الأنشطة التحسيسبة للهلال الأحمر المغربي بإقليم الرحامنة تصل لمدينة سيدي بوعثمان-آخر الأخبار-مقتل شقيق نجم توتنهام رميا بالرصاص بعد ساعات من فوز "السبيرز" على أرسنال-آخر الأخبار-فعاليات جمعوية تقوم بحملة تنظيف "عيون" منبع الماء بجماعة بني عياط-آخر الأخبار-وزارة الداخلية تقرر إعفاء عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا من مهامه-آخر الأخبار-فعاليات جمعوية تقوم بحملة تنظيف لعيون الماء بجماعة بني عياط-آخر الأخبار-(كوفيد-19): 191 إصابة و651 حالة شفاء بالمغرب خلال الـ24 ساعة الماضية-آخر الأخبار-مجلس المنافسة ينشر تقريره السنوي ل2019-آخر الأخبار-محكمة ابن جرير تحكم على مدرسة خاصة بابن جرير بتسليم شواهد المغادرة لتلاميذ يدرسون بها تحت طائلة 100درهم عن كل يوم تأخير-آخر الأخبار-جماهير الكوكب المراكشي متوجسة من محاولات رئيس سابق لمعاودة التموقع في الإدارة التسييرية-آخر الأخبار-عاجل: مانشستر سيتي ينجو من مقصلة الحرمان من البطولات الأوروبية

خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / وحدة الحركة الحقوقية رهان حاسم
وحدة الحركة الحقوقية رهان حاسم

وحدة الحركة الحقوقية رهان حاسم

الانتفاضة

اثار البيان الصادر عن الائتلاف المغربي لمنظمات حقوق الانسان حول اعتقال ومتابعة الريسوني سليمان الصحفي ورئيس تحرير أخبار اليوم ، ملاحظات وانتقادات من طرف بعض اعضائه ، والامر يمكن اعتباره عادي ، وليس المرة الاولى او الاخيرة ، ويمكن ان يعقد الائتلاف المغربي الذي يضم حوالي 20تنظيما حقوقيا اجتماعا لهياكله لمناقشة الموضوع وحتى محاسبة الاجهزة التنفيدية ،او اعادة تجديد هياكله … فالامر وادر وطبيعي .
لكن ان تتحرك بعض وسائل الاعلام الالكترونية وغيرها، لإستهداف هذا الائتلاف الذي يجمع الطيف الحقوقي المغربي بتنوعه ، والتحريض ضده والترويج لبعض الدعاوي لحله وانهائه، وهي نفسها التي قامت بحملة تشهير ضد الصحافي الريسوني قبل اعتقاله وبعده .. فهذا مثير . فالامر يستدعي وقفة، لان هناك من يريد خلط الاوراق ،وتصفية الحساب مع الحركة الحقوقية بأكملها التي ظلت تزعج القوى التي تقود الردة الحقوقية وتؤسس لها من خلال عدد من الاجراءات والممارسات و بمشاريع القوانين الرجعية اخرها قانون 20/22 والقمع والتضييق على الصحافة والحريات ومحاصرة الجمعيات الحقوقية والسعي الى خنقها ، وتمييع المشهد الحقوقي وتفريخ التنظيمات واختراق بعضها من طرف قوى لا تؤمن لا بالحريات ولا بحقوق الانسان،بل فقط تحاول خلق نوع من الضبابية والتعددية المزيفة والشكلية.
وأكثر ما يزعجها هو مواقف الحركة الحقوقية التابثة وتصديها للانتهاكات الماسة بحقوق الانسان، ولحملة التضليل والتعتيم، ومرافعتها في عدد من المحافل والفضاءات حول عدد من االقضايا الحيوية في مجال الحقوق والحريات ، ومساندتها وانخراطها في الدينامية النضالية للشعب المغربي ، ،إن اعداء حقوق الانسان لا ينظرون بعين الرضى لاي مشروع وحدوي سواء في مجال حقوق الانسان او في المجال النقابي او السياسي ، والامثلة كثيرة على مشاريعهم في اجهاض ذلك .
ان المناضلين يدركون انطلاقا من خبراتهم وتجاربهم أهمية العمل المشترك والوحدوي ودوره الحاسم في تحقيق الاهداف النبيلة ، في ظل نظام يسعى الى تفكيك وتفتيت كل الادوات النضالية والمشاريع الوحدوية، وهو ما يجعلنا نعتبر الائتلاف المغربي للحقوق الانسان مكسبا كبيرا للنضال الحقوقي والديمقراطي ببلادنا ،.
ن ما راكمته الحركة الحقوقية من مجهودات فكرية ونضالية واشعاعية وتنظيمية وما حققته من مكاسب الى جانب القوى الديمقراطية، يتوجب الحرص عليه وتطويره بنفس القدر في نقد الاخطاء
والاختلالات والسعي لتصحيحها ،
ان وعي المناضلين ويقضتهم بالظرف السياسي الدقيق والرهانات والتحديات والمهام التي تواجه وتنتظر الحركة التقدمية وفي مقدمتها تجميع القوى وتوحيد صفوفها في اطار من التعاون والتضامن والعمل المشترك سواء في الجبهة الاجتماعية التي تاسست او في العديد من الميادين او ما ينتظرنا ما بعد كورونا التي اظهرت الحاجة الضروروية للمزيد من التواصل والحوار من القوى اليسارية والحقوقية والاجتماعية لصياغة خارطة طريق من اجل التحرر والتقدم والديمقراطية وتحقيق تطلعات الشعب المغربي.
رشيد الادريسي

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW