لجنة اليقضة الاقليمية التابعة لمندوبية الصحة باقليم الرحامنة تشرف على اجراء تحليلات مخبرية لفائدة المهنين والعاملين بالمؤسسات والوحدات الصناعية بابن جرير-آخر الأخبار-فيروس كورونا .. السعودية تعيد فتح المساجد للصلاة غدا الأحد-آخر الأخبار-فيروس كورونا.. 66 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7780 حالة-آخر الأخبار-طنجة .. حريق مهول بأحد المصانع التابعة لشركة “فوجيكورا” بالمنطقة الصناعية الحرة-آخر الأخبار-منطقة النخاخصة التابعة لبلدية القنيطرة أكبر عملية ترام على أراضي الجماعة السلالية-آخر الأخبار-إغلاق البيت الأبيض بسبب الاحتجاجات على مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي.-آخر الأخبار-السلطات المغربية تشرع بترحيل المغاربة العالقين في الجارة الشرقية الجزائر-آخر الأخبار-ما الذي يجري داخل جماعة العدل والإحسان المحظورة؟-آخر الأخبار-على ضوء سوء الفهم بين الاباء وارباب مؤسسات التعليم الخصوصي : وزير التعليم يستدعي فدرالية جمعيات الاباء لنزع فتيل التوثر بين الطرفين.-آخر الأخبار-بلاغ الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب

خبر عاجل
You are here: Home / تربوية / وزير التربية الوطنية في موقفٍ لاَ يُحسدُ عليهِ
وزير التربية الوطنية في موقفٍ لاَ يُحسدُ عليهِ

وزير التربية الوطنية في موقفٍ لاَ يُحسدُ عليهِ

الانتفاضة

عبد الصمد البلغيتي

Abdessamad.elbelghyty@gmail.com

وجد سعيد أمزازي وزيرُ التربية الوطنية نفسهُ منذُ أيامٍ في موقفٍ لا يحسدُ عليه, وذلك بعد سيلٍ من الإنتقاداتِ والتعليقات التي انتشرت في وسائل التواصل الإجتماعي, يطالبُ فيها بعضُ التلاميذ الوزير أمزازي بتوضيحاتٍ رسميةٍ حول مستقبل السنة الدراسية. وقد وصلت هذه الحملةُ إلى حدودٍ لم تكن متوقعة منها تهديدُ أحد التلاميذ للوزير بالإنتقام, وبعضها إنتحل صفتهُ على مواقع التواصل الإجتماعي ونشر تدوينات وتعليقاتٍ مجانبةٍ للأدب والصواب من سب وشتم وعبارات جارحة, الأمر الذي جعل الوزير في مواجهةٍ مباشرة مع التلاميذ, لذلك يمكن أن نستنتج من هذا الوضع مجموعة من الملاحظات:

1- لأول مرة سوف يعاني وزير التربية الوطنية شخصيا من عنفٍ لفظي والتهديد بالعنف المادي من طرف التلاميذ, الأمر الذي كان يعاني منه فقط الأطر التربوية والإدارية داخل المؤسسات.

2-توقف الدراسة جعل الوزارة في إحتكاك مباشر مع التلاميذ, بعدما كان الأستاذ/ة يتحمل الكثير من أشكال العنف المدرسي, وفي كثير من الأحيان تحمل الوزارة الأستاذ/ة مسؤولية العنف الذي يتعرض له.

3-لجُوء الوزير إلى لغة التهديد والوعيد في حق حملة التلاميذ على مواقع التواصل, وكذلك تدخل النيابة العامة لإعتقال البعض, قبل تفعيل النصوص والمذكرات الوزارية المؤطرة لمثل هذه النوازل, منها على سبيل المثال: مذكرة رقم 17/116 في شأن التصدي للعنف المدرسي, ومذكرة رقم 14/867 في شأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام, ودليل الحياة المدرسية 2008. وهي مذكرات ظلت الوزارة تلح على تطبيقها والتقيد بها رغم أن الواقع أتبث عدم نجاعتها في الحد من ظاهرة العنف المدرسي.

ورغم أن الجميع يرفض ما تعرض له الوزير من عنف لفظي, ولغة التعليقات التي ميزة الحملة على مواقع التواصل الإجتماعي, رغم ذلك يتحمل الوزير وجهاز التواصل بالوزارة المسؤولية الكبير فيما حدث للأسباب التالية:

-الإرتجاليةُ والإرتباكُ الذي ميز تعاطي الوزارة مع الجائحة منذ إعلان تعليق الدراسة الحضورية, لعدم جاهزيتها لمثل هذه الأزمات.

-تنزيل برامج للتعلم عن بعد أثبتت عدم نجاعتها في مواكبت المتعلمات والمتعلمين,لأسباب تقنية وتربوية, مما جعل الكثير من التلاميذ خارج زمن التعلم.

-إنعكاس ظروف الحجر الصحي على نفسية التلاميذ, مما خلف عندهم قلقا على المستقبل ومصير السنة الدراسية, وهو ما ساهم في ضعف رغبت التحصيل الدراسي عندهم.

-جميع بلاغات الوزارة وخرجات الوزير الإعلامية لم توضح مستقبل السنة الدراسية, أو تاريخ محدد لإستئناف الدراسة, وتكتفي بالطمئنة, رغم أن كل المؤشرات تؤكد صعوبة إستئناف الدراسة أو تنظيم الإمتحانات في ما تبقى في ظروف عادية وطبيعية.

لذلك فمن الطبيعي أن يطالب التلاميذ ومعهم الأسر والعاملون في القطاع بالكشف عن خطة الوزارة في أنقاذ الموسم الدراسي, والإعلانُ عن مواعيد واضحة لتنظيم الإمتحانات والسيناريوهاتُ المحتملةُ, لأنه من حق المواطن الحصول على المعلومة ومن واجب الوزارة الكشف عن الإجراءات التي ستتخذ من أجل ضمان حق الجميع في التعلم.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW