اجتماع ثلاثي بين فريقي المرزوقي وقائد السبسي و”هيئة الحقيقة والكرامة” حول تسليم الأرشيف الرئاسي

tunisie-directinfo-bce-beji-caid-essebsi-moncef-marzouki-elections2014-tnprez2014_10

 أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية، اليوم الثلاثاء، عن اجتماع ثلاثي مرتقب غدا بين الفريق الرئاسي الحالي لمحمد المنصف المرزوقي والفريق الرئاسي الجديد للباجى قائد السبسي و”هيئة الحقيقة والكرامة” حول مسألة تسليم الأرشيف الرئاسي للهيئة.

وأوضحت رئاسة الجمهورية، على صفحتها الرسمية، أنه سينعقد اجتماع بين أعضاء الفريق الرئاسي الحالي والفريق الرئاسي الجديد وممثلين عن “هيئة الحقيقة والكرامة” للنظر في موضوع تسليم أرشيف رئاسة الجمهورية يوم غد الأربعاء 31 دجنبر.

وأشارت إلى أن رئاسة الجمهورية تؤكد أنها تتعامل مع جميع الهيئات ومؤسسات الدولة في ظل الاحترام والامتثال لحكم القانون. يشار إلى أن رئيسة هيئة “الحقيقة والكرامة”، سهام بن سدرين، توجهت، يوم الجمعة الماضية، إلى “قصر قرطاج” مصحوبة بست شاحنات ثقيلة لنقل أرشيف رئاسة الجمهورية، غير أن إنجاز هذه المهمة اعترضها بالمنع الأمن الرئاسي.

وكانت رئاسة الجمهورية قد أوضحت، في بلاغ لها يوم الجمعة الماضية، أنه تم الاتفاق مع هيئة “الحقيقة والكرامة” على تسليمها أرشيف مؤسسة الرئاسة بتاريخ 26 دجنبر 2014 ، نافية مسؤوليتها عن منع الهيئة تسلم الأرشيف.

يذكر أن هيئة “الحقيقة والكرامة”، الموكول إليها النظر في ماضي انتهاكات حقوق الإنسان في تونس ما بين 1955 و2013 ، كانت قد أعلنت في 10 دجنبر الجاري عن الانطلاق الرسمي لأعمالها، وذلك بعد مرور ستة أشهر على تنصيبها.

وبدأت الهيئة في تلقي الشكايات بداية من 15 دجنبر بمقرها المركزي. وقد وضعت رهن إشارة المواطنين والصحفيين رقما أخضرا في هذا المجال.

يذكر أن هيئة “الحقيقة والكرامة” كانت قد أحدثت سنة 2013 بمقتضى القانون الأساسي المتعلق بإرساء العدالة الانتقالية وتنظيمها. وهي هيئة عمومية مستقلة تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري.

وتهدف الهيئة، التي تتكون من 15 عضوا تم انتخابهم من قبل المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، إلى “كشف الحقيقة عن انتهاكات الماضي وتحديد مسؤولية الدولة التونسية فيها، ومطالبة المسؤولين عنها بالاعتذار ورد الحقوق”.

وحدد قانون العدالة الانتقالية مجال اهتمام وعمل الهيئة في “البحث والتحقيق في الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان ما بين 1 يونيو 1955 و31 دجنبر 2013″، والمتمثلة، على الخصوص، في “القتل العمد والاغتصاب وكل أشكال العنف الجنسي والتعذيب والاختفاء القسري والإعدام دون توفر ضمانات المحاكمة العادلة”.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

تركيا تستدعي سفراء تسع دول بسبب إغلاق قنصلياتها

الانتفاضة في أحدث خطوة من خلافاتها مع أوروبا والولايات المتحدة، استدعت الخارجية التركية سفراء تسع …