أول اجتماع على مستوى مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية

الانتفاضة

ينطلق اليوم الثلاثاء 17 ابريل أول اجتماع على مستوى مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية، التي تشهد تطورات غير مسبوقة بسبب تحركات جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة التي تعد جزءا من الأراضي المغربية، وذلك بعدما لوح المغرب إلى استعداد المملكة للحل العسكري في حالة فشلت الأمم المتحدة في إرغام البوليساريو على مغادرة المنطقة العازلة. وينعقد الاجتماع الأول اليوم على أن ينعقد الاجتماع الثاني والحاسم يوم 25 أبريل الجاري.
في هذا السياق أكد محمد شقير، خبير في الشؤون الدولية، أنه بالنظر للمجريات التي شهدها ملف الصحراء مؤخرا وتحركات الدبلوماسية المغربية فلن تخرج المناقشات عن الحدود المرسومة، حيث سيكون هناك اتفاق بين الأطراف حول ضرورة ارجاع الأمور إلى نصابها وتنبيه البوليساريو الى ضرورة عدم التحرك داخل المنطقة العازلة.
كما سيتم تجديد مهمة المينورسو وتاكيد العمل على الحفاظ على الوضع القائم بالمنطقة العازلة، يضيف الأكاديمي في تصريح للإعلام
الخبير يعزز طرحه بوجود اتفاق وإجماع لدى أعضاء مجلس الأمن على ان الوضع يجب ان يستمر كما هو عليه، خاصة أن الظرفية الحالية لا تسمح ببروز منطقة ساخنة أخرى، والاتجاه الدولي حاليا يصب نحو سوريا وتجاذباتها لذلك فالاطراف ليست مستعدة للاهتمام بقضية أخرى.

لن يتم الخروج في اجتماع اليوم على ما جرى به العمل في السنوات الماضية، ونفس الأمر بالنسبة للتقرير الذي يتوقع أن يسبح في نفس تيار التقارير السابقة، خاصة ان المغرب ضغط بشكل كبير ليتم تنبيه البوليساريو ومن خلالها الجزائر بعدم تجاوز الحدود الحمراء المسطرة في هذا الإطار.
وخلص المتحدث إلى أن المغرب يجب أن يكون مستعدا من أجل فرض كل ماذكر لأن “التقرير يبقى مجرد تقرير” والمينورسو أبانت ان امكانياتها محدودة خاصة في منطقة صحراوية، وبالتالي على المغرب أن يحرص على تطبيق ما سيتضمنه التقرير من خلال تحركات تقنع البوليساريو بأن “اللعب بهذا الشكل” ستكون له اثار وخيمة، وتنبيه الجزائر إلى أن ابتزازاتها لن يكون لها تأثير على الوضع القائم.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

قتلى وجرحى في إطلاق نار خلال مسيرة عيد الاستقلال الأمريكي

الانتفاضة قتل ستة أشخاص على الأقل وجرح 24 عندما أطلق مسلح النار خلال مسيرة بمناسبة …