خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / آيت أورير.. «الرقعة المنسية على ضفاف الزَّات!»
آيت أورير.. «الرقعة المنسية على ضفاف الزَّات!»

آيت أورير.. «الرقعة المنسية على ضفاف الزَّات!»

أحمد المهداوي

قامت إحدى الصفحات الفايسبوكية، فيما يشبه استطلاعاً للرأي، بوصف آيت أورير في كلمة؛ فكانت «المفاجأة» أن أغلب الآراء المعبرة عن المُعلقين لخّصت البقعة الجغرافية المسماة: آيت أورير في كلمات مفتاح تُساعد على فهم ما تُعانيه هذه الرقعة، الخالية من مظاهر التمدن، (تعانيه) من مشاكل من وجهة نظر الساكنة على اختلاف أعمارها ومشاربها.

جاءت التعاليق الرائجة في منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” غاية في السلبية،
لكنّها،
للأسف، وضعت الأصبع على مكامن الخلل لتعدد الأخيرة؛ حيث اعتبرت آيت أورير «فندقاً» كبيراً يأوي إليه للمبيت ليلا الساعون خلف أقوات يومهم نهاراً في مدينة مراكش، أو الباحثون عن زادٍ معرفي يطفئ ظمأ الطالب الباحث عن الاستزادت من العلم والتعلم.

فيما انبرت تعاليق أخرى إلى تجسيد آيت أورير بكلمتين مترادفتين؛ هما التهميش والعشوائية؛ حيث يصيب داء العشوائية الهامش دون غيره، وتكثر الفوضى بشكل مهول إذا ما ضاقت الأرض بما رحبت في شارع يتيم لا شوارع تؤاخيه وتؤنس وحدته من أعتاب «الپيرو» حتّى مشارف «تگريجوت».

وتناولت التعاليق آيت أورير بصبيب لا ينتهي من الأوصاف «القدحية»، كشأن أي «دوارٍ كبير» يفتقد لأدنى شروط التمدن بسبب سياسة التسيير التي قتلت كل شيء جميل في هاته الرقعة الجغرافية المنسية على ضفاف «الزَّات».

لكن،
وعلى الرغم من كل التعاليق السلبية إلا أن الأخيرة لم تكن، في حقيقة الأمر، تعبيراً عن حقد دفين اتجاه آيت أورير كمنطقة تنام بين أحضان الحوز، إنما كانت تعبيراً صارخاً عن عدم الرضا بوضع مزري يرفل في العشوائية والفوضى وسوء التدبير جراء السياسات الترقيعية طيلة عقود من الزمن…

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW