خبر عاجل
You are here: Home / تحقيقات وملفات / 4 فروق جوهرية بين «ثبات» مرسي و«رعشة» السيسي أمام «دماء سيناء»
4 فروق جوهرية بين «ثبات» مرسي و«رعشة» السيسي أمام «دماء سيناء»

4 فروق جوهرية بين «ثبات» مرسي و«رعشة» السيسي أمام «دماء سيناء»

0C0854B3-468D-4181-BFE6-CF17E189A984_cx0_cy8_cw0_mw1024_s_n_r1
رغم مرور عامين على الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر، لا تزال المقارنات متواصلة بين ردة فعل مرسي في المواقف المختلفة وبين ردة فعل عبدالفتاح السيسي، خاصة إذا كان هناك تشابه في تفاصيل الحدث خلال عهدي الشرعية والانقلاب.
وبما أن “حادث مقتل جنود مصريين على الحدود في سيناء” وقع في عهد مرسي، وتكرر الحادث عشرات المرات في عهد السيسي، فإن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا عدة مقارنات بين رد فعل “مرسي والسيسي” عقب وقوع الحادث، خاصة أن قتل الجنود المصريين في هجمات ولاية بيت المقدس الأخير، تشابه مع حادث مقتل 16 جنديًا وإصابة 7 آخرين، في شهر رمضان، جنوب معبر رفح وكرم أبو سالم خلال عهد الرئيس مرسي، إلا أن الفارق كبير بين رد فعل الاثنين!.
“نرصد عددًا من تلك الاختلافات بين ما فعله مرسي عقب مقتل الجنود وما فعله السيسي، والتي نعرضها كالآتي:
1ـ مرسي ذهب للاطمئنان على الجنود في رفح
وما يثير الانتباه للوهلة الأولى هو ردة فعل الرئيس مرسي السريعة عقب وقوع الحادث؛ حيث قرر مرسي التوجه على الفور إلى مطار العريش الجوي، برفقة وزير الدفاع في وقتها المشير حسين طنطاوي، وقائد الأركان الفريق سامي عنان، غير مكترث بالمخاطر الأمنية، وتوجه مرسي إلى مدينة رفح للاطمئنان على كافة الجهود المبذولة لعلاج آثار الحادث.
بينما اختفى السيسي عن المشهد تمامًا منذ وقوع الحادث ولم يذهب بطبيعة الحال إلى سيناء، كما لم يكلف وزير دفاعه أو حتى رئيس الأركان بالذهاب واكتفت القوات المسلحة ببعض البيانات التي وصفت بالغامضة وغير كافية.
2ـ مرسي أصر على الإفطار مع الجنود
وفي خطوة أخرى أشد جرأة أصر الرئيس محمد مرسي عقب وقوع حادث مقتل الجنود في عهد علي الذهاب إلى الكتيبة 101 حرس الحدود للاطمئنان علي الجنود وبث روح الثقة والطمأنينة معهم، وقام بتناول وجبة الإفطار بينهم، وأدلى بتصريحات حينها أكد فيها على حماية الحدود، وأن دماء شهداء الجنود لن تضيع هباءً.
في المقابل لم يفعل السيسي ذلك، وهو الأمر الذي استدعى سخرية بعض نشطاء مواقع التواصل من السيسي، مؤكدين أن صاحب الخلفية العسكرية وقائد المخابرات الحربية السابق يفترض عليه ألا يخاف من لقاء الجنود، ومتحدين إياه أنه يفعل مثل ما فعل مرسي.
3ـ مرسي خاطب الشعب
 
وفي مقارنة ثالثة بين الرئيس مرسي والسيسي في ردود الفعل على مقتل الجنود، توجه الرئيس مرسي بخطاب للشعب المصري بعد الحادث مباشرة أكد فيه على القصاص للشهداء، وأنه لا مجال للمهادنة مع الهجوم الغادر في سيناء، وأن دم الشهداء لن يضيع هدرًا، وستقدم الدولة كل الرعاية للمصابين.
وقال إنه أصدر أوامر واضحة للسيطرة الكاملة على سيناء، وملاحقة الذين ارتكبوا هذا الهجوم والقبض عليهم أينما وجدوا، وأكد أن القوات المسلحة والشرطة تتحرك لمطاردتهم، وإلقاء القبض عليهم وأقوات الأمن ستفرض كامل سيطرتها على مناطق سيناء لتصبح آمنة، وبالفعل نشرت القوات المسلحة جنودها ولم تتكرر الحادثة بعدها.
في المقابل لم يصدر السيسي أي خطاب بعد مقتل الجنود، وهو الأمر الذي أرجعه البعض إلى كثرة تكرار الحادثة في عهده، والذي ربما وضعه في موقف حرج وبات لا يعرف كيف يبرر فشله الأمني في سيناء.
واعتاد السيسي عقب كل حادثة أن يوجه خطابًا يؤكد فيها أنه سبق وذكر أن دماء ستسقط، ويشير دائمًا إلى احتمالية سقوط دماء جديدة في المستقبل القريب.
4ـ مرسي أقال وزير الدفاع
كذلك تعد القرارات التي اتخذها الرئيس مرسي عقب حادث مقتل الجنود في عهده من أقوى القرارات التي يتخذها رئيس دولة عقب وقوع حادث أو هجوم على حدود بلادة، أقال الرئيس مرسي، كلاًّ من وزير الدفاع آنذاك ورئيس الأركان ومدير المخابرات العامة وقادة الأفرع الرئيسية.
بينما لم يصدر السيسي أي قرارات حتى الآن ولم يحرك ساكنًا حتى اللحظة، وهو ما يرجعه البعض إلى خوفه من الإقدام على خطوة مثل خطوة الرئيس مرسي؛ لأن ذلك قد يتسبب في زعزعة نظام ما بعد انقلاب 3 يوليو بشكل عام.

 

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW