خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش ( بلاغ )
الجمعية المغربية لحقوق الانسان  فرع المنارة مراكش ( بلاغ )

الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش ( بلاغ )

الانتفاضة

حضر مجموعة من ضحايا جوازات السفر للاحتجاج أمام الملحقة الإدارية بحي أزلي ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمعية أعضاء من مكتب فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان منددين بما لحق بهم من ضرر جراء تعرضهم لعملية نصب واحتيال ممنهجة ومدبرة محملين المسؤولية في ذلك لقائد الملحقة. عدد الضحايا ناهز العشرون فردا قيل لهم في البداية أن القايد سيستقبلهم على الساعة العاشرة عندما يحل بالملحقة.ولكن اتضح بأن القايد موجود ومعه فرقة من الشرطة القضائية تحقق في سجلات الموظفة المسؤولة عن جوازات السفر،مكثوا هناك حوالي الساعة ثم انصرفوا.بعد فترة وتحديدا على الساعة الثانية عشرة استدعى احد الأعوان المواطنين المحتجين للدخول إلى مكتب القائد كلا على حدا لكنهم رفضوا وتشبتوا بالدخول جماعة عندها وافق القائد بشرط دخول المتضررين لوحدهم دون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومرة أخرى يصرح المواطنون بأنهم لن يدخلوا بدون ممثلي الجمعية لأنهم فقدوا الثقة في مؤسسة عمومية أتلفت وثائقهم وحاولت الاستفراد بهم لثنيهم عن الاستمرار في المطالبة بحقهم.أمام هذا الإصرار خرج القائد من مكتبه وقصد أعضاء الجمعية وطلب منهم التعاون لحل هذا الإشكال فكان الرد أن الجمعية حاضرة كطرف مدني وعلى عاتقها تقديم كل الدعم لهؤلاء الضحايا. داخل مكتب القائد وبحضور الضحايا وممثلي الجمعية قدم تبريرين اثنين: بأنه فوجئ بما وقع من طرف الموظفة ولم يكن يعلم بما يجري. وأنه يسير ملحقة إدارية أخرى ثم أقترح كحل (التعاون من أجل حل المشكل) دون تحديد ملامح هذا الحل. وحسب المعطيات المتوفرة وايضا حسب ما جاء على لسان الضحايا فإن المشكل مطروح منذ شهر نونبر 2018 وسبق لبعض الضحايا أن اشتكوا من تأخر مصالحهم. سجلنا أيضا كفرع احتجاج مواطنة خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير 2019 عندما تم توجيهها لمكان ما لإقتناء التمبر بأداء 200 درهم إضافية عن قيمته الحقيقية كل هذا كان في علم القائد فعن أي حل يتحدث المسؤول الأول عن الملحقة؟ لقد تعمق مشكل النصب والتسويف والاستهتار بالمسؤولية والتقصير في أداء الواجب المهني وبدأ يكبر ككرة الثلج إلى أن انفجر باحتجاج 20 مواطنة ومواطن. وقد قصد المتضررون مقر بعد لقاءهم مع القائد وعبروا عن إصرارهم وتشبتهم بالحصول على حقوقهم كاملة وانصافهم كما أننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش نعتبر المسؤولية التقصيرية للإدارة قائمة وتقاعسها في وضع حد للتجاوزات والخروقات فتح المجال للتمادي وعدم معالجة المشكل في حينه.والجمعية المغربية لحقوق الإنسان حريصة على تعميق البحث والتقصي تحت إشراف النيابة العامة،وتحديد مآل الوثائق وترتيب الجزاءات القانونية.

عن المكتب مراكش في 23 يناير

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW