Breaking News
You are here: Home / تحقيقات وملفات / هل أتى الدور على المبصاريين بعد اساتذة التعاقد والطلبة الاطباء

هل أتى الدور على المبصاريين بعد اساتذة التعاقد والطلبة الاطباء

الانتفاضة

ابو حمزة العدناني

ما زالت الحكومة مستمرة في سياستها التفقيرية الضاغطة على الطلبة من اجل العزوف عن الدراسة والانشغال بالتهديدات التي تمس في العمق مستقبلهم المهني، فبعد أساتذة التعاقد التي كان من نتائجها الوخيمة حرمان المتعلمين والمتعلمات من حقهم في الدراسة، وإقحامهم في مشاكل لا يد لهم فيها، بل حولتهم الارتجالية في اتخاذ القرارات الى ذروع بشرية، واوراق ضغط يعتمدها الطرفان في التفاوض ولَيِّ اليد . انتقلت العدوى الى كليات الطب ، واختارت الوزارة الوصية سياسة التصعيد، وتحميل المسؤولية للاساتذة وغيرهم، وكلها محاولات يائسة لا تخدم الوطن، وتدفع به إلى الاضطرابات وهدر الوقت في الوقفات والاحتجاجات ….

الدور اليوم على المبصريين والمبصريات، حيث أصبحوا اليوم عرضة للإفلاس، وأضحى طلبة شعبة المبصاريين قاب قوسين أو أدنى من التوقف عن الدراسة والبحث عن ميدان آخر، بعد أن اضحت ثلاث سنوات من الدراسة بعد الباكالوريا لا تجدي نفعا، وأن اللوبيات تدفع في اتجاه تشريد المبصريين، ووضعهم تحت المجهر، بدعوى عدم أحقيتهم في قياس البصر، لأنه من اختصاص الطبيب، بل بدأ سقف مطالب بعض أطباء العيون تطالب بالسيطرة على المبصاريين، وتحويلهم إلى خدم تحت رحمة الطبيب

كما تضغط اللوبيات المذكورة من اجل تقزيم دور المبصاريين المغاربة في المنظومة الصحية من خلال سن قانون 13 ـ45

وتجدر الاشارة الى ان القانون المجحف، والظروف التي يعيشها المبصاريين اضحت كارثية بكل المقاييس، وإذا استمرت على ما هي عليه، فستكون انعكاساتها جد خطيرة على مستوى المستوى المعيشي للمبصاريين، والمدارس العليا المتخصصة ، والطلبة، ناهيك عن عدد كبير من العمال الذين سيجدون انفسهم معردين للطرد والتشرد

وفي هذا الاطار سطرت النقابة المهنية للمبصاريين المغاربة مجموعة من المحطات النضالية لتسميع صوتها، والاحتجاج على سياسة الاقصاء والاعتداء على حقوق هذه الطبقة المستضعفة، نذكر منها الاضراب الوطني العام ليوم الاربعاء 26 ، 06 ، 2019 . ويليه اضراب وطني عام يوم 03ـ 07ـ 2019

Please follow and like us:

About إبراهيم الإنتفاضة

Leave a Reply

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW