خبر عاجل
You are here: Home / آخر الأخبار / اتقوا الله يا أبناء جهل…
اتقوا الله يا أبناء جهل…

اتقوا الله يا أبناء جهل…

 

   

الانتفاضة

بقلم / لقمان امين

عظمة الله في قلوب كافة الشعوب.. وترديد إسمه، لن تقضي على الوباء..فالذي أنزل الداء أنزل الدواء.. والدواء يصنعه العلماء،وهم أكثر خشية لله من تعريض بعضهم حياة الناس للخطر في مسيرات جوهرها السياسة..وفي ظروف عصيبة يواجه فيها المغاربة والعالم أجمع الوباء بالاعتكاف في المنازل..فليس ترفا أن يحجر الناس على أنفسهم خشية التهلكة بل واجب ديني ودعوة من الله ” ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما “سورة النساء الآية 29 وكذلك ” ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ” سورة البقرة وكذلك ” ومن يفعل ذلك ظلما وعدوانا سوف نصليه نارا ” وكذلك في سورة الإسراء “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق “….

آيات وأحاديث كثيرة تنهي عن دفع النفس والناس إلى الهلاك، قد ينجر بعض الناس إلى العاطفة عن جهل أو عن دون وعي..في مثل هاته الظروف العصيبة التي لم يعش مثلها الإنسان منذ ما يزيد عن 100 سنة..لكن الخروج عن إجماع الأمة ووحدتها وصبرها وصمودها لدرء الموت والخراب والهلاك هو استغلال لهاته العواطف وهي تعيش ضائقتها ، وهو استغلال للدين وتحوير لمقاصد الشريعة فيما يخدم الأجندات السياسية وهو مكر وكذب وبهتان على الأمة وعلى الله. التضرع واجب ودعوة الله لرفع البلاء ملاذ المؤمنين الصادقين المتخشعين مع انفسهم في محاربهم..أما إخراج الناس والأطفال واليافعين في جنح الظلام وفي غسق الليل وبشكل هستيري وفوضوي في عز مرحلة انتشار الوباء وفي عز التحام المغاربة لمواجهته فذلك بلاء على بلاء  وهو البلاء العظيم.

الله يحب العلماء والعلماء أكثر صدقا وخشية لله..وقد خصهم الله بالذكر والثناء في كتابه الحكيم، العلماء الذين ابتكروا ويبتكرون ما يفيد البلاد والعباد، العلماء المعتكفون في مختبراتهم لصنع دواء للبشرية تقيهم الدمار والهلاك…العلماء الذين دعاهم جلاله الى القراءة والى العلم ” علم الإنسان مالم يعلم ” ورب العزة لعالم يسهر الليالي من أجل درء التهلكة أو صنع دواء أو غرفة للانعاش والعناية المركزة  لخير من جاهل يكبر فوق السطوح دون أن يفيد بشيئ أمة الإسلام ودون أن يتسلح بالعلم الذي دعانا الله إليه..

لو كنا نواجه مصائب الدنيا وبلواتها وتحدياتها بالخروج مكبرين في منتصف الليل لكنا انتهينا من كل مشاكل العالم منذ 14 عشر قرنا ولجلس الناس في بيوتهم وكفوا عن تحصيل العلم والمعارف…ولعالجنا المرضى وبنينا الطرق والمنشآت والمستشفيات وصعدنا القمر واخترعنا الانترنيت والطائرات والدبابات بالمسيرات مهللين مكبرين موحدين.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW