عمال ‘سيتي باص’ بفاس ينقلون احتجاجاتهم ضد شباط إلى الرباط

نقل عمال شركة النقل الحضري بمدينة فاس “سيتي باص”، منذ 6 شتنبر، احتجاجاتهم ضد حميد شباط أمين عام حزب “الاستقلال”، وعمدة المدينة، إلى الرباط، بعد أن منعوا من الاحتجاج داخل مدينتهم من طرف سلطاتها المحلية، وحرموا من تأسيس مكتب نقابي تحت لواء “الاتحاد المغربي للشغل” بعد انسحابهم من نقابة”الإتحاد العام للشغالين في المغرب” التي يرأسها شباط.

ونظم المتظاهرون الذين بلغ عددهم 600 عامل، تظاهرات أمام البرلمان، ومقر حزب “الاسقلال” بساحة باب الحد، لمطالبة وزارة الداخلية بفتح تحقيق في ملابسات تفويت صفقة التدبير المفوض للنقل الحضري، فيما وصفوه بـ”خروقات” في تدبير عدد من الملفات.

وجابت مسيرات العمال شركة النقل الحضري “سيتي باص”، الذين دخلوا في إضراب عن العمل واعتصام منذ ماي الماضي قبل أن يتم طردهم بشكل جماعي من الشركة، أهم شوارع الرباط بعد أن تظاهروا أمام البرلمان وأمام مقر حزب “الإستقلال”، ووزراة الداخلية والمجلس الوطني لحقوق الانسان، ورددوا شعارات تقول: “هدي أكبر جريمة.. شباط في العاصمة”، و”شباط أكبر شيطان.. أٌكتب أٌكتب على الحيطان”، و “جماهير ثوري ثوري.. على شباط الدكتاتوري”، و”يمشي دابا، يمشي دابا، شباط والعصابة”، و”المليك كيشيد، وشباط كيشرد“.

إلى ذلك أكد محمد الكنوني، أحد مسؤولي نقابة عمال شركة النقل الحضري بفاس، تواطؤ شباط مع المدير السابق للوكالة المستقلة للنقل الحضري بفاس، عبد اللطيف فلاح، مشددا على مطلب النقابة محاكمة الأخير وفتح تحقيق معه حول الافلاس المفبرك للوكالة.

وأوضح الكنوني، في اتصال هاتفي، أن احتجاجاتهم التي نقلوها من فاس إلى الرباط بدءا من يوم الجمعة 6 شتنبر، هي نتيجة فقدان الثقة في المسؤولين بفاس، وعلى رأسهم والي الجهة وعمدة المدينة والمدير العام لشركة “سيتي باص”. مشيرا إلى أن مطلب عمال “سيتي باص” الرئيسي هو الرجوع الجماعي  للعمل، وفتح تحقيق في ملابسات تفويت صفقة التدبير المفوض للنقل الحضري، معلنا بان معركتهم ستستمر وأن “لا رجوع لمدينة فاس إلى حين حل المشكل“.

وعندما سئل الكنوني، عن وقوف عمال الشركة التي ينتسب إليها، في فاتح ماي الماضي، إلى جانب شباط الذي استعملهم كـ “جيش” في صراعه ضد الحكومة التي يقودها حزب “العدالة والتنمية”، رد الكنوني بأنه لم يسبق لعمال الشركة أن كانوا “جيوشا” لشباط، موضحا أن معركتهم ليست ضد شباط شخصيا وليست ضد حكومة “العدالة والتنمية” وإنما ضد كل المتواطئين ضد حقوقهم.

وأضاف الكنوني أن “من كان يستعرض بهم شباط قوته في فاتح ماي الماضي بالرباط هم بلطجيته داخل وكالة النقل الحضري، يستعين بهم في حملاته الانتخابية ويقومون بقمع أي تظاهرة ضده”.

وتجدر الإشارة إلى أن 600 عامل  بشركة النقل الحضري “سيتي باص”، دخلوا في إضراب عن العمل واعتصام منذ ماي الماضي قبل أن يتم طردهم بشكل جماعي من الشركة، وترفض السلطات المحلية تسليمهم الترخيص بتأسي مكتب نقابي جديد تابع للاتحاد المغربي للشغل بعد انسحابهم الجماعي من نقابة شباط.

 

التعليقات مغلقة.