خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين الحكم الانتقامي والجائر الصادر ضد معتقل الرأي نور الدين العواج وتستنكر الإجهاز على حرية الرأي والتعبير
الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين الحكم الانتقامي والجائر الصادر ضد معتقل الرأي نور الدين العواج وتستنكر الإجهاز على حرية الرأي والتعبير

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين الحكم الانتقامي والجائر الصادر ضد معتقل الرأي نور الدين العواج وتستنكر الإجهاز على حرية الرأي والتعبير

الانتفاضة

تلقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بغضب واستنكار شديدين، الحكم الظالم الصادر عن المحكمة الزجرية بعين السبع، يوم الخميس 29 يوليوز بسنتين حبسا نافذاً وغرامة نافذة قدرها ب 20000 درهم،مع نشر مقتضيات الحكم على نفقته ومصادرة الأدوات المستعملة وحذف المنشورات موضوع المتابعة، ضد الناشط في حركة 20 فبراير نور الدين العواج، المعروف بدعمه المتواصل لجميع معتقلي الرأي، وبحضوره المتواصل في الى جانب الحركات النضالية، وذلك من أجل تهم تتعلق بـ” إهانة المؤسسات الدستورية، والتحريض على ارتكاب جناية وجنح بواسطة وسائل إلكترونية”؛
ويأتي هذا الحكم الاخير والحركة الحقوقية الوطنية والعالمية تحت صدمة الاحكام الانتقامية الاخيرة ضد الصحفيين، سليمان الريسوني بخمس سنوات سجنا نافذا ومائة ألف درهم كتعويض للطرف المدني، وعمر الراضي الذي حكم بست سنوات سجنا نافذا و200 ألف درهم تعويضا للطرف المدني، وعماد ستيتيو الذي صدر ضده حكم بسنة منها ستة أشهر نافذة و20 ألف درهم تعويض للطرف المدني. لتجسد هذه الاحكام حلقة أخرى من سلسلة المحاكمات السياسية التي استهدفت الصحفيين والنشطاء والمعارضين والمدونين، والتي تجسد الهجوم الصارخ للدولة على أبسط الحقوق والحريات وتؤكد استمرار التوظيف السياسي للقضاء ضد الأقلام الفاضحة للفساد والأصوات الحرة المطالبة بالديمقراطية والكرامة.
إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهو يجدد إدانته الصارخة للحكم الانتقامي ضد الناشط الفبرايري نور الدين العواج في محاكمة هي الاخرى انتفت فيها معايير المحاكمة العادلة:
– يعبر عن إدانته بأشد العبارات للحكم الظالم والجائر الصادر ضد الناشط نور الدين العواج، الذي يعد حكما انتقاميا ضد كل الأصوات المنتقدة للسلطة ؛
-إدانته لاستمرار توظيف القضاء للانتقام ولتصفية الحسابات السياسية وجعله وسيلة للترهيب وللقمع والتنكيل واخراس كل الأصوات الحرة، عوض أن يكون وسيلة لإقامة العدل وضمان الإنصاف وحماية الحقوق والحريات؛
-يدين سياسة تكميم الافواه والإجهاز على حرية الرأي والتعبير والتحكم وإغلاق الفضاء الرقمي بعد تغول السلطوية بتمكنها من هيمنتها على الفضاء العام باستعمال اساليب القمع والترهيب؛
-تضامنه التام مع كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في المحنة التي يمرون منها، مؤكدا أن الجمعية ستواصل دعمها لهم في كل المراحل المقبلة من المحاكمة التي لازالت لم تنته؛
-تدعو كافة الهيآت الحقوقية والتنظيمات الديمقراطية ومختلف القوى الوطنية إلى مواصلة النضال من أجل إطلاق سراح كافة الصحفيين معتقلي الرأي وجميع المعتقلين السياسيين ببلادنا، مع العمل على إطلاق حركية للنضال ضد التردي المتزايد للحقوق والحريات والهجوم الكاسح للدولة على المكتسبات.
عن المكتب المركزي
الرباط، في 30 يوليوز 2021

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW