خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / أبو خديجة يكتب : سيّدي الوطن أعتذر لك ممّا تسبّب فيه أبناء وبنات لك مخطؤون في حقّك المقدّس ؟
أبو خديجة يكتب : سيّدي الوطن أعتذر لك ممّا تسبّب فيه أبناء وبنات لك مخطؤون في حقّك المقدّس ؟

أبو خديجة يكتب : سيّدي الوطن أعتذر لك ممّا تسبّب فيه أبناء وبنات لك مخطؤون في حقّك المقدّس ؟

الانتفاضة

قال الشّاعر أبي الطّيّب المتبّي العراقيّ الكوفيّ

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته            وإذا أنت أكرمت اللّئيم تمرّدا    

عندما تفاجىء بغدر من أبناء بيتك اللّئام ، سيّدي الوطن ، مغربنا الغالي والعزيز

وعندما  يتنكّرون لك وطني الغالي ، من مفروضا أن يدافعوا عنك ات محسوبة علينا بدون جدوى هنا أم هناك ؟؟؟؟
لكن عندنا نحن المغاربة والمغربيّات بعض المخلوقات الغريبة ، فعلا والله أغرب من الغرابة …..
مثل معوّق باريس المعقّد بإعاقته ، والّذي تحت ذريعة كونه فرنسّيا مغربيّا ، وأنا مستاء من هته الأنواع من البشريّة ، خاصّة من هم في أماكنة صناعة القرارات السّيّاسيّة وغيرها ، سواء أكانت وزاريّة أم تشريعيّة ، لماذا “

أصلا هته المخلوقات تعاني من الإنفصامات القهاريّة في النّفسيّة الّتي يحملونها ، ولو أنّهم يتوارون من وراء أمراض بسيكوبّاتيّة ، وإكليكيّة عرّف بها علم الجناءيّ في فصول وفقرات ، من سوء حظّهم يعرفونها بعض المسؤولون المغاربة ، لأنّه يقف أمام تناقضات هكذا ، ما هم بمغاربة وماهم بمواطنين الجنسيّة الّتي يعملونها ، وهنا تكمن بالفعل وطنيّتهم أو مواطنتهم تبعا للظّروف والأحوال الّتي يعيشون عليها أينما تواجدوا ؟

فاسألوهم أن كانت بالفعل لهم أجوبة عن هذا السّؤال المحيّر لهم ، خاصّة وأنت تعيش ببلد ، وأنت تعرف يقينا بأنّه غير راض عنك أو بك ، أو يراك يدأ عاملة تحصر على ماليّتك من وراء بيع لهم قسطا من عمرك ، وشبابك ، وجهدك ، وصحّتك ، هنا يكمن الدّاء المعذّب لهؤلاء ……. ، لكن يبقى إختيّارهم مهما حاولنا أن نقوّم إعوجاجات تفكيراتهم وسلوكيّاته المتنافضة
نعم ، مثلا ، أنت رجل سيّاسيّ أو رجل الشّعب تنوب عن هذا الشّعب الّذي نجد موطن الخلاف والإختلاف بين الحامل لما أصطلح عنه بالجنسيّة المزدوجة ؟ ، وهنا تطرح ملايين الأسئلة على حامليها ، لماذا ؟ ، وكيف ؟ ، وهل أنت راض ؟ ، أو مكره ؟

كلّ هته الأمور تعذّب المسؤول هذا ، وهل بالفعل سيخدم وطنه أم لا ؟

لربّما سنعود لهذا الموضوع بالذّات في مقال آخر ، لكن ما أزعجني بل أغضبني ليس طلب الجنسيّة المزدوجة أو تحوّلك من إنسان عاقل إلى مخلوق مريض بالأوهام كما نجد عند العديد من المغاربة أو المغربيّات ، مجرّد ما يحصل على الجنسيّة الإستعماريّة ، نجده إمّا يمزّق الجواز الوطنيّ الأصليّ ، أو يصدر بعض الفيديوهات واللّقاءات الإعلاميّة التّواصليّة مثلا ، أو إن إعتلى منصّة صهيونيّة ، ويظنّ أنّ هذا يبعده عن الموت الّذي ينتظرنا جميعا …..

أو أنّه يتناول في لقاءات المسخرة وليس المرجلة ، السّخريّة أو الضّحك عن أسياده وسيّداته ، الّذين أفنوا أعمارهم كدّا واجتهادا من أجل أن يهيّئوا له المناخ المناسب وهو طفل صغير ، غير قادر أو غير واع بما يلحقه من أخطار ، لكنّ هناك من كان يحرصه ويحفظه من كلّ هته الأمور الخطيرة الّتي تعيش معنا في الحياة ، وإلى جانبنا أيضا ؟

لكنّ هذا المخلوق من البشريّة عندما يكبر يبدأ أوّل شيء فاعله هو ، أمّا أن يبيع نفسه لمن يسخرون منه أو يشكّلون خطرا على وطنه أوّلا ، وكذا على إخوانه وأخواته المواطنين بشتّى أنواع السّخريّة والمتاهات لا لشيء إلاّ لبعض أمور هو محتاج لها أينما إتّجه وحلّ كأنّه بائعة الهوى لا تهتمّ بالقيم بل بكم أنت تدفع أو بكم أنت تستطيع أن تحاول المساس بالوطن ووطنيّة الشّرفاء الأوفيّاء له مهما أنّ الأوضاع القاهرة تجلدهم يوميّا بمن إنتخبهم أو رجا فيه يوما خيرا ؟

نعم ، خرج علينا مخلوق معوّق يسخر من المغرب ومغاربته ، لربّما في الصّفّ الأوّل يأتي الوالدين ، وكذلك المغاربة الّذين عطفوا يوما ما عليه بردا أو شتاءا ، بالطّعام أو المشرب أو الملبس خاصّة ومثل هذا المعوّق لا يقدر على تنظيف نفسه من برازه ، ويأتي غير محترم للوطن ومواطنيه ، ولا لعطف مولويّ عليه وهو لا يستحقّ مكرومة الأسياد الشّرفاء الكرماء ، ونحن نعرف هته الخصلة فيهم أكثر ممّن يعملون بالقرب منهم صباح مساء ؟؟؟
إيه عليك يا وطنيّ الحزين بمثل هته النّوعيّة من الأقزام والشّياطين من أبناء الغدر والإسائة بالمثل في جميع أنواع المواقف ….. ، ولكنّي أطرح السّؤال التّاليّ :

من كان وراء المعوّق للنّيل والظّفر بوسام الشّرف العلويّ المغربيّ في مناسبة وطنيّة خالدة من تاريخيّة خالدة؟

من هو الّذي أعطاه ما لا يستحقّ ، واقترحه في لائحة المحفّى بهم في مناسبة عزيزة كهته ؟

أهو الإستخفاف بجلالة الملك ؟، وهذا لا نسمح به ، لأنّ الإشارة ننتظرها من عاهل البلاد نمسح الأرض بأم صفحة وجهه ، لأنّ شخصه مقدّس لا تنتهك حرمته ……. ، والدّستور واضح فيما تبنّيه أو ذكرته سابقا بل كذب أو بهتان كما يفعل هؤلاء الصّبية الّذين بالفعل تنقصهم التّربيّة وحسن الأخلاق ، واحترام الوطن ومواطنيه مهما كان أو بلغنا من العلم الفارغ من محتواه ، لأنّ العلم بلا أخلاق ، كفارس بلا فرس وقلادة بارودة ومن دون سلاح ؟

هل علمتم أنّني لم أستطع أن ألفظ إسم المعوّق وغيره الّذين يسخرون من وطننا العزيز ، وكذا منّا كشعبه المخلص مهما كانت ردائة الصّورة أو الموقف المعاش ؟

من يكون هذا المعوّق المعتوه ، إنّه المدبّز إسم على مسمّى قال لك الدّبّوز ، أستحيي منك يا معوّق وخاوي البال والوفاض ، الفكاهي السّاعي للمال هكذا صنّفته ، كالعاهرة الّتي تستطيع أن تركب زنى المحارم يا لطيف .…..

هذا المخلوق من أل بشر ، بعد معاقرته للخمرة الّتي ذهبت بعقله الصّغير والضّعيف ، لذلك أتي من فرج المرأة الّتي أتت به كمصيبة تنظاف إلى المملكة المغربيّة الغاليّة عندنا  وهو معوّق لا يفقه معنى حبّ الوطن ، ونحن أبناءها الأوفيّاء ، وبالفعل سنبقى أوفيّاء مهما طال الزّمن أو طالت بنا الأزمات في وطننا العزيز علينا إلى الأبد ؟

أنا تسائلت من إقترحه ليليقي بصاحب الجلالة سيّدنا ومولانا محمّد السّادس ملكنا ، وملك الشّرفاء من أبناء و بنات الوطن المغرب الأسد القويّ بشعبه من المخلصين الأوفيّاء والمحبّين له بلا طمع أو جاه أو مكرومات ، وهته من صفات العديد من المغاربة والّذين أعرفه عندما إلتقوا خ صاحب الجلالة في مناسبات عديدا لم يحرجون بطلبيّات تفقد الملتقى شرفيّته وحسن طالعيّة الأوفيّاء ……
كلّكم ، إخواني المواطنين المغاربة ، وأخواتي المغربيّات أينما تواجدتم بداخل أرض المملكة العظيمة أو بخارجها ، تعرفون المعوّق الّي سخر منكم ومن وطنكم ولما لا سخر من ملكنا الغاليّ مولانا السّلطان سيدي محمّد السّادس لأنّه أبو ، وأخو ورفيق وصديق ومحبّ للمغاربة والمغربيّات من أبناء شعبه الكريم ، والمعروف عالميّا بصفات لا توجد إلاّ في الأنبيّاء
وخاصّة إلى أخواننا وأخواتنا من أبناء وبنات المملكة المغربيّة ، المقيمين بالدّيّار الفرنسيّة خاصّة ، وجب مقاطعة التّعامل معه لأنّه سخر منكم خاصّة ، أمام الأعداء وكذلك أمام الأحباب ، وهذا ما لا نرضاه لكم ، خاصّة وأنّنا لدينا مصير مشترك في هته الحياة ، غربة بأحزانها وألوانها ، إيجابيّاتها وسلبيّاتها ……..؟
ثانيّا وجب على جميع أبناء الغربة وبناتها من المغاربة الأوفيّاء والشّرفاء ، والّذين يضحّون من أجل عوائلهم بالخارج وبالدّاخل أن يتبرّؤوا من القزم المعوّق لأنّه أهاننا وسخر منّا خاصّة ونحن مسرعون بأيّتها فرحة من أجل قطع آلاف الكيلومترات من أجل أن نصل لنعانق الأهل والأحباب ، ونشمّ الرّائحة السّرمديّة لتراب ، ومواقع الذّكريات بالوطن المغرب الغالي والعزيز ؟

ثالثا إلى إخواننا مغاربة ومغربيّات المملكة المغربيّة والّذين خاصّة يعيشون بأرض المملكة المغربيّ الكريمة والغاليّة ، أن يقاطعوا كلّ مهرجنات الثّفاهة والضّحك على الأذقان كما فعل هذا الهرم المعوّق القزم ، وهو سكران بإذاعة ماماه فرنسا والّتي خلّفت فينا يا ما ذكريات ، وكذلك جراحها مازال منقوشا بحسد الأمّة المغربيّة من الوطنيّن والوطنيّات الّذين قتلوا هكذا ، تلبيّة لنزوات إمبرياليّة إستعماري”ّ لحدّ اليوم لم تعتذر لدولنا يأتي المغرب أوّلها خاصّة في قتلها لأبناء وبنات الأمّة الإسلاميّة والعربيّة والمغربيّة خاصّة ، ويتبجّحون ويتبجّح معهم شرذمة من يدبّرون الشّأن السّيّاسيّ أو الإقتصاديّ بوطني الحزين منهم وممّا خلّفون في ذكريات أبنائه وبناته البررة الأوفيّاء المخلصين المغاربة الأحرر ، والمغربيّات الحرائر .

إنّه المهرّج الصّعلوك الّي سخر من  أصحاب مجد عمره 12 قرنا ونيف ؟

إنتهى حديث الصّراجة بنوايا حسنة ، لصاحبه أبي خديجة الوطنيّ المغربيّ الحر المغترب ببلاد الرّوم العريقة .

لنا عودة للقاء آخر لمن أراد معنا أن يرتقي معنا وإلى جانبنا .

تحيّاتي لكم إخواني ، وأخواتي المغاربة والمغربيّات أينما كنتم أو تواجدتم هنا أم هناك

وعيدكم  الأضحى مبارك سعيد.

عذرا لم أجد لك مكانا غير المكان الأسفل من المقال ، لأنّني وجدت هنا أليق لك ، ولأنّك عريس المغفّلين ، وليعرفك الجمهور المغربيّ الكريم المحترم الأصيل يا هذا؟

فاعل جمعويّ واجتماعيّ ، ونّاشط سّيّاسيّ ، وحقوقي ، أبو خديجة

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW