اختام المخيم الصيفي لأبناء العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء

 

تم، أمس الخميس بمراكش، تنظيم أمسية رائعة وغنية بالألوان، شكلت مسك ختام المخيم الصيفي 2022، الذي نظم لفائدة أبناء وبنات العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء، وذلك تحت شعار “لنطور مواهبنا”.

وأتت الأمسية، التي تميزت بحضور المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، خليل الهاشمي الإدريسي، لتختتم برنامجا متنوعا وغنيا بالأنشطة الترفيهية والتربوية والفنية التي امتدت لعشرة أيام في إطار هذا المخيم الصيفي.

وجرت الأمسية، التي استهلت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وأداء النشيد الوطني من قبل الأطفال المستفيدين من هذه المبادرة، في جو حميمي مطبوع بالفرح والحبور بالنسبة للمشاركين والحضور على حد سواء.  كما تميزت بتنظيم سلسلة من الفقرات الموسيقية والفنية التي أداها باقتدار أبناء العاملين بالوكالة، على غرار الموسيقى والغناء والكورال، والمسرح والرقص والشعر.  وفي كلمة بالمناسبة، عبرّ  الهاشمي الإدريسي عن اعتزازه بحضور هذه الأمسية، لمشاركة أطفال وكالة المغرب العربي للأنباء فرحهم بهذا الجو الحميمي الذي طبع هذا المخيم الصيفي، الذي جرى في ظروف ممتازة وإيجابية جدا على مستوى التأطير والتنظيم. 

وأعرب الهاشمي الإدريسي، بذات المناسبة، عن شكره للمنظمين وللأطر التربوية والمؤطرين على المجهودات المبذولة لتمكين الأطفال المشاركين في هذا المخيم من الاستفادة من سلسلة الأنشطة المفيدة والمتنوعة والبناءة، وقضاء عطلتهم في أجواء جيدة.  وأضاف المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، “الأهم هو إذكاء الشعور بالانتماء لنفس الأسرة.. إلى الأسرة الطبيعية بالتأكيد، وإلى الأسرة المهنية التي ينتمي إليها آباؤكم”.  وأوضح أن الأمر يتعلق بمبادرة لوكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسستها من أجل تكريس الاهتمام بالأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية لفائدة العاملين بالوكالة.  وخلص المدير العام للوكالة إلى أنه “منذ أن شرعت المؤسسة في مهامها، اتخذنا شعارا واحدا ووحيدا.. يهم توفير خدمات ذات جودة عالية (…) لأجل ذلك، نعمل من أجل الحفاظ على هذا الشعار وكلنا فخر، كلما سنحت الفرصة، لأن التزامنا يكمن في منح أطفالنا أفضل ما لدينا”.

  من جهته، أبدى الكاتب العام للوكالة، رشيد بومحيل، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ارتياحه للنجاح الذي عرفته النسخة الثامنة من المخيم الصيفي لأبناء العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة الصيفية تشكل مناسبة للأطفال لقضاء لحظات حبور واسترخاء وازدهار.

  وبعدما ذكّر بأن هذا المخيم الصيفي يأتي بعد سنتين من الانقطاع بسبب جائحة كورونا، نوه بومحيل بالجو الحميمي والتنظيم الممتاز لهذه التظاهرة الصيفية، التي قابلها الأطفال المستفيدون بفرح غامر.

  وأضاف أن هذا المخيم الصيفي “يمنح أيضا الفرصة لتقديم وإبراز العمل الجاد والممتاز لوكالة المغرب العربي للأنباء وعموم الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي التي توفرها المؤسسة لمختلف العاملين بالوكالة”، مبديا أمله في رؤية مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء تنجح في الارتقاء بأنشطتها خلال السنوات المقبلة.

  ويعد المخيم الصيفي لأبناء العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء تقليدا سنويا ولحظة تلاق مشهودة، كما يجسد الجهود الحثيثة التي تبذلها وكالة المغرب العربي للأنباء عبر مؤسستها، لرفاهية وارتقاء مستخدميها وأطرها وأطفالهم على مختلف الأصعدة.

  كما يعكس الأهمية التي توليها مؤسسة الوكالة لتنمية حس الإبداع لدى المستفيدين، مع إحداث فضاء أمثل للتبادل وتقاسم المعرفة.

  وتم، على غرار السنوات الماضية، تسطير برنامج غني، امتد طيلة أيام هذا المخيم الصيفي، حيث كان أبناء العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء على موعد مع أنشطة تجمع بين الترفيه والاسترخاء، والتنافس الشريف والتحفيز على الخلق والابداع، وإذكاء الروح الجماعية، والتعاون والأخوة.

  وتشكل المخيمات الصيفية، التي تنظمها سنويا وكالة المغرب العربي للأنباء، فضاء للتفتح والتربية على قيم المواطنة، مع ترسيخ روح الابداع، وروح الفريق والتعاون لدى الأطفال.

  وبرسم ذات الأمسية، جرى توزيع الميداليات على الفائزين (إناثا وذكورا)، في كل الأصناف الرياضية، علاوة على الحاضرين من الأطفال في هذا المخيم الصيفي.

  واستفاد من هذا المخيم، 50 طفلا، من بينهم 14 من الإناث، تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة.

  وسهر على تأطير وتنشيط هذا الملتقى التربوي الترفيهي، 13 مؤطرا محترفا في التنشيط التربوي، من بينهم 10 مرافقين، حاصلين على شواهد ومجربين، بواقع مرافق/مرافقة لكل 5 أطفال، بالإضافة إلى 3 أساتذة ومدربين متخصصين في الموسيقى، والمسرح والرياضة.

  وهكذا، برمج الطاقم التربوي لهذا المخيم، تحت إشراف فريق مؤهل من مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء، ورشات تأخذ بعين الاعتبار ميولات ومواهب هؤلاء الأطفال (كورال، موسيقى، مسرح..)، وأنشطة رياضية، وحصصا في السباحة، وخرجات للمركب الترفيهي “بالوزا لاند”، وكذا زيارات إلى مدينة مراكش وناحيتها، وإلى الفضاءات الخضراء والمآثر التاريخية والطبيعية بالمدينة الحمراء.

Share

عن alintifada1

https://t.me/pump_upp

تحقق أيضا

هل سيقضي “ChatGPT” على وظيفتك؟

الانتفاضة أثار تطبيق الدردشة الآلي “ChatGPT”، الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، مخاوف من أن يؤدي إلى …