الادعاء الفرنسي يعيد قضية “Omar m’a tuer” للواجهة والمغربي عمر الرداد قد يبرأ بالمرة

omar_tue

الانتفاضة

منعطف جديد ذلك الذي اتخذته قضية عمر الرداد الذي اتهم بقتل مشغلته جيلسين مارشال سنة 1991، قبل أن يعتقل في 1994 ويعفى عنه رئاسيا في 1998 والجديد في القضية قد يبريء المهاجر المغربي ككل ويضع القضاء الفرنسي في موقف محرج.

وتعد قضية عمر الرداد البستاني المغربي الذي لا يفقه القراءة والكتابة شاغلة البلاد والعباد في فرنسا والمغرب خلال تسعينيات القرن الماضي.

وبينما اتهم عمر بقتل مشغلته بناء على عبارتين وجدتا مكتوبتين بدم جيسلين إحداهما غير مكتملة تفيد أنه القاتل، (Omar m’a tuer) إلا أن المتهم تشبث ببراءته حتى حين العفو عنه بتدخل ملكي من الراحل الحسن الثاني في 1998.

المنعرج الذي قد يبريء عمر الرداد يتمثل في ما تقدم به جان ميشيل، المدعي الفرنسي في نيس، والذي أقر أن بصمات جينية ADN عثر عليها في مسرح الجريمة تخص أربعة أفراد مختلفين ليس من بينهم المتهم الرئيسي في القضية.

ويعد عمر الرداد المتهم الرئيسي في القضية إذ لم تتم تبرئته من القضية التي حكم عليه فيها ب18 سنة سجنا نافذا أمضى منها الفترة بين 1994 و1998، قبل أن يعفو عنه الرئيس الفرنسي جام شيراك.

وكان عمر الرداد بعد الإفراج عنه قد كتب كتابا عن معاناته في السجن بسبب القضية واختار له عنوان “لماذا أنا؟”، وهو الكتَاب الذي قال فيه إنه بريء وبالتالي فإن الجاني أو الجناة لا يزالون طلقاء.

وحسب الادعاء العام الفرنسي فإن هناك جناة آخرون محتملون في قضية قتل جيسلين مارشال سنة 1991، بفيلتها الكائنة في “موجان” بمرتفعات الألب، لكن الشرطة الفرنسية سرعان ما اشتبهت في عمر الرداد بسبب عبارة “Omar m’a tuer“.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

اسبانيا تحافظ على علاقتهاالمرنة والطبيعية مع المغرب من اجل مستقبل أفضل للبلدين.

مدريد/بهجت محمد العرباوي تحافظ إسبانيا على علاقة “مرنة وطبيعية” مع الرباط ، ولم تتغير سياسة …