناير  الماضي، ردا على قتال عناصر حزب الله الى جانب قوات النظام السوري.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW