خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / الاستيلاء على إرث وحقوق مملوكة تثير غضب ورثة فنسوني بمراكش.!
الاستيلاء على إرث وحقوق مملوكة تثير غضب ورثة فنسوني بمراكش.!

الاستيلاء على إرث وحقوق مملوكة تثير غضب ورثة فنسوني بمراكش.!

الانتفاضة
متابعة:اسماعيل البحراوي

ترجع قصة النزاع حول الارث بين ورثة فنسوني بمدينة مراكش،إلى عام 2019,حين توفي السيد المصطفى فنسوني يوم 12 مارس من نفس العام،تاركا ابنة واحدة ووحيدة،وشقيق ذكر كان شريكا له في جميع الاملاك،و شقيقتين…الامر الذي عجّل باستحواذ وتصرف ابنة الهالك بالبيع لنفسها في تركة قبل أن يتم اقتسامها.
أكدت السيدة خديجة فنسوني،ابنة شقيق الهالك المصطفى فنسوني،السيد الجيلالي فنسوني القاطن بالديار الفرنسية،أن أبيها كان يمتلك مناصفة مع شقيقه المتوفى جميع الاملاك،مضيفة ان ابنة عمها (س. فنسوني) استحوذت على كل الأملاك التي تعود لنصيب والدها،وكذا نصيب عمها (الجيلالي فنسوني )،مستعملة طرق احتيالية،تضيف خديجة،للاستيلاء على عقارات وممتلكات.
وفي السياق ذاته أضافت السيدة خديجة،أن جميع البيوعات التي أدلت بها ابنة عمها (س)،تواريخها متقاربة فيما بينها،وأن الفترة التي تمت فيها هذه العملية،كان المرحوم المصطفى يعاني من المرض،وأن ابنته استغلت وكالة كان المرحوم قد أنجزها لها قبل وفاته،وقامت بالمصادقة على عقود، محل والدها المتوفى استنادا على الوكالة المنجزة،علما ان الوكالة تسقط بموجب وفاة الوكيل.
وكما جاء في تصريح خديجة،فإن ابنة عمها،فوتت سيارة في ملك المرحوم،استنادا على وكالة والدها انجزها لها قيد حياته،دون الحصول على اذن الورثة.
وبعد تسجيل ورثة المرحوم رسم اراثتهم بسجلات المحافظة العقارية،وبعد التشطيب على اسم مورثهم من مجموع العقارات،وتعويضه باسمهم كورثة،فوجئوا بادعاء المشتكى بها ابنة المرحوم،بأنها تملك كل هذه العقارات،وأن المرحوم قام بتفويت هذه الاخيرة اليها بواسطة عقود بيع،وعند الاطلاع على نسخ هذه العقود،اكتشف الورثة أنها عقود عرفية منجزة ومحررة من طرف محام بهيئة مراكش،ومصادق على صحتها لدى مجلس مقاطعة جليز الملحقة الادارية الداوديات،وأن الذي تكلف بالمصادقة على جميع هذه العقود رغم اختلاف تواريخها وتباعد بعضها عن البعض الاخر في التواريخ،هو النائب السابع للرئيس.
وبعد الاطلاع على هذه العقود العرفية،اكتشف الورثة أنها قريبة في تاريخ انجازها لتاريخ وفاة المرحوم،المصطفى فنسوني،وأن بعض هذه العقود سجلت بتاريخ لاحق عن تاريخ وفاته،علما أن المشتكى بها قد قامت بتفويت بعض العقارات لنفسها مستخدمة في ذلك (وكالة)،والغريب أن بعض العقود التي فوتتها المشتكى بها لنفسها،هي عقود أنجزت بعد وفاة موكلها(المرحوم أبوها) ،
تصرف المشتكى بها في البيع لنفسها في تركة قبل أن يتم اقتسامها،تدخل ضمن مقتضيات المادة 523 من القانون الجنائي،لتوفير الشروط والاركان،علما ان هذه الاخيرة قامت بتفويت عقارات اخرى بواسطة وعود بالبيع للاغيار من نفس التركة،الامر الذي يثبت ايضا التصرف بسوء نية في مال مشترك طبقا لمقتضيات الفصل 524.
هذا من جهة،ومن جهة اخرى فقد ثبت أن توقيعات العقود العرفية،توقيعات لا تخص المرحوم مصطفى فنسوني،بل هي توقيعات مختلفة،بالمقارنة مع بعض التوقيعات المضمنة ببعض العقود الرسمية التي تعود للمرحوم (المصطفى فنسوني) والتي تختلف اختلافا كبيرا مع العقود العرفية…والهدف من ذلك هو الاستيلاء على حقوق مملوكة لهم بصفتهم ورثة المرحوم المذكور،وبعد حرمانهم من نصيبهم في إرث مورثهم والاستحواذ عليه بصفة فردية من طرف المشتكى بها…
فيا ترى،فبأي وجه حق حُرمت ورثة فنسوني من حقهم الشرعي والقانوني؟
.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW