أول رد من الإعلام الجزائري على الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش

الانتفاضة

نور الدين مفتاح

المؤكد على اليد الممدودة للجزائر الشقيقة كان محبطا، حيث قالت جريدة الخبر إن هذا كلام معسول يخفي الضرب تحت الحزام! وأنا أذكر الزملاء في الجزائر ب”نداء وجدة” الذي أصدرناه كفيدرالية لناشري الصحف حين تأسيس فرعنا بجهة الشرق قبل عام ونصف: ” إننا نمد أيدينا لزملائنا وإخواننا في المغرب الكبير عموما، وفي الجزائر الشقيقة على الخصوص، من أجل أن نكون جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة، وأن نربط خطوطنا التحريرية والإنسانية برابط الدفاع عن المستقبل الاندماجي بدل أن نبقى رهائن لاجترار ضغائن الماضي”.

سيبقى هذا هو الرد السليم مهما قست ردود الفعل وهذا نص النداء للذكرى والعبرة.
نداء وجدة

باسم الروابط المتجذرة التي تجمع شعوب المغرب الكبير، واستلهاما لحلم الوحدة المغاربية الذي اعتنقته الأجيال، وإيمانا منا بأن المصالح الحقيقية للدول المغاربية هي المصالح المشتركة من أجل شعوبها، وأن مواجهة تداعيات عالم ما بعد الجائحة لا يمكن أن تتحقق إلا بالتكثلات، فإن ناشري الصحف المغاربة، والشخصيات المدنية والإعلامية، المجتمعين بوجدة، بكل ما تحمله هذه المدينة من رمزية وحدوية قوية، ليتوجهون بكل صدق إلى زميلاتهم وزملائهم في الدول المغاربية وإلى النخب المستنيرة عموما، من أجل العمل الحثيث على إعلاء كلمة التقارب ونبذ خطابات التفرقة والكف عن إذكاء أسباب العداء.

إن حال المغرب الكبير ليس بحاجة لمن يزيد في تأجيج نار التشرذم، ولكنه بحاجة لأقلام وحدوية وكلمات تترجم طموحات الشعوب المغاربية في التكامل الضروري للتنمية والديمقراطية والكرامة والحرية.

ولهذا فإننا نمد أيدينا لزملائنا وإخواننا في المغرب الكبير عموما، وفي الجزائر الشقيقة على الخصوص، من أجل أن نكون جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة، وأن نربط خطوطنا التحريرية والإنسانية برابط الدفاع عن المستقبل الاندماجي بدل أن نبقى رهائن لاجترار ضغائن الماضي.

إننا في الفيدرالية المغربية لناشري الصحف لندعو أنفسنا أولا وإخواننا وزملاءنا في المغرب الكبير إلى اعتبار الدفاع عن الاندماج المغاربي جزءا لا يتجزأ من القيم المهنية الفضلى التي تطوق عملنا، وأن ندفع في اتجاه الترافع من أجله ونتجنب كل ما يعاكسه كطموح، من أخبار زائفة أو مواجهات عقيمة أو تشنجات وتجاذبات تتناقض مع مسؤوليتنا الاجتماعية ودورنا كمساهمين في ترجمة طموحات مجتمعاتنا المشروعة.

ولهذا نهيب بكل الزملاء والإخوان في المغرب الكبير أن يعملوا على تفعيل ميثاق أخلاقيات المهنة المغاربي الذي( كنّا) حررناه جميعا ووقعناه بمدينة الحمامات التونسية في 2012، وأن نعمل على إخراج مشروع الفيدرالية المغاربية لناشري الصحف في القريب لنكون بالصحافة الحرة والمسؤولة والأخلاقية في ساحة البناء من أجل الاتحاد المغاربي المنشود”.

Share

عن جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

تحقق أيضا

نقص الحقائب المدرسية بالأسواق المغربية.. وزارة الصناعة والتجارة توضح

الانتفاضة/متابعة نفت وزارة الصناعة والتجارة اليوم الخميس، ما راج حول النقص الكبير الذي تعرفه الأسواق …