خبر عاجل
You are here: Home / وطنية / التجنيد الإجباري وصفة لتاهيل الشباب ومحاربة العطالة ام لدواعي امنية استراتيجية؟‎

التجنيد الإجباري وصفة لتاهيل الشباب ومحاربة العطالة ام لدواعي امنية استراتيجية؟‎

الانتفاضة

 وافق المجلس الوزاري في المغرب على مشروع قانون بإعادة التجنيد الاجباري للشباب ذكورا واناثا  بعد ما اوقفه في بيان صادر عن المجلس عام 2006 في ولاية الوزير الاول ادريس جطو اذ عاد المغرب في حكومة سعد الدين العثماني الى اعادة الاعتبار للتجنيد الاجباري او الخدمة العسكرية كشكل من اشكال تعزيزالروح الوطنية بين الشباب حيث يرجع اول مرسوم ملكي في باب الخدمة العسكرية الى 1966 اذ يعتبر مشروع القانون  رقم 44.18 بموجب مقتضيات الدستور وانسجاما مع احكام الفصل 38 منه : “يساهم كل المواطنات والمواطنون في الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية اتجاه اي عدوان او تهديد  “.

 لقد اختلفت الرؤى في المغرب بين مواقف مؤيدة واخري معارضة كبعض الاحتجاجات في المناطق المتوثرة كالريف وجرادة لكن اعتبره بعض المحللين بمثابة خطوة لتشجيع الولاء للدولة بين الشباب العاطل الذي يعيش ازمات اقتصادية واجتماعية بالاضافة الى بعض الاختلالات على مستوى القيم .

ارتبط التجنيد الاجباري بفترات قديمة ماقبل المسيح او في فرنسا بفترة قيام الجمهورية والغاء الملكية فصدراعلان التجنيد الاجباري بعد ان كان الجيش يعتمد على المرتزقة والمتطوعين من فقراء وفلاحين.

ان عودة نظام التجنيد الاجباري هو السبيل الى بعث للدولة هيبتها بحيث يصبح المرجع الاساسي في الانتماء وتوحيد الرؤى ووتكريس الوحدوية و نبد التطرف بكل انواعه , كما يمكن للخدمة العسكرية ان تنمي في الشباب روح العزيمة والانضباط واكتساب مستوى عال من اللياقة البدنية والذهنية وكسب المهارات التي تجعله في مناى عن الادمان والجرائم وقادر على مواجهة كل التحديات التي تدمر الامم وتبعد عنه الفساد الاخلاقي  كما من شانها ان تشكل مناعة ضد ذوبان الهوية والتسكع والشذوذ الجنسي والظواهر المشابهة كالمتانثين المخنثين اي المتشبهيتن بالنساء اوما اصبح يصطلح عليه بالجنس الثالث وهي ظواهر انتشرت وسط الشباب نتيجة انفتاحه على الثورة الرقمية والثورة الحقوقية .

 اسئلة راهنية تساءلنا :

هل رجوع قانون الخدمة العسكرية الإجبارية هو تقليد سياسة فرنسية أم لغايات وطنية ؟ 

  وما هي هذه  الغايات او البرامج المسطرة ؟

هل الخدمة نسخة لقانون 1966 ام نابع من ظروف راهنة ؟

 هل يشمل التجنيد كل حاملي الجنسية المغربية بشكل ديمقراطي ومتساو ؟

هل  القرا تابع ومتسرع  للبحث عن حلول ترقيعية لقضايا أمن المواطنين؟

بدون شك  علينا استحضار كل المعطيات والأوضاع الأمنية الداخلية والإقليمية والدولية. وبطبيعة الحال :

ماذا تغيرفي اوضاعنا الحالية  ولماذا هذه المراجعة أو هذه العودة ؟

ذ. بوناصر المصطفى

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW