الأستاذ محمد الهيني : “”مؤشر خطير على المساس باستقلال القضاء وضرب المواطنة ودولة الحق والقانون في العمق”.

الانتفاضة/متابعة

اعتبر الأستاذ محمد الهيني، القاضي السابق، حضور الوزيرين الرميد والداودي في ندوة حامي الدين، بخصوص اغتيال أيت الجيد، بمثابة “مؤشر خطير على المساس باستقلال القضاء وضرب المواطنة ودولة الحق والقانون في العمق”.
وأضاف الأستاذ الهيني، في تدوينة له، على خلفية ندوة صحفية اليوم الجمعة 2 مارس 2018 بالرباط، نظمها منتدى الكرامة، تحت شعار “انتهاك شروط المحاكمة العادلة: قضية حامي الدين نموذجا”، أن حضور الوزيرين في ملف معروض على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، “يعد سلوكا أقرب إلى منطق الجماعة وليس الدولة، ويعني أن الحكومة تسير بمنطق عصبي وهوياتي، يمكن فيه استباحة القانون لخدمة الجماعة والحزب ومن يسير في فلكهما، ولهذا يمكن لأي عضو في الحكومة مساندة الضحية والآخر المتهم ولنحكم على القانون بالموت والزوال و لنقرأ على دولة المؤسسات السلام”.
وأكد الهيني أن “هذه جريمة وسابقة خطيرة يمكن محاسبة أصحابها حفظا لدولة الحق والقانون التي من أساسها احترام استقلال السلطة القضائية، وأن الراحل أيت الجيد، مواطن مغربي ولا يجوز الانتصار للمتهم على حسابه تكريسا لمبدأ المساواة وعدم التمييز”.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

تازة.. التحرش والابتزاز يلقي بـ”أستاذ متقاعد” خلف القضبان

الانتفاضة قضت المحكمة الابتدائية بتازة بخمسة أشهر حبسا نافذة وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، …