خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / افتتاح أشغال الدورة العادية السابعة عشرة للمجلس العلمي الأعلى بفاس
افتتاح أشغال الدورة العادية السابعة عشرة للمجلس العلمي الأعلى بفاس

افتتاح أشغال الدورة العادية السابعة عشرة للمجلس العلمي الأعلى بفاس

Fes-Conseil-superieur-Oulemas-M1-504x300

افتتحت، مساء يوم امس الجمعة بمدينة فاس، أشغال الدورة العادية السابعة عشرة للمجلس العلمي الأعلى التي تنعقد بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى يومين.

ويدرس المجلس خلال هذه الدورة، التي حضر أشغال افتتاحها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، العديد من القضايا المدرجة ضمن جدول الأعمال والمتعلقة بإعداد برنامج العمل السنوي لعام 2014 ، وتعميق النظر في تنمية المسجد وصيانته، مع مناقشة سبل توسيع تحفيظ القرآن الكريم وضبط تأطيره.

كما ستتميز هذه الدورة، التي يحضرها السادة العلماء والعالمات أعضاء المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، بتقديم عروض حول منهجية تدبير هذه المجالس، وكذا حول منجزات وآفاق المجلس العلمي المغربي بأوروبا، بالإضافة إلى المصادقة على ميزانية المجلس العلمي الأعلى والمجالس المحلية برسم عام 2014 وكيفية تدبيرها.

وقال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، إن إصلاح الشأن الديني يظل حجز الزاوية في أي إصلاح للإنسان، مشيرا إلى أن البوابة الوحيدة في تجديد وصيانة النفس البشرية هي المسجد الذي انطلق من داخله أول إصلاح في الإسلام ومن تم ضرورة صيانة وتنمية وظائف هذا الفضاء.

وأكد محم يسف أن من بين أهم القضايا التي ستناقشها هذه الدورة، هي النظر في تحصين المساجد وتنميتها وتمنيعها من التسيب ومن الخطابات التي تضر بثوابت الأمة وقيمها، مضيفا أن العلماء لم يكشفوا بعد ما توفره هذه القلاع من إمكانيات كبيرة ومهمة من أجل إحداث صحوة دينية وسطية لا غلو فيها.

وأوضح أن على عاتق العلماء والعالمات مسؤولية تشغيل وإعمار وتنمية المساجد، على اعتبار أن مؤسسة المسجد هي التي تؤهل الإنسان لممارسة شؤونه الدينية والدنيوية، مشددا على أهمية ربط أفكار الإصلاح بالعمل الميداني، بهدف تحقيق الأمن الروحي والمعنوي للإنسان وتجديد وحماية النفس البشرية.

وأشار إلى أنه سيتم، خلال هذه الدورة، دراسة برنامج، فريد في بابه، سيحسم تماما في صيانة المساجد وتنميتها، مضيفا أن 1200 من العلماء الشباب، الذين تخرجوا من مركز تكوين الأئمة، سيتولون ضبط هذه العملية الرائدة التي لا يوجد لها نظير في أي بلد إسلامي آخر والمتمثلة في صيانة المساجد وتنميتها.

وأكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن هذه الدورة ستناقش عملية تنوير وتفقيه الملتحقين الجدد من العلماء بالمجالس العلمية المحلية حول طرق ووسائل تدبير هذه المجالس، وذلك لتمكينها من الوفاء بالمهام المنوطة بها، ومن أداء رسالتها في تدبير الشأن الديني للمواطنين، الذين توجد هذه المجالس بمحيطهم، على أكمل وجه.

وقال إن من بين القضايا التي ستنكب هذه الدورة على دراستها برنامج عمل المجالس العلمية المحلية بهدف تحيينها وإعدادها للموسم الموالي بالإضافة إلى دراسة والمصادقة على ميزانية المجلس العلمي الأعلى.

ومن جهة أخرى، أكد محمد يسف أن عمل المجالس العلمية المحلية يتميز بالكثافة في الأنشطة مع بعض التفاوتات في المبادرات الخاصة بتعبئة القدرات الكثيرة والمتنوعة الموجودة داخل المجتمع وتوجيهها لفعل الخير، مشيرا إلى أن هناك اهتماما أكبر بحفظ القرآن الكريم وهي صحوة رشيدة تؤكد أن المغرب كان وسيبقى دار قرآن ودين وصلاح وإصلاح.

وشدد على الأهمية التي تكتسيها دورات المجلس العلمي الأعلى، باعتبارها تشكل مناسبة للقيام بتدقيق النظر في الأسلوب المعتمد في التدبير والتخطيط والبرمجة للمرحلة الموالية، وما يقتضيه الأمر من تعديل وتنقيح، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للعلماء والعالمات لتبادل التجارب والخبرات ومناقشة أنجع السبل في تدبير الشأن الديني.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW