You are here: Home 2 عين على مراكش 2 فعاليات المناظرة الوطنية للمجتمع المدني بمراكش تطالب برفع اليد على مستشفى ابن طفل من طرف المركر الاستشفائي الجامعي محمد السادس

فعاليات المناظرة الوطنية للمجتمع المدني بمراكش تطالب برفع اليد على مستشفى ابن طفل من طرف المركر الاستشفائي الجامعي محمد السادس

الانتفاضة

كان في ما مضى مستشفى ابن زهر (المامونية) يلعب دورا كبيرا في المنظومة الصحية بالجهة بل امتد إشعاعه خارج المدينة حيث كان يغطي الجهة بكاملها و جنوب المملكة، وله تاريخ عريق يعود تأسيسه إلى أوائل القرن الماضي .

ونظرا لتراجع الخدمات، وشكايا المواطنين من رداءة الخدمات، وتدهور البنية التحتية، أخد أعضاء المناظرة على عاتقهم دق ناقوس الخطر لما أصبحت عليه هذه المعلمة من إهمال وتقادم في البنيات والاجهزة ونقص مهول في الاطر بصفة عامة في جميع التخصصات .

ولأجل ذلك، ربطت الجمعية المذكورة الاتصال بعدة مسؤولين عن القطاع بجهة مراكش أسفي، تمثلت في اجتماعات مع السيدة المديرة الجهوية للوزارة السيدة لمياء الشاكري والمندوب الإقليمي والسيد مدير المستشفى في اطار تفعيل توصيات المناظرة الجهوية للمجتمع المدني وقد استبشرت ساكنة مراكش خيرا بعد حصولهم على وعود باعطاء هذا الصرح ما يليق به من الأهمية كي يكون قاطرة للمنظومة الصحية بالجهة، والتغلب على مجموعة من الاكراهات وفي مقدمتها الخصاص المهول للاطر الذي يعاني منه المستشفى.

مع العلم ان مراكش تعد عاصمة سياحية عالمية، السيء الذي يحتم تأهيل المستشفى حتى يكون في مستوى تطلعات المواطنين ويستجيب لحاجاتهم الصحية، إلى جانب امتثاله للتعليمات الملكية التي حثت على ضرورة تأهيل المدينة لتكون قاطرة تنموية يحتذى بها قاريا ودوليا .

ساكنة مدينة مراكش استبشرت خيرا ، بالاصلاحات التي شهدها هذا المستشفى خاصة على مستوى دعم قسم الولادة ومده باطباء مختصين يزاولون بالمركز الجامعي محمد السادس،ولكن المشكل المطروح أن ظروف العمل غير ملائمة، فالإدارة لم تقم باية إصلاحات مند الحريق الذي نشب بقاعة الولادة على الرغم ان إعادة الترميم لا تتطلب ميزانية كبيرة ، فضلا عن نقل مصلحة الولادة إلى جناح اخر مما ترتب عنه مشاكل نذكر منها ان رائدات المصلحة لا يجدن الأسِرّة الكافية ، ولا تتوفر فيها ادنى شروط الراحة، كما تنقص قاعة العمليات المكيفات، وباختصار يلاحظ عدم جاهزية المكان الذي خصص للمصلحة لوجود عوائق وصعوبة في الولوجيات لقاعة العمليات نظرا لبعد المسافة بين المصلحة وقاعة العمليات مما يعرض الحوامل لاخطار كثيرة، وأيضا تقادم طاولات الولادة  مما يعرض المرأة ووليدها إلى تعفنات خطيرة. زد على ذلك، عدم تجهيز قاعات للحراسة ومراحيض ومسودعات الملابس  للأطباء والمولدات تستوفي شروط الراحة.

هناك العديد من المعيقات والاكراهات التي يصعب عدها في مقالة بسيطة، ولكن مع ذلك سنثير بعجالة البعض منها :

ينبغي تأهيل مصلحة الولادة لمستشفى ابن زهر  لتكون في المستوى الثاني كقطب استشفائي من الدرجة الثانية وبالتالي تخفيف الضغط على المستشفى الجامعي.

ـ توفير تغذية صحية للمرضى والاطر العاملة.

ـ مد المصلحة باطر طبية ومختصة أخرى. 

استعجالية المطالب السالفة الذكر.

إعادة النظر في تأهيل بنايات المستشفى ككل من بنيات تحتية وأجهزة وموارد بشرية بدل حلول ترقيعية لاترقى إلى تطلعات المستوى  الثاني بالجهة.

فعاليات المناظرة الوطنية للمجتمع المدني بمراكش تدعم الحلول الفعالة للقطاع الصحي وتؤيد الفعاليات المطالبة برفع اليد على مستشفى ابن طفل من طرف المركر الاستشفائي الجامعي محمد السادس وبالابقاء المعلمة الصحية  مستشفى ابن سينا كمستشفى مدني لسد الخصاص الذي تعرفه الجهة.

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW