قناة الامريكية "سي إن إن" تُقاضي الرئيس ترامب -= عاجل =- المحكمة الابتدائية بسلا ترفض السراح المؤقت لسائق قطار بوقنادل -= عاجل =- اعتقالات في صفوف تلاميذ خربوا مؤسسات تعليمية بسطات بينها ثانوية افتتحت قبل أسبوع -= عاجل =- مهرجان سينما المؤلف بالرباط يكرم الفنانة راوية والممثل المصري محمود حميدة -= عاجل =- عقوبة هيغواين بعد طرده أمام يوفنتوس -= عاجل =- توقيف سيدة ستينية بحوزتها كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة -= عاجل =- 30 ألف يورو جوائز مهرجان مراكش للأفلام فى مرحلة التطوير وما بعد الإنتاج -= عاجل =- نداء الأستاذ محمد بنسعيد أيت إيدر لتجسير العلاقات الجزائرية المغربية -= عاجل =- حوار مع الأستاذ مصطفى الفاز رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب بشيشاوة -= عاجل =- المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير تتمكن من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في السرقة وترويج المخدرات

You are here: Home 2 كتاب الآراء 2 شرطي المرور والدرس الاخلاقي

شرطي المرور والدرس الاخلاقي

اسبوعية الانتفاضة

 

بقلم  محمد السعيد مازغ

تناقلت  قنوات التواصل الاجتماعي صورة شرطي مرور وهو يقوم بمهمته في ظروف بيئية سيئة، إذ لم تمنعه سيول الامطار من أداء الواجب، حيث غرس رجليه في الماء الذي تجاوز مستوى الركبتين، من أجل تسهيل عملية العبور بالنسبة للسيارات، وتنبيه السائقين لأخذ الحيطة والحذر تجنبا للوقوع في بعض الحفر المغطاة بالماء، واتخاذ المسافة القانونية بين سيارة واخرى وغيرها من التوجيهات التي من شانها تسهيل عملية العبور  .

الجميل في الصورة المعبرة، أنها تحمل رسائل هامة لمن يهمه الأمر، فالأولى تدخل في إطار التضحية من أجل الضمير المهني وجودة الخدمات، ولا يعتقد أن قيامه بالواجب أملاه حب الظهور، او تهور في الخدمة، أو اللهاث خلف الترقية، بل يؤكد بالملموس إلى أي حد يمكن للإنسان إذا أحب مهنته، وآمن بقدراته، أن يعطي من وقته وصحته الكثير، وهي تضحيات قد لا يدرك مغزاه سوى ذوي الضمائر الحية. علما أننا حين نتحدث عن رجل أمن، فإننا ندرك الأخطار اليومية التي يواجهها خاصة في مواجهته للمجرمين والمتهورين، و الارهابيين، دون أن ينتظر من المواطن كلمة شكر، أو من الإدارة مكافأة، 

 وللتذكير فقط، فإن الجهاز الأمني لا يعرف الانتماء النقابي أو السياسي، وهو ما يعني بكل بساطة غياب جهاز تنظيمي يدافع عن مصالحه، كما لا يحق له ان يدخل في اضرابات او اعتصامات، كما هو الشأن بالنسبة لكافة موظفي الدولة بل والخواص ايضا.

الرسالة الثانية، أن رجال الامن ليسوا جميعا غلاظا شدادا، لا رحمة في قلوبهم كما يتم تسويقه من طرف ذوي السوابق والمجرمين الذين يركزون على ردة الفعل، ويتغاضون عن انحرافاتهم وعدوانياتهم، وما يسببونه من مآسي للغير، وطبيعي أن من يحمل سيفا، أو يحتجز ضحية، أو يهجم على ملك الغير…،أن تتم مواجهته بالشكل الذي يبدو مناسبا ، ولو بلغ الأمر إلى استعمال السلاح الوظيفي من أجل الحد من خطر محدق،

أحيانا تقع بعض الانفلاتات أو تصرفات لا مسؤولة بشكل فردي من طرف بعض رجال الأمن، ولكن ذلك لن يثني عن الاعتراف بالخدمات الجليلة التي يقدمها جهاز الامن، واعتبار ذلك هو القاعدة، وما دون ذلك يعد استثناء، وقد كشفت الابواب المفتوحة للامن الوطني التي اقيمت بمدينة مراكش عن استراتيجية جديدة تتبنى تقري الإدارة و رجل الامن من المواطنين، وزرع الثقة بينهم،والتحسيس بأهمية الخدمات التي تقوم بها المصالح الامنية سعيا لتوفير الأمن والطمأنينة والاستقرار النفسي.

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW