الاعتداء على رجل تعليم بالصويرة يطرح علامات استفهام عن الاسباب وراء الجريمة النكراء

الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

 اهتز الراي العام الصويري ونساء ورجال التعليم على الخصوص بعد علمهم بالاعتداء الشنيع الذي تعرض له رجل تعليم امام باب محطة الحافلات بالصويرة.

الضحية إلى حدود كتابة الخبر في غيبوبة بين الموت والحياة، علما أن مصادر الانتفاضة أكدت أن مجموعة من رجال التعليم حرصوا على متابعة الحالة الصحية لزميلهم، بالمستشفى الاقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة، حيث اجريت له عملية جراحية على مستوى الرأس، بعد مجموعة من الاسعافات الاولية و الفحوصات، وقد طمأن بعض الاطباء الحضور ، وبشروهم بأن صحته تتمايل إلى الشفاء، وأنه تحت المراقبة الطبية في العناية المركزة تحسبا لأية مضاعفات جانبية.

وحسب بعض الإفادات التي يجهر بها زملاؤه، فإن المعتدين عددهم ستة أفراد، أربعة منهم تكلفوا بالضحية الاولى، واستخدموا في الاعتداء أداة صلبة و حادة، تسببت في إصابات خطيرة على مستوى الرأس، والعين والفم، كما عمدوا إلى السطو على محفظة الضحية والتي تحتوي على كمبيوتر وبعض حاجاته الخاصة،  في الجانب الأخر، هاجم اثنان منهم الزميل المرافق للضحية، له، إلا أن الألطاف الإلهية مكنت الاخير من النجاة بأعجوبة والتخلص من المعتديين.

وحسب نفس المصادر، فانه لم تضح بعد الاسباب الحقيقية خلف هذه الجريمة الشنعاء، وإن كانت لها علاقة بالسرقة، أم بتصفية حسابات خاصة، ومن له مصلحة في الهجوم الوحشي والقاتل على رجل تعليم بعد يومين من الاحتفاء الدولي بالمدرس.

وشهدت مرافق المستشفى حركة غير معهودة، حيث تتواصل وفود رجال ونساء التعليم سعيا في الاطمئنان على صحة زميلهم، كما طالبوا ببذل المزيد من المجهودات من أجل إنقاذ حياته، وعودته إلى نشاطه كالسابق.

وفي اتصال هاتفي بالسيد نور الدين العوفي المدير الاقليمي للصويرة، اكد أنه قام صباح يومه، بزيارة خاصة إلى الضحية بمعية وفد من المديرية مكون من رؤساء بعض المصالح، وطمأن بدوره نساء ورجال التعليم على صحة الضحية، بعد استشارة المدير الاقليمي لوزارة الصحة بالصويرة، والأطباء المشرفين على الضحية الذي أكدوا جميعا أن الضحية تجاوز مرحلة الخطر ، وأنه سيعود في القريب إلى حياته الطبيعية.

وتجدر الاشارة الى ان الضحية شارك في اشغال المجلس التنسيقية الجهوية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المنعقد بمراكش، وبمجرد وصوله الى الصويرة تعرض الى الاعتداء امام باب محطة الحافلات.  

فهل يتدخل الامن لفك لغز الاعتداء، خاصة انه وقع في قلب المدينة وعلى مشارف محطة المسافرين؟.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

المغرب قبلة للمنتخبات الإفريقية التي تعيش أوضاعا صعبة في ملاعبها

الانتفاضة سعيد صبري تقدمت منتخبات بوركينافاسو، إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، غامبيا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، …